ما هو سبب الاسهال

ما هو سبب الاسهال

أسباب الإسهال

تختلف الأسباب المؤدية إلى الإسهال (بالإنجليزيّة: Diarrhea) تبعًا لنوعه، إذ تتعدد أنواع الإسهال حيث إنّها تُصنّف إلى كلٍّ من:

  • الإسهال الحاد (بالإنجليزية: Acute) الذي يتميز باستمرار الإسهال لمدة تتراوح ما بين اليوم إلى يومين ويختفي بعد عدة أيام، ويعد أكثر الأنواع شيوعًا.
  • الإسهال المستمر (بالإنجليزية: Persistent) الذي يمتد حدوثة لعّدة أسابيع؛ وعادةً ما تتراوح مدّته بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
  • الإسهال المزمن (بالإنجليزية: Chronic) فهو النوع الذي يستمر لمدةٍ تزيد عن أربعة أسابيع، أو الإسهال الذي يتكرر حدوثه بانتظام لفترة طويلة من الزّمن.

وفي كلا الحالات يُعزى السبب الرئيسيّ للإسهال لإفراز الجسم سائلًا إضافيًا في الأمعاء أو عندما لا يُمتص السائل من محتويات الأمعاء، الأمر الذي يؤدّي في كلتا الحالتين إلى إنتاج بُراز سائل، وسيتمّ بيان أسباب الإسهال بشيءٍ من التفصيل فيما يأتي.

الإسهال الحاد والمستمر

فيما يأتي ذِكر للأسباب الأكثر شيوعاً التي تؤدّي إلى الإصابة بالإسهال الحاد والمستمر:

  • العدوى: قد يحدث الإسهال بسبب ثلاثة أنواع رئيسية من العدوى، نذكرها كما يأتي:
    • العدوى الفيروسيّة، إذ تُسبب الإصابة بمُعظم حالات الإسهال؛ ومن الأمثلة على ذلك العدوى بفيروس نوروفيروس (بالإنجليزية: Norovirus)‏ أو فيروس العَجَلِيَّة المعروف أيضًا بفيروس روتا (بالإنجليزية: Rotavirus)، كما يُعدّ التهاب الأمعاء والمعدة الفيروسي (بالإنجليزية: Viral gastroenteritis) من الأسباب الشائعة للإصابة بالإسهال الحاد، وعامةً يستمر الإسهال الناجم عن العدوى الفيروسيّة لمدةٍ زمنية تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام تقريباً، ويُرافقه أعراض تتراوح شدّتها بين الخفيفة والمعتدلة، وتترتبط أعراض هذه الحالة بتكرار حركات الأمعاء ذات القِوام المائي، وتشنّجات البطن، ووالحمى منخفضة الشدة.
    • العدوى الطفيليّة، ومن الأمثلة على العدوى الطفيليّة التي تُسبب الإصابة بالإسهال: التهاب الأمعاء بخفيّة الأبواغ (بالإنجليزيّة: Cryptosporidium enteritis)، والعدوى الأميبيّة (بالإنجليزيّة: Entamoeba histolytica) وعدوى الجيارديا (بالإنجليزيّة: Giardia lamblia)، وقد تدخل إلى جسم الإنسان عن أثتاء تناول الطعام أو شرب الماء الملوث بها، بحيث تستقر في القناة الهضمية؛ وتُعرف في هذه الحالة بالأمراض المنقولة بالغذاء (بالإنجليزية: Foodborne disease)، ويُمكن أن تُسبب العدوى الطفيلية المُعاناة من الإسهال المستمر.
    • العدوى البكتيريّة، إذ تُسبّب العدوى البكتيرية الشكل الأكثر خطورةً من أشكال الإسهال الناجم عن العدوى، وتتعدد أنواع البكتيريا التي قد تؤدّي للإصابة به، وأكثرها شيوعاً: بكتيريا العطيفة (بالإنجليزيّة: Campylobacter)، وبكتيريا الإشريكيّة القولونيّة (بالإنجليزيّة: Escherichia coli)، وبكتيريا السلمونيلا (بالإنجليزيّة: Salmonella)، وبكتيريا الشيغيلا (بالإنجليزيّة: Shigella)، ويُمكن أن تدخل البكتيريا إلى جسم الإنسان عن طريق تناول الطعام أو شرب الماء الملوّث بها، وقد تُسبب العدوى البكتيريّة أعراضًا شديدة؛ حيث يُصاحبها عادةً التقيؤ، والحمّى، وتشنجات البطن الشديدة أو ألم البطن، كما تحدث حركات الأمعاء التي قد تكون مائية بشكلٍ مُتكرر، وقد يُعاني البعض من التعرّض للإسهال المتفجّر (بالإنجليزيّة: Explosive diarrhea) والذي يتمثّل بخروج بُراز مائي رخو مصحوب بالغازات، ويتميّز بأنّه قوي جداً ويقترب من أن يكون عنيفاً، وفي هذا السّياق يُشار إلى حال تُعرف بإسهال المسافرين (بالإنجليزية: Travelers’ diarrhea) والتي تُمثل أحد أشكال العدوى المعويّة التي تنتُج عن طريق تناول الطعام أو الشراب الملوّث المُقدّم للشخص من قِبل مزودي الطعام الذين لا يغسلون أيديهم بعد دخول الحمام، أمّا المسبب الأكثر شيوعاً لهذه النّوع فهو بكتيريا الإشريكيّة القولونيّة.
  • استخدام أنواع مُعينة من الأدوية: قد ينتُج الإسهال كأحد الآثار الجانبيّة الناجمة عن استخدام بعض أنواع الأدوية، وتُساهم استشارة الطبيب أو قراءة منشور المعلومات المرافق للدواء في الاستدلال على مدى إمكانيّة حدوث ذلك، وقد تستدعي بعض حالات الإسهال الناجم عن استخدام الأدوية قيام الطبيب بتقليل الجرعة أو تبديل الدواء، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة تجنّب إيقاف الشخص الدواء من تلقاء ذاته لمجرد أنّه يتسبّب بآثار جانبية، فيجدُر استشارة الطبيب بهذا الشأن، والطبيب قادر على اتخاذ الإجراء المُلائم وتوجيه التعليمات المُتعلقة بتقليل احتمالية حدوث الآثار الجانبية، وفيما يأتي ذِكر لبعض أنواع الأدوية التي تؤدي إلى حدوث الإسهال:
    • المضادّات الحيويّة.
    • مضادّات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم.
    • بعض أدوية العلاج الكيميائي.
    • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs).
    • مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (بالإنجليزية: Selective serotonin reuptake inhibitors).
    • الستاتينات (بالإنجليزية: Statins)؛ والتي تُستخدم لخفض مستوى الكوليسترول في الجسم.
    • المليّنات؛ وهي التي تُستخدم لتفريغ الأمعاء.

الإسهال المزمن

تقود الإصابة بحالة الإسهال المزمن عدّة أسباب، وفيما يأتي ذكر لأبرزها:

  • عدم تحمّل اللاكتوز: (بالإنجليزية: Lactose intolerance)، إذ يُعاني المُصابين بهذه الحالة من الإسهال بعد تناولهم الحليب أو مشتقات الألبان التي تحتوي على سكر اللاكتوز، نظرًا لمواجهة الجهاز الهضمي صعوبةً في هضم اللاكتوز، وقد تزداد احتمالية حدوث حالة عدم تحمّل اللاكتوز أو شدّتها سوءًا مع التقدّم في السّن؛ فبعد فترة الطفولة تنخفض مستويات الإنزيم الذي يُساعد على هضم هذا السّكر.
  • صعوبة في هضم سكر الفركتوز: إذ يُعاني الأشخاص المُصابين بهذه الحالة من الإسهال أيضًا، ويُوجد هذا السكّر في الفواكه والعسل بشكلٍ طبيعي، كما أنّه يُضاف كمُحلي بعض المشروبات.
  • المحليّات الصناعيّة: تؤدي محليات السوربيتول (بالإنجليزية: Sorbitol) والمانيتول (بالإنجليزية: Mannitol) الصناعية إلى الإصابة بالإسهال لدى بعض الأشخاص الأصحاء، وتُوجد هذه المحليات عادةً في المنتجات الخالية من السكر واللبان.
  • حساسيّة الطعام: قد يُصاب بعض الأشخاص بالإسهال كردة فعل تحسسيّة تجاه تناول بعض أنواع الطعام؛ كالبيض، والطعام البحري، ومُنتجات الألبان، وفول الصويا.
  • الخضوع لبعض العمليّات الجراحيّة: قد يُعاني المريض من الإسهال المُزمن بعد إجراء عمليّة جراحيّة في البطن؛ كعمليّات الزائدة الدوديّة، أو إزالة حصى المرارة، أو تلك المُجراة في الكبد، أو الأمعاء الدقيقة أو الغليظة، أو المعدة، أو البنكرياس، أو الطحال.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تكون الإصابة بالإسهال علامةً على وجود مشكلة صحية أكثر خطورةً في الجهاز الهضمي ، وفيما يأتي ذِكر لأبرز هذه الاضطرابات:
    • متلازمة القولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome) واختصاراً (IBS)، والتي تؤثر في وظيفة الأمعاء الطبيعيّة، وتعد من الحالات الطبيّة غير المفهومة بشكلٍ كاملٍ.
    • أمراض الأمعاء الالتهابية، والمُتمثلة بالإصابة بمرض كرونز (بالإنجليزيّة: Crohn's disease) أو التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزيّة: Ulcerative colitis).
    • الداء البطني المعروف أيضًا بالداء الزلاقي أو مرض السيلياك (بالإنجليزيّة: Celiac disease)، ويُعدّ أحد الحالات الهضميّة التي تحدث كردة فعل نتيجة التعرّض لمادة الغلوتين.
    • سوء امتصاص الحمض الصفراوي (بالإنجليزيّة: Bile acid malabsorption)، والتي تتمثل بتراكم الصفراء أو العصارة الصفراويّة المُنتجة من قِبل الكبد في الجهاز الهضمي.
    • التهاب البنكرياس المُزمن.
    • مرض الرتج المعروف أيضًا بالردب أو الرتوج (بالإنجيلزية: Diverticular Disease)، ويحدث عندما تتطوّر نتوءات أو جيوب في بطانة الأمعاء.
    • سرطان الأمعاء، فقد يتسبّب بعدّة أعراض؛ من بينها الإسهال وخروج الدّم مع البُراز.
    • التهاب القولون المجهري (بالإنجليزيّة: Microscopic Colitis)، ومن أعراضه حدوث إسهال مستمر يحدث عادةً أثناء الليل، وغالبًا ما تؤثر هذه الحالة في كبار السن.
  • أسباب مُتعلقة بالغدد الصماء: قد يحدث الإسهال نتيجة عوامل هرمونيّة في بعض الأحيان، كما يحدث عند الإصابة بالأورام السرطاويّة (بالإنجليزيّة: Carcinoid tumors) ومرض أديسون (بالإنجليزية: Addison disease).
  • العدوى المزمنة: قد تُعزى الإصابة بالإسهال المزمن إلى استخدام المضادّات الحيويّة أو السّفر في وقتٍ سابقٍ، وقد يعود السبب إلى العديد من أنواع البكتيريا والطفيليات.
  • استهلاك المشروبات الكحولية: قد يقود استهلاك الكحول لإنتاج البراز الرّخو بغض النّظر عن الكميّة.
  • الإفراط في استخدام المليّنات: يُعد استخدام المليّنات بجرعاتٍ عالية أو باستمرار من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالإسهال.

الفئات المعرضة للإصابة بالإسهال

على الرّغم من أنّ الإسهال أمراً شائعاً جداً وليس حالةً طبيةً مُثيرةً للقلق عند معظم الأشخاص؛ فقد يُصيب أيّ شخص عدة مرات في السنة الواحدة، إلّا أنّه قد يكون مشكلةً خطيرةً لفئاتٍ معينةٍ تتضمّن التالي:

  • كبار السّن.
  • الأطفال الصغار.
  • الأشخاص الذين يُعانون من حالاتٍ مرضية.
مزيد من المشاركات
ما هي الحشرات

ما هي الحشرات

التعريف بالحشرات الحشرات (بالانجليزية: Insecta) هي حيوانات تنتمي إلى فصيلة المفصليات (نسبة أي القدم المفصلية) اللافقارية واشتق اسم (insceta) من اللاتينية (insectum) والتي تعني الجسم المقسم أو المقطع إلى أقسام إذ أنها جسمها مقسم إلى 3 اجزاء، وتتواجد بشكل كبير في جميع أنحاء الكرة الأرضية. وتشكل هذه الكائنات أكثر من نصف الكائنات الحية في العالم، تعد أنواعها ويوجد أكثر من مليون نوع من الحشرات حاليا معروف، أهم ما يميز الحشرات عن باقي الحيوانات أن أعدادها تفوق جميع الحيوانات الأخرى، وتتميز عن غيرها
طريقة إعداد الفاصولياء بالزيت

طريقة إعداد الفاصولياء بالزيت

الفاصولياء تعتبر الفاصولياء بمختلف أنواعها من الأطباق الصحيّة والمغذية التي يمكن تقديمها على وجبة الغداء ضمن الأصناف الرئيسيّة على المائدة، وتتعدد طرق تحضيرها وطهيها حسب نوعها؛ فالفاصولياء البيضاء الجافة مثلاً تتطلب تجهيزها قبل وقت مسبق لحاجتها إلى النقع، وسنستعرض في هذه المقالة عدداً من وصفات الفاصولياء بالزيت كونها لذيذة ومفضّلة عند الكثيرين. الفاصولياء البيضاء بالزيت المكوّنات: كأس من الفاصولياء البيضاء اليابسة. ربع كأس من عصير الليمون، وزيت الزيتون. فصّان من الثوم المدقوق. ملح حسب الرغبة.
كيف تكون خفيف الحركة

كيف تكون خفيف الحركة

الحفاظ على التغذية السليمة تُعتبر التغذية الصحية والسليمة من الأمور الضرورية للياقة البدنية ، وخفة الحركة، لذلك يمكن اتباع نظام غذائيّ متوازن يساعد على الحصول على السعرات الحرارية والمغذّيات التي يحتاجها الجسم للقيام بالأنشطة اليومية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، كما ينبغي الحرص على الحصول على الأطعمة المناسبة في الأوقات المناسبة خلال اليوم، وتعدّ وجبة الفطور من أهم الوجبات اليوميّة، فوفقاً لمقال تمّ نشره في جامعة هارفارد فإنّ تناول وجبة الفطور بانتظام مرتبط بتقليل خطر الإصابة بالسمنة،
حل مشكلة انتفاخ الشفاه

حل مشكلة انتفاخ الشفاه

حلُّ مشكلة انتفاخ الشفاه الحلول الدوائيّة يُمكن حلُّ مشكلة انتفاخ الشفاه باللُّجوء إلى استخدام أنواع مُعيَّنة من الأدوية، ومنها ما يأتي: مُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، أو الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزيّة: Corticosteroids)، حيث تُستخدَم هذه الأدوية للتخفيف من انتفاخ الشفاه الناجم عن الإصابة بالأمراض الالتهابيّة، أو التعرُّض للإصابات، والرضوض. المُرخيات العضليّة، مثل: باكلوفين (بالإنجليزيّة: Baclofen)، أو حقن ذيفان السجقيّة (بالإنجليزيّة: Botulinum
كيف أعرف السعرات الحرارية في الطعام

كيف أعرف السعرات الحرارية في الطعام

السعرات الحرارية في الطعام السعرات الحرارية هي مقياسٌ للطاقة التي يعطيها الطعام والشراب للجسم من أجل ممارسة وظائفه الحيويّة المختلفة؛ كالتفكير والتنفّس، إضافةً إلى الوظائف الأخرى؛ كالمشي، والتحدّث، وتناول الطعام؛ حيث تُعطي الأطعمة المختلفة كميّاتٍ مختلفةً من السعرات الحراريّة؛ وذلك بسبب اختلاف المُكوّنات الرئيسيّة للطعام من الكربوهيدرات، والبروتين ، والدهون، إذ يُعطي الغرام الواحد من البروتين والكربوهيدرات 4 سعراتٍ حرارية، بينما يُعطي الغرام الواحد من الدهون 9 سعرات حرارية، وتجدر الإشارة إلى
فوائد الضحك النفسية

فوائد الضحك النفسية

الضحك يعتبر الضحك من ألطف وأشد التعابير التي تؤثر بشكل إيجابي في صحة الإنسان الجسدية والنفسية؛ إذ تساعد مشاهدة المسلسلات أو المسرحيات المضحكة على تغيير المزاج وتحسينه بشكل فعال جداً؛ لأنّ الضحك يفرز هرمونات السعادة في الجسم، ويعزز من صحة الجهاز النفسي، بالإضافة إلى أهميته في المحافظة على صحة القلب والعقل بسبب دخول كمية أكبر من الأكسجين للجسم، وفيما يأتي أهم الفوائد النفسية، والصحية التي يقدمها الضحك للإنسان. فوائد الضحك النفسية من أهم الفوائد النفسية الّتي قد يوفّرها الضحك: يقلل الإجهاد يخفف
جزر أملج

جزر أملج

الموقع الجغرافيّ لجزر أملج تقع جزر أملج شمال مدينة جدة ، وتتوسط بين مدينتي أملج والوجه، وتُعرف جزر أملج بأنَّها أرخبيل بحريّ، حيث تتكون من مجموعة من الجزر المتناثرة التي تُطلُّ على البحر الأحمر، ويُقدّر عددها بنحو 103 جزيرة، وتُعتبر جزيرة جبل حسان أكبر هذه الجزر، وتقع على بُعد 17 كيلومتر من مدينة أملج، في عرض البحر الأحمر، ويصل طولها إلى 6 كيلومتر، ويبلغ عرضها 3 كيلومتر، وتحتوي على مزارع بعليّة، وتقع جزيرة صغيرة على مقربة منها، تُسمّى بالمليحة، وفي الجهة الغربية توجد جزيرة لبنة، وفي الجهة
أكبر طائر في العالم

أكبر طائر في العالم

ما هو أكبر طائر في العالم؟ النّعامة هي أكبر وأثقل طائر في العالم ؛ إذ يتراوح ارتفاع الذّكور منها ما بين 2.1-2.7م، ويتراوح وزنها ما بين 100-130كغ، أما الإناث فيتروح ارتفاعها ما بين 1.7-1.9م، ويتراوح وزنها ما بين 90-110كغ، وتضع إناث النّعام بيضاََ ضخماََ يصل وزن الواحدة منه إلى كيلوغرام ونصف تقريباََ، وهو ما يعادل وزن 24 بيضة دجاج، وهي بذلك أكبر بيضة لحيوان حيّ، وأيضاََ أكبر خليّة حيّة مفردة. تُعرف النّعامة علميا باسم (Struthio camelus)، وممّا يلفت الانتباه أنّ اسم النّوع الذي تنتمي إليه هو