ألبرت آينشتاين يُعتبَرُ أينشتاين أكثرَ فيزيائيّ مُؤثّرٍ في القرنِ العشرين، وهو مولودٌ سنةَ ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعٍ وسبعين في مقاطعةِ فورتمبرغ الألمانيّة، حيث كانَ والدُه هيرمان أينشتاين الذي ينتمي إلى الطبقةِ اليهوديّة الوُسطى يعمل كبائعٍ متجوّلٍ، ثمّ أدارَ مصنعاً كيميائيّاً، أمّا والدتُه بولين كوخ فقد كانت ربّةَ منزلٍ، وتجدر الإشارة إلى أنّ عبقريّة أينشتاين بدأت تظهرُ منذُ سنّ الخامسةِ، وعندما كان عُمره اثني عشر عاماً تعلَّقَ بكتابٍ مُختَصٍّ بالهندسةِ، أمّا في سنّ السادسة عشر فقد التقى بماكس
التطورات العميقة في النواحي السياسية مثّل القرنين الثالث عشر والرابع عشر فترة مفصلية في التحول الفلسفي، والسياسي، والثقافي، فكان لفتح القسطنطينية عام 1453م، وانهيار الإمبراطورية البيزنطية، أثر على مفكري عصر النهضة، فأغلبهم هاجر إلى إيطاليا، والتي سعى أمراءها على توفير بيئة جاذبة للمفكرين، والعلماء، والفلاسفة من البيزنطيين، ويمكن القول أن هذه الهجرة كانت نقطة التحول التي تم من خلالها الإعلان عن نهاية العصور الوسطى، والدخول في عصر النهضة، حيث بدأ الفلاسفة في رحلة الاستقلال فكريًا، لكن الاستقلال
مفهوم القدرية وحكمها المقصود بالقدرية هم الذين ينفون القدر ، وقد ظهرت هذه الفرقة العقدية في عهد الصحابة -رضي الله عنهم-، وفي تعريف آخر لهم بأنهم: القائلون بجحود القدر الإلهي؛ فيرون أن المخلوق له قدرة وطاقة؛ تخلق الفعل بانفرادها واستقلالها دون الله -تعالى-. ويروي يحيى بن يعمر أنه قال لابن عمر: "يا أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن، ويتقفرون العلم، وذكر من شأنهم، وأنهم يزعمون أن لا قدر، وأن الأمر أُنُف". حكم القدرية تعددت آراء أهل العلم في الحكم على القدرية، وبيان ذلك كما يأتي:
الإرشاد المهني يُعرّف الإرشاد المهني بأنّه الحصول على المشورة أو الإرشاد في المجالات التي تتعلق بمهنة الفرد وتطورها، حيث تقدم المشورة المهنية عادةً للطلاب والمراهقين فمثلاً: تقديم المشورة والمساعدة للمراهقين حول ما يستطيعون فعله بعد الانتهاء من الدراسة، أو تقديم المساعدة لطالبٍ يحاول أن يلتحق بالجامعة أو الكلية، وأيضاً مساعدة الطلاب في معرفة كافة المهن التي يمكنهم الحصول عليها بعد الدراسة وأخذها بعين الاعتبار. الإرشاد التعليمي يقوم الإرشاد التعليمي بالعمل على تقديم خدماتٍ ونصائح للطلاب؛
السبب الأول: استجابة للدين تطور النّظام الفلسفي بشكل مستقل في كثير من مراحله، ولكنه في العادة يكون مُرتبطًا بنظام الدين، وقد لجأ العديد من الأشخاص إلى الفلسفة لمعرفة بعض الإجابات للأسئلة التي تدور في أذهانهم، والتي لم يفهموها ضمن الإطار الديني. وفي القدم، كانت هُنالك أمور غير منطقية وغير مُجابة ظهرت بسببها علوم الفلسفة، واستمرت الفلسفة في التطور مع الدين منذ العصور الوسطى وحتى وقتنا الحالي، واختلطت مع أنظمة ومعتقدات الديانات اليهودية والمسيحية في الغرب، وفي الشرق مع الديانات الهندوسية والبوذية
مفهوم الاحتياجات التدريبية الاحتياجات التدريبية (بالإنجليزية: Training Needs) هي مجموع العمليات، والبرامج، والأنشطة المحددة والمقدمة من قبل خبراء تدريب داخليين تابعين للمؤسسات والمنظمات، أو خارجيين، بهدف تحقيق التطور الوظيفي ، و تحسين كفاءة وفعالية الموظفين انطلاقًا من أسس تحليلية لجوانب المنظمات والمؤسسات المختلفة والمقدمة نتيجة وجود فجوة ما بين المهارات الحالية والمهارات المطلوبة لتحقيق أهداف العمل. أهمية تلبية الاحتياجات التدريبية لتحديد وتلبية الاحتياجات التدريبية أهمية كبير للمؤسسات،
نشأة أول دستور أردني بدأت نشأة الدستور الأردني منذ تولي الأمير عبدالله الأول الحكم، حيث ألح عليه قادة حزب الاستقلال العربي لإنشاء حكومة نيابية دستورية، فوافق على تأليف لجنة منتخبة من ممثلي الشعب، وبعدها تم الاجتماع برئاسة ناظر العدلية عام 1923م، لوضع مشروع قانوني لانتخاب مجلس نيابي، وعلى أثر ذلك تم تشكيل لجنة من علماء القانون لوضع قانون أساسي (الدستور). في عام 1923م عُقدت عدة اجتماعات برئاسة السيد رضا توفيق مدير الآثار آنذاك لوضع لائحة قانون أساسي (الدستور)، ولكن السلطات البريطانية حالت دون
تخريج حديث (يدُ اللهِ مع الجماعة) هذا الحديث رواه الترمذي والحاكم من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، ففي الحديث: (عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يدُ اللهِ مع الجماعةِ)، وهو جزء من حديث رواه ابن حبان من حديث عرفجة ابن شريح -رضي الله عنه-. ولفظ الحديث كاملاً: (عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ