كيفية تشخيص مرض السل

كيفية تشخيص مرض السل

كيفية تشخيص مرض السل

إنّ النّهج المُتّبع في تشخيص مرض مرض السلّ (بالإنجليزية: Tuberculosis) المعروف أيضاً بداء الدّرن أو التدرّن يبدأ بالنّظر في التاريخ الطّبي وإجراء الفحص الجسدي لتقييم مدى احتمالية الإصابة بمرض السّل، ويجدُر بالأشخاص الذين يستوفون المعايير السريرية للإصابة بمرض السّل الخضوع لتصوير الصّدر، فإذا كانت النتائج الظاهرة عند إجراء التصوير توحي باحتمالية تأثر الرئتين أو المجاري الهوائية بمرض السّل فيتطلّب الأمر أخذ ثلاث عيّنات من البلغم وإخضاعها لفحص مسحة العصِيّات المقاومة للحمض (بالإنجليزية: Acid- Fast Bacilli smear)، وزراعة الجرثومة الفُطْرية أو المتفطرة (بالإنجليزية: Mycobacterial culture)، واختبار تضخيم الحمض النووي (بالإنجليزية: Nucleic acid amplification test)، وقد يُجرى أيضًا اختبار التيوبركولين الجلديّ (بالإنجليزية: Tuberculin skin test) واختبار مقايسة إطلاق إنترفيرون غاما (بالإنجليزية: Interferon gamma release assay test).

حقيقةً قسّم الباحثون الاختبارات المُجراة في تحديد الإصابة بمرض السل إلى نوعين رئيسيين؛ الأول يُعرف بفحوصات التقصّي أو الكشف عن مرض السل، والثاني يُعرف بفحوصات تشخيص الإصابة بمرض السلّ، وأمّا بالنسبة لاختبارات التقصي فيمكن من خلالها الكشف عن وجود البكتيريا في الجسم دون القدرة على تحديد فيما إن كانت العدوى كامنة (خاملة) أو نشطة، وهذه الاختبارات هي فحوصات الدم، واختبار الجلد، ويكفي الحصول على نتيجة إيجابية واحدة لأحد هذين الفحصين للقول إنّ الشخص يحمل عدوى السلّ، وإنّ الحصول على نتيجة إيجابية مدعاة للانتقال إلى مرحلة التشخيص وهي النوع الثاني من الفحوصات، والتي تهدف إلى التفريق بين الإصابة بعدوى السل الكامنة أو النشطة كما بيّنّا.

اختبارات التقصي أو الكشف عن السل

إنّ اختبارات الكشف أو التقصي عن مرض السل لا تُجرى لجميع الأفراد، فهناك دواعٍ لإجراء هذه الفحوصات، وإنّ الحصول على نتيجة سلبية لأحد هذه الاختبارات لا يعني بالضرورة عدم وجود البكتيريا في جسم الشخص المعنيّ، وخاصة إذا ظهرت على الشخص أعراض وعلامات ترتبط بمرض السل أو إذا كانت لديه عوامل خطر تزيد فرصة إصابته بمرض السل، ويمكن بيان دواعي إجراء هذه الفحوصات وأنواعها فيما يأتي:

فحص الدم

يُطلق على فحص الدم الخاص بالكشف عن مرض السل اسم اختبار مقايسة إطلاق إنترفيرون غاما (بالإنجليزية: Interferon gamma release assay test)، ويُجرى هذا الفحص بأخذ عينة دم من وريد ذراع الشخص المعنيّ، ويمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن وجود البكتيريا المُسببة لمرض السلّ، دون القدرة على تحديد فيما إن كانت العدوى في المرحلة النشطة أو الخاملة، ويجدر العلم أنّ الحصول على نتيجة إيجابية لفحص الدم يعني وجود البكتيريا في الجسم، ويتطلب الأمر متابعة إجراء الفحوصات لمعرفة ما إن كانت البكتيريا تُسبب عدوى خاملة أو نشطة، وأمّا إذا كانت نتيجة هذا الاختبار سلبيّة فذلك لا يُؤكّد خلوّ الجسم من البكتيريا المُسببة لعدوى السل، ومن الجدير بالذكر أنّه توجد مجموعة من الأمور التي قد تُؤثر في نتيجة هذا الاختبار، ولذلك يجدر إخبار الطبيب في حال وجود أيّ منها، وفيما يأتي بيانها:

  • الإصابة بأيّ مرض أو حالة صحيّة تُثبّط الجهاز المناعيّ مثل: اللمفوما (بالإنجليزية: Lymphoma)، أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري المُسبب لمرض الإيدز، أو أمراض الكلى.
  • أخذ أيّ من الأدوية التي تثبّط عمل الجهاز المناعيّ، مثل: الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroid)، والأدوية المستخدمة في العلاج الكيماوي، والسايكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine).
  • الإصابة بعدوى أو حُمّى خلال الشهر الماضي، ومن الأمثلة على العدوى: الإنفلونزا، والحصبة، والالتهاب الرئويّ.
  • أخذ أيّ مطعوم خلال الشهر الماضي.
  • الإصابة المُسبقة بعدوى السلّ، أو التواصل عن قرب مع مصاب بعدوى السل، أو السفر إلى مناطق ينتشر فيها مرض السل، أو أخذ مطعوم السلّ.

ولمعرفة المزيد عن تحليل الدرن عن طريق الدم يمكن قراءة المقال الآتي: ( تحليل الدرن عن طريق الدم ).

فحص الجلد

يُعدّ اختبار التيوبركولين الجلديّ (بالإنجليزية: Tuberculin skin test) والمعروف أيضاً باختبار مانتو (بالإنجليزية: Mantoux test) أحد الاختبارات البسيطة والآمنة للكشف عن وجود بكتيريا السل دون تحديد فيما إن كانت كامنة أو نشطة، ومن الجدير بالذكر أنّ اختبار التيوبركولين الجلديّ يُعدّ من الاختبارات الآمنة للمرأة الحامل والجنين، ويتم هذا الفحص بحقن الشخص المعنيّ بسائل معقّم يحتوي على بروتين التيوبركولين المُنقّى بعد استخراجه من بكتيريا المتفطرة السلية، وتتم عملية الحقن في العادة في الساعد، وتتمّ مراقبة ردّة الفعل المناعيّة من الجسم، إذ يُتوقّع ظهور انتفاخ بسيط مملوء بالسوائل في منطقة الحقن، ولكن تجدر مراجعة الطبيب بعد مرور يومين إلى ثلاثة يام على إجراء الفحص، وذلك لفحص موضع الحقنة وتفسير النتيجة على الوجه الصحيح، وإنّ التخلف عن حضور هذا الموعد سيتطلب إعادة إجراء الفحص من جديد، وبشكل عامّ فإنّه في حال الإصابة بالعدوى يهاجم الجهاز المناعيّ التيوبركولين ممّا يؤدي إلى زيادة قطر منطقة الانتفاخ بما يزيد عن 5 ملليمتر خلال فترة تتراوح بين 48-72 ساعة من الحقن، وفي حال عدم الإصابة بالعدوى يكون قطر منطقة الانتفاخ أقل من 5 ملليمتر، وتجدر الإشارة إلى إمكانيّة ظهور نتائج خاطئة في بعض الحالات.

وفي سياق الحديث عن نتائج اختبار التيوبركولين الجلديّ يجدر بيان أنّ مجموعة من العوامل تؤثر في نتيجة هذا الاختبار، مثل: التواصل عن قرب مع مصاب بالسلّ في الفترة الأخيرة، أو الإصابة المُسبقة بمرض السل، أو الخضوع لعملية زراعة عضو، أو أخذ أدوية مُثبطة للمناعة، أو العودة من السفر من منطقة يشيع فيها السل، أو استعمال المخدرات أو الأدوية الممنوعة قانونيًا، أو إذا كان الشخص مصابًا بفيروس العوز المناعي البشريّ، أو في حال العمل في المراكز الصحية، ويمكن تفسير نتائج هذا الاختبار فيما يأتي:

  • النتيجة الإيجابية: يُقصد بالنتيجة الإيجابية أنّ الشخص مصاب بعدوى السلّ، ولكن لا يُعرف فيما إن كانت خاملة أو نشطة، وممّا يجدر بيانه أنّه توجد بعض الحالات التي تكون فيها النتيجة الإيجابية خاطئة، ومثل هذه الحالات تُعزى في العادة إلى الحالات التالية:
    • تلقي مطعوم السلّ.
    • عدم إجراء الاختبار على الوجه الصحيح.
    • الإصابة ببكتيريا مُشابهة للبكتيريا المُسببة لمرض السلّ.
  • النتيجة السلبية: قد تدل النتيجة السلبية على عدم إصابة الشخص بعدوى السلّ، ولكن في بعض الحالات قد تكون النتيجة السلبية خاطئة، بمعنى أنّ الشخص مصاب بعدوى السل، ومن الاحتماليات التي تُفسّر النتيجة السلبية الخاطئة لهذا الفحص ما يأتي:
    • المعاناة من ضعف في الجهاز المناعيّ.
    • الإصابة بعدوى أخرى، مثل: الحصبة.
    • مرور وقت قصير جدًا أو طويل جدًا على الإصابة بعدى السلّ.
    • إجراء الفحص بطريقة خاطئة.

دواعي إجراء اختبارات التقصي

يُقصد بدواعي إجراء اختبارات التقصي عوامل الخطر التي تزيد فرصة الإصابة بالمرض، ومثل هذه الحالات تتطلب إجراء فحوصات الكشف أو التقصي عن مرض السلّ التي تم ذكرها:

  • الأشخاص المتصلون بأحد المصابين بمرض السلّ لفترة من الزمن.
  • العاملون في بيئة عمل يرتفع فيها خطر الإصابة بالعدوى؛ مثل المراكز الإصلاحيّة، ومراكز الرعاية الصحيّة، ودور رعاية المسنين.
  • سكّان المناطق التي تنتشر فيها الإصابة بمرض السلّ.
  • مقدمو الرعاية الصحيّة الذين يقومون برعاية المرضى الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بمرض السل.
  • الأطفال الرضّع ، والأطفال، والمراهقون المختلطون بأحد الأشخاص البالغين المعرضين لخطر الإصابة بمرض السل.

الاختبارات التشخيصية

في حال كانت نتيجة اختبارات التقصي إيجابية؛ فإنّ ذلك مدعاة لإجراء فحوصات تساعد على تشخيص الإصابة بمرض السلّ، وفي حال كانت نتيجة الاختبارات التشخيصية سلبية فهذا يدل على أنّ العدوى كامنة وليست نشطة، ولكن إذا كانت نتيجتها إيجابية فهذا يدل على أنّ الشخص مصاب بعدوى السل النشطة، ويجدر العلم أنّ الاختبارات التشخيصية تبدأ بأخذ التاريخ الصحيّ للشخص المعنيّ، وإجراء الفحص الجسديّ، وملاحظة الأعراض والعلامات التي تبدو عليه، بالإضافة إلى إجراء بعض الفحوصات التي يعتمد الاختيار فيما بينها على العضو الذي يُتوقّع إصابته ببكتيريا السل؛ فقد تُصيب البكتيريا الرئتين أو أعضاء أخرى في الجسم.

مراجعة الأعراض

تختلف الأعراض والعلامات التي تظهر على الشخص المصاب بمرض السل باختلاف العضو المصاب ببكتيريا السلّ، وفيما يأتي بيان أهمّ هذه الأعراض:

  • السعال الذي يستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر.
  • ظهور الدم في السعال.
  • الشعور بألم الصدر، أو الشعور بلم أثناء التنفس أو السعال.
  • فقدان الوزن بصورة غير مُخطط لها.
  • الشعور بالتعب والإعياء العامّ.
  • الحمى والتعرق الليليّ.
  • فقدان الشهية.
  • القشعريرة.
  • الشعور بألم في الظهر في حال كانت البكتيريا قد أصابت العمود الفقريّ.
  • ظهور الدم في البول في حال أصابت البكتيريا الكلى.

فحص البلغم

يُقصد بالبلغم المخاط الذي يُرافق السعال الذي يُدفع من داخل الرئتين، وليس اللعاب، ويُعدّ فحص البلغم أحد أفضل الاختبارات التي تساعد على الكشف عن الإصابة بعدوى مرض السلّ، بالإضافة إلى أهميّة فحص البلغم في الكشف عن مدى الاستجابة للعلاج بعد تحديد الخطة العلاجية المناسبة للحالة، ولإجراء فحص البلغم يتمّ الحصول على عيّنة من بلغم الشخص المصاب وتحليلها مخبريّاً، وحقيقة تتعدد الوسائل التي يمكن من خلالها الحصول على البلغم، منها سعال الشخص المعنيّ، وتنظير القصبات، وغيرها، وأمّا بالنسبة لتحليل النتائج فيأتي بيانه أدناه:

  • الفحص المجهري: يتمّ فحص العينة تحت المجهر الضوئيّ للكشف عن البكتيريا المسبّبة لمرض السلّ في البلغم، ويُمكن الحصول على نتائج الاختبار خلال عدّة ساعات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بفيروس العوز المناعيّ البشريّ تؤدي إلى ظهور البكتيريا في البلغم بنسب قليلة جدًا، وبالتالي تُسجّل النتائج على أنها سلبية على الرغم من إصابة الشخص المعنيّ، ولزيادة دقّة نتائج الاختبار يمكن استخدام المجهر الفلوري (بالإنجليزية: Fluorescent Microscope) عوضاً عن المجهر الضوئيّ.
  • الزراعة: تتمّ زراعة عينة البلغم في وسط مناسب لنمو البكتيريا للمساعدة على الكشف عن نوع البكتيريا المسبّبة للمرض، وتحديد الدواء المناسب للقضاء على هذا النوع من البكتيريا، والجدير بالعلم أنّ الحصول على نتيج إيجابية لهذا الفحص يؤكّد الإصابة بمرض السل، في حين أنّ الحصول على نتيجة سلبية مع ظهورأعراض وعلامات مرض السل على المصاب لا ينفي الإصابة بهذا المرض، فعلى العكس قد تكون الأعراض كفيلة بتشخيص الحالة.

تصوير الصدر بالأشعة السينية

يُعدّ تصوير الصدر بالأشعّة السينيّة أحد أهمّ الاختبارات التشخيصيّة للكشف عن الإصابة بمرض السلّ حيثُ يساعد على الكشف عن الاعتلالات في أنسجة الرئة، والكشف عن نسبة سوائل الرئة، وحجم العقد اللمفاويّة (بالإنجليزية: Lymph node) في الرئتين، بالإضافة إلى الكشف عن العقيدات الرئويّة التي قد تكون ناجمة عن الإصابة ببعض أنواع مرض السلّ، وأمّا بالنسبة للتحضير لهذا الفحص فكل ما يتطلبه هو نزع القلائد وأقراط الأذنين حتى تكون الصورة واضحة، مع الحرص على أخذ نفس عميق أثناء التقاط الصورة والبقاء في الوضعية المناسبة، وممّا يجدر توضيحه أنّ التصوير بالأشعة السينية غير خطير، حتى وإن تكرر إجراؤه طالما دعت الحاجة الطبية لذلك، وإنّ الخطر يكمن في ترك الحالة دون علاج أو عدم الخضوع للتصوير عند الحاجة إليه، فذلك مدعاة لإيذاء النفس ومن حولها.

فحوصات أخرى

كما بيّنّا سابقًا يمكن أن يُصيب السل أعضاء أخرى في الجسم غير الرئتين، ومثل هذه الحالات قد تتطلب جراء بعض الفحوصات الأخرى لتأكيد تشخيص حدوثها، ومن هذه الفحوصات يُذكر:

  • الأشعة المقطعية أو التصوير الطبقي المحوري (بالإنجليزية: Computed tomography)، والتصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • الخزعة، وهي عينة صغيرة الحجم من النسيج تُؤخذ من الجزء التي يُشكّ بإصابته بعدوى السل من أجل تحليلها مخبريًا.
  • فحوصات الدم والبول.
  • البزل القطني (بالإنجليزية: Lumbar puncture) حيث يتم أخذ عينة صغيرة من السال الدماغي الشوكي (بالإنجليزية: Cerebrospinal fluid) الذي يُحيط بالدماغ، ويُلجأ لهذا النوع من الفحوصات للتأكد من سلامة الدماغ والجهاز العصبي المركزي عامة من البكتيريا المُسببة لعدوى السلّ.

حقائق حول مرض السل

يُعدّ السل أحد الأمراض المُعدية التي تحدث نتيجة التّعرّض لعدوى تسبّبها بكتيريا عصية كوخ أو المُتَفَطِّرة السُلِّيّة (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، وهي أحد أنواع البكتيريا القادرة على الانتقال عبر الهواء، وتُعدّ الرئتان العضوين الرئيسيّين الأكثر تعرضًا لهذا النوع من البكتيريا، إلّا أنّها قد تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم لتسبّب الضرر فيها، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن التعافي التامّ من مرض السلّ في حال تمّ تشخيص المرض في مراحله المبكّرة، ورافق ذلك الحصول على العلاج المناسب، أمّا في حال عدم الحصول على العلاج المناسب فإنّ مضاعفات مرض السلّ قد تكون خطيرة،

ولمعرفة المزيد عن مرض السلّ يمكن قراءة المقال الآتي: ( مرض الدرن ).

فيديو عن مرض السل

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة فيديو تتحدث فيه فنية المختبر دانا سليمة عن تشخيص مرض السل وأعراضه.

مزيد من المشاركات
السعرات الحرارية في البليلة

السعرات الحرارية في البليلة

قيمة السعرات الحرارية في البليلة يُبيّن الجدول الآتي قيمة السعرات الحرارية في كوب واحد من البليلة بأشكالها المُختلفة: نوع البليلة السعرات الحرارية البليلة الطازجة (الخضراء) تُوفّر 180 سعرة حرارية في كوب واحد أو ما يُعادل 170 غرام. البليلة المجففة غير المسلوقة تُوفّر 756 سعرة حرارية في كوب واحد أو ما يُعادل 200 غرام. البليلة المجففة المسلوقة تُوفّر 269 سعرة حرارية في كوب واحد أو ما يُعادل 164 غرام. البليلة المعلبة تُوفّر 268 سعرة حرارية في كوب واحد أو ما يُعادل 164 غرام. القيمة الغذائية للبليلة
كيفية تسجيل المكالمات في الآيفون

كيفية تسجيل المكالمات في الآيفون

تسجيل المكالمات في الآيفون إنّ عملية تسجيل المكالمات من خلال جهاز الآيفون غير متاحة ضمن النظام التشغيليّ للجهاز، لكن باستخدام تطبيق معيّن يمكن تنزيله على الآيفون تصبح متاحة، فعملية تسجيل المكالمات الشخصية تأخذ صفة اللاشرعية من الناحية التقنية في حال كان مستخدمو الهواتف غير متنبِّهين لهذا، ولأجل هذا السبب تعمد شركة أبل على عدم إدراج خدمة تسجيل المكالمات ضمن هواتفها النقّالة، لذلك يبدو وكأنه نوع من التحدّي ما بين مستخدم الآيفون وشركة أبل أن يتم تسجيل المكالمات من خلال أجهزتها، ومن بين الأساليب
كيفية عمل صلصة الكراميل

كيفية عمل صلصة الكراميل

الكراميل يعتبرُ الكراميل من المزيّنات والحشوات التي تستخدمُ بشكلٍ كبير في صنع جميع أنواع الحلويات الساخنة والباردة، وهو عبارة عن صلصة سائلة كثيفة، ولذيذة المذاق، وتضفي على الحلى نكهةً شهية، لذلك هناك العديد من ربّات المنازل مَن ترغب في معرفة كيفيّة تحضير صلصة الكراميل، وهذا ما سنقدّمُه لكم في هذا المقال. كيفية عمل الكراميل المكونات كوبان من السكّر الأبيض. كوب من كريمة دريم ويب. مئة وخمسون غراماً من الزبدة المالحة. ثماني ملاعق كبيرة من الماء. طريقة التحضير ضعي السكّر في قدرٍ عميق، ثم ارفعيه على
كيف أعرف إذا الخياطة ملتهبة

كيف أعرف إذا الخياطة ملتهبة

أعراض تُشير إلى التهاب مكان الخياطة خياطة الجروح أو الغُرَز (Stitches) بمختلف أنواعها وأسباب إجرائها كخياطة الجروح الناجمة عن الحوادث، أو الإصابات، أو العمليّات الجراحيّة بما فيها الولادة القيصريّة جميعها معرّضة للإصابة بالعدوى، خاصةً في حال عدم الالتزام بتعليمات الطبيب حول نظافة الجرح والاعتناء به، إذ تظهر مجموعة من الأعراض والعلامات في منطقة الخياطة أو المناطق المحيطة تدل على الالتهاب، ومنها ما يأتي: أعراض التهاب الخياطة الخارجية يصاحب تعرّض خياطة الجروح الخارجيّة للالتهاب مجموعة من الأعراض
كيفية منع اختراق الفيس بوك

كيفية منع اختراق الفيس بوك

التأكد من الجلسات النشطة يمكن حماية حساب فيس بوك من الاختراق من خلال التأكد من الجلسات النشطة للحساب، وفي حال ملاحظة تسجيل الدخول من جهاز غير مألوف فيمكن اتباع الخطوات الآتية للتحقق من الجلسات النشطة: الانتقال إلى الصفحة الرئيسية. النقر على خيار إعدادات الحساب Account Settings. النقر على خيار الأمان Security، ثمّ خيار الجلسات النشطة Active Sessions. حماية كلمة المرور يمكن حماية الفيس بوك من الاختراق من خلال حماية كلمة المرور، ويمكن حماية كلمة المرور من خلال ما يأتي: إنشاء كلمة مرور قوية تتكون
أنواع الموارد البشرية

أنواع الموارد البشرية

أنواع الموارد البشرية يمكن تعريف الموارد البشريّة (بالإنجليزية: Human resources) بأنّها جزء من الشركة ينفّذ العديد من الواجبات، ومن أهمّها: تَوظيف المُوظفين، وتَجهيزهم، وتَطوير برامج التدريب، ومُتابعة القوانين الّتي قد تُؤثر على الشركة، وفيما يأتي توضيح لأنواع أقسام الموارد البشريّة: التوظيف والاختيار يتَلقى أعضاء في قسم الموارد البشريّة عن وجود وظيفة شَاغرة من مدراء الشركة، ثمّ يُعلن عنها لتَلقّي طلبات التَوظيف، ويستخدم الموارد البشريّة مجموعة من التَقنيات لاختيار أفضل المُرشحين للوظيفة، منها
تفسير رؤية البرق في المنام

تفسير رؤية البرق في المنام

تفسير رؤية البرق في المنام لابن سيرين يرى ابن سيرين في كتابه المنسوب إليه أنّ رؤية البرق في المنام لها عدة دلالات، منها: قد تدل على الخوف من السلطان وتهديده ووعيده. قد تدل على سل النصال، وضرب السياط. ربما دلت على العكس من المودة، والرحمة، والوعد الحسن، والسرور، والضحك، والطمع من الرغبة والرجاء عند السلطان، لأنه كما جاء في الأخبار أنّ سوط ملك السحاب الموكل بها البرق، والرعد صوته، قال -تعالى-: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا). قد تدل على كل ما هو سريع عاجل لسرعة ذهابه وقلة
طريقة عمل فلافل المطاعم

طريقة عمل فلافل المطاعم

الفلافل يعدّ الفلافل من المقبلات الشهية، ويُقبل على أكله الكثيرون، وقد يُجمع على وجبة الفطور مع الحمص، أو الفول، أو بعض الإضافات الأخرى التي تعتمد على طبيعة المنطقة التي تحضّره، ويمكن تحضيره من الفول المطحون أو الحمص المهروس بعد نقعه، ويفيد في تزويد الجسم بالبروتين لأن الفول والحمص من البقوليات. وسنقدم في هذا المقال طريقة سريعة لتحضير الفلافل في البيت بمكوّنات بسيطة. عمل الفلافل المكوّنات علبتان من الحمص. حبتان مقطعتان من البصل. ملعقتان كبيرتان من الثوم المهروس. أربع ملاعق كبيرة من البقدونس