البشرة يُعدّ الحصول على بشرةٍ جميلة ونقيّة رغبةً ملحّة عند الكثير من الناس، خاصة عند الفتيات، وهناك العديد من مستحضرات التجميل التي تَعدُ بنتائج فعّالة، ولكنها تحتاج إلى مبالغ كبيرة من المال، ولهذا سنقوم في هذا المقال بالحديث عن الطرق الطبيعيّة التي يمكن أن تُعطي نفس النتائج بشكلٍ آمن، ومن أهمّ هذه الطرق استخدام النشا وماء الورد. فوائد النشا للبشرة يُعتبر النشا من المواد الطبيعيّة التي تُستخرج من بعض أنواع الخضار من أشهرها البطاطا، وهو مُنتج طبيعي وآمن، يحتوي على العديد من الفيتامينات
الزبادي يعتبر الزبادي من منتجات الألبان الأكثر استخداماً، وهو مكوّنة من الحليب كمكوّن أساسي، ويحتوي على الكثير من الفوائد والعناصر الغذائية القيّمة، ومنها: الحديد، والكالسيوم، والفسفور، بالإضافة إلى أنّه يسهّل عمليّة هضم الطعام، ومفيد بشكلٍ كبير لكافّة مشاكل المعدة، ويستخدم بكثرة في تحضير العديد من الأطباق الرئيسيّة، والحلويّات، ومنها التشيز كيك بالزبادي، وكيكة الزبادي، وغيرها الكثير، وسنتعرّف في هذا المقال على كيفية تحضير الزبادي في المنزل، عن طريق خطوات بسيطة وسهلة، ولا تحتاج للكثير من
الفتور الجنسي تُعرِّف منظمة الصحة العالمية الصحة الجنسية بأنّها سلامة الجسد، والعاطفة، والعقل، والتواصل العاطفي، فيما يتعلق بالحياة الجنسية، وليس مجرد عدم وجود مرض، أو خلل وظيفي أو عجز، ويُعرف الفتور الجنسي (بالإنجليزية: Loss of libido) على أنّه قلة الرغبة الجنسية لأسباب مختلفة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الضعف الجنسي لا يُعدّ مشكلة إلا إذا كان يزعج الشخص، فإذا لم يزعجه فليس هناك حاجة للعلاج، بالإضافة إلى أنَّه يوجد خيارات متعددة لعلاج الفتور الجنسي والضعف الجنسي ويجب مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة،
حكم الطهارة من الحدث أوجب الإسلام للطّهارة من الحدث الأكبر الغسل، فقال -تعالى-: ( وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) ، أمّا الحدث الأصغر فقد أوجب الإسلام الوضوء للطهارة منه، فقد روى أبو هريرة -رضيَ الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (لا يَقْبَلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم إذا أَحْدَثَ حتى يتوضأَ)، فلا تُقبل الصلاة ممّن عليه حدث أكبر حتى يغتسل. حكم الطهارة من النجس يختلف حكم إزالة النّجس عمّن تلبّس به وأصابه بحسب نوع العبادة المراد القيام بها، حيث إنّ هناك
حكم استخدام مكبّرات الصوت في المساجد حكم مكبّرات الصوت في الأذان اتفق أهل العلم على استحباب رفع الصوت عند الأذان؛ استدلالاً بما جاء عن النبي -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ المؤذِّنَ يُغفرُ لَه مدى صَوتِه ويُصَدِّقُه كلَ رطبٍ ويابسٍ سَمِعَهُ والشاهِدُ عليه خمسةُ وعشرين درجةً)، كما ثبت في صحيح البخاري أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (إنِّي أرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ في غَنَمِكَ أوْ بَادِيَتِكَ فأذَّنْتَ لِلصَّلَاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فإنَّهُ: لا
بكتيريا MRSA يُطلق مصطلح MRSA على بكتيريا المكورات العنقوديّة الذهبيّة المقاومة للميثيسيلين (بالإنجليزية: Methicillin-resistant Staphylococcus aureus)، ويتميّز هذا النوع من البكتيريا بمقاومته للعديد من أنواع المضادات الحيويّة المعروفة، ويعيش هذا النوع من البكتيريا بشكلٍ طبيعيّ في الأنف، وعلى الجلد، ولا يتسبّب بأيّ ضررٍ على الإنسان، وقد يؤدي حدوث جرح، أو القيام بعملٍ جراحيّ إلى تضاعف البكتيريا بشكلٍ كبير وتسببها بالعدوى ، وتعتمد أعراض العدوى على مكان الإصابة، وغالباً ما تسبب القروح الجلديّة
مفهوم التخطيط يُعتبَر التخطيط (بالإنجليزيّة: Planning) واحداً من أهمّ المَهامّ الإداريّة في المُنظَّمات، والمشاريع المختلفة؛ حيث يُوفِّر معلومات دقيقة تساعد على التنبُّؤ بالمُستقبل، ويُحدِّد ما هو مطلوب من الوظائف، كما يسمح للإدارة بتحديد ما تريده من أهداف؛ لتُحقِّق الاستفادة المطلوبة في العمل ، كما أنّ التخطيط لا بُدّ أن يتَّصف بالاستمراريّة، وهو أولى الخطوات التي يجب على الإدارة اتِّباعها؛ سَعياً لتحقيق ما تطمح إلى تحقيقه من غايات، علماً بأنّه لا بُدّ أن يكون مَبنيّاً على ركائز واضحة، وثابتة
صفات سيدنا عمر الخَلقية عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- القُرَشيّ العَدَويّ، المكنّى بأبي حفص، الملقَّب بالفاروق؛ لأنَّه فرَّّق بين الكفر والإيمان في الإسلام في مكة في بداية الدَّعوة، وهو يجتمع في نسبه مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في كعب بن لؤي بن غالب. وُلد عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- بعد ثلاث عشرة سنة بعد عام الفيل ، وكان سيدنا عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- رجلاً طويلاً جداً؛ يفوق النَّاس طولاً، جَهِمَ الأكتاف، أصلعَ الرَّأس، شديد الحُمرة، كثير السَبَلة؛ أي أن لحيته كانت كثيفةً تُسبل على