تضيق صمامات القلب يفقد صمام القلب قدرته على الفتح بشكلٍ كاملٍ؛ بسبب تيبُّس أو التحام وُريقات الصمام معاً، وبالتالي يبذل القلب جهداً أكبر لضخّ المزيد من الدم، وهذا ما قد يؤدي إلى فشل القلب وغيره من الأعراض، ويمكن أن يحدث التضيّق في أيٍّ من صمامات القلب الأربع، ويمكن بيان ذلك على النحو الآتي: تضيق الصمام الأبهري يُعد من أكثر أمراض صمامات القلب شيوعاً وأكثرها شدة؛ إذ يقلّل تضيّق فتحة الصمام الأبهري تدفقَ الدم من البطين الأيسر للقلب إلى الشريان الأبهري، بالإضافة إلى أنّه قد يُؤثر في الضغط في
أنواع الهجرة في الإسلام تُعرَّف الهجرة لغةً بمُطلق الترك، أما اصطلاحاً فقد عرّفها ابن الأثير بأنّها مُفارقة وترك الشخص للأهل والوطن والذهاب إلى بلاد الإسلام ابتغاء وجه الله -تعالى-؛ ابتعاداً عن الفتنة، ولنيل الأجر والثواب، وقد يكون الترك حسّياً أو معنوياً، فالهجرة الحسيّة؛ كترك الإنسان لدياره والبلاد التي يكون فيها مُستضعفاً، فقد جاء في القرآن الكريم قول الملائكة وهي تُعاتب الشخص الذي لا يُهاجر وهو مُستضعفٌ مع أنه قادرٌ على ذلك، فقال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ
الفرق بين ما المصدرية وما الزائدة الفرق بين ما المصدرية وما الزائدة فيما يأتي: ما المصدرية الحرف المصدري، هو كلّ حرفٍ يُمكن تأويله مع صلته بمصدر، ومن الحروف المصدرية (ما)، وما المصدرية نوعان كالآتي: ما المصدرية المجرّدة عن الظرفية ويُعني بها الحرف الذي يُؤوّل مع صلته بمصدر ليس فيه معنى المدة، ويكون المصدر المؤوّل في محل رفع أو نصب أو جرّ حسب موقعه في الجملة، ومثال ذلك قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا
مفهوم الغيب شرعًا يُعَرَّفُ الغيب في الشرع الإسلامي بتعريفات عدة منها ما يأتي: أنَّه كل ما غاب عن حس وناظرِ الإنسان، سواء أكان قد بقي هذا الأمر سرًّا مكتومًا ومخفيًا، يعجز الإنسان عن إدراكه والوصول إليه، وهذا الأمر لا يعرفه ولا يعلمه إلَّا الله -عز وجل- اللطيف الخبير. أو كان هذا الأمر من الأمور التي يعلمها الإنسان وذلك من خلال الخبر اليقين عن الله -تبارك وتعالى-، ورسوله الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويمكن أن يعلم الإنسان بعض أمور الغيب وذلك بواسطة تحليله الفكري، وذلك باستعمال الأدوات
أمثلة على أعمال اللسان من المتقرر عند أهل السنة والجماعة أن أعمال الجوارح من الإيمان ، فالإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح والأركان، ولأهمية أعمال الجوارح التي هي أثر التصديق، أحببنا أن نبين لكم في هذا المقال أمثلة على أعمال الجوارح التي هي جزء لا يتجزأ من الإيمان، ومن هذه الأمثلة ما يأتي: يعتبر اللسان من أهم الجوارح التي ينبني عليه أهم عبادة قولية وهي كلمة التوحيد لا إله إلا الله. ومن عبادات اللسان، ما يلي: الذكر بجميع أنواعه؛ ومن الأمثلة عليه قول لا إله إلا الله، وهو أعظم قول
الصحابة الذين بُشِّروا بالجنّة بشّر النبي -صلى الله عليه وسلّم- العديد من صحابته -رضوان الله عليهم جميعا- بالجنّة، واشتهر منهم عشرة ذُكِروا ب الحديث الصحيح الذي رواه سعيد بن زيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقال "أشهَدُ على رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنِّي سمِعْتُه يقولُ: (عشَرةٌ في الجنَّةِ: النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الجنَّةِ وأبو بكرٍ في الجنَّةِ وعُمَرُ في الجنَّةِ وعُثمانُ في الجنَّةِ وعلِيٌّ في الجنَّةِ وطَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ في الجنَّةِ والزُّبيرُ بنُ
أساسيات التغذية الصحيحة يحتاج الإنسان إلى كميات محددة من السعرات الحرارية يومياً، التي تختلف نسبتها من شخص لآخرٍ حسب نشاط الشخص وحجمه وعمره وجنسه، فالأطفال والشبان يحتاجون لكمياتٍ كبيرةٍ من السعرات الحرارية في طور النموّ، ويجب أن يكون هناك توازن بين السعرات الحراية التي نأخدها من الطعام والتي تدخل الجسم وبين السعرات الحراية التي يحرقها الجسم، حتى لا يزداد وزن الجسم نتيجة لتخزين السعرات الحرارية الزائدة عن حاجة الجسم على هيئة شحوم. نصائح لتغذية سليمة هناك الكثير من الأمور الواجب اتباعها للحصول
ما هو تاريخ البعثة النبوية؟ كانت بعثة النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- في الواحد والعشرين من شهر رمضان يوم الاثنين ليلاً، وهوما يُوافق اليوم العاشر من شهر آب عام ستمئة وعشرة من السنة الميلاديّة، وكان ذلك قبل أربعة عشر عاماً من الهجرة النبويّة. عمر النبي عند البعثة كان عمر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يوم بعثته أربعين سنة قمريّة وستة أشهر واثني عشر يوماً، ويُقدّر بالسنة الشمسيّة بتسعة وثلاثين سنة شمسيّة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً، وكان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قُبيل بعثته بفترة قليلة