مفهوم الوطن والمواطنة تعتبر (اجتماعيّة الفرد الطبيعيّة) هي المدخل الأساسي إلى المواطنة، لأن التقاء الأفراد يؤدي إلى تشكيل جماعات، وهو أمرٌ ملحٌّ وضروريّ لتلبية طبيعة احتياج الآخرين، وذلك عن طريق عرض الفرد خدماته للحصولِ على منافعه، وأيضاً للدّفاع عن نفسه. من هذا المُنطلق أتت حاجة الأفراد لتشكيل مُجتمعٍ إنساني، ينخرط الأفراد فيه ضمن أطرٍ ثقافيّة واجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة ودينيّة، وهذا الأمر يستوجب على الفرد إنتاج علاقاتٍ متنوّعة ضمن هذا المجتمع، ومن هذا المنطلق فإنّ الفرد ينتظم في مجتمعه
التحويل من كسر عادي إلى كسر عشري يُمثل الكسر العادي (Fraction Number) الجزء من الكل، بحيث يتكون من البسط والمقام، ويُمثل البسط عدد الأجزاء ويوجد في الجزء العلوي من الكسر، بينما يُمثل المقام العدد الكلي للأجزاء ويوجد في الجزء السفلي من الكسر، ويُكتب على صورة (أ/ب)، مثال: 5/7. يُعرّف الكسر العشري (Decimal Number) بأنّه العدد الذي يتكون من جزئين، وهما: الجزء الصحيح والجزء العشري، ويفصل بينهما فاصلة عشرية، بحيث يقع الجزء الصحيح على يسار الفاصلة العشرية، بينما يقع الجزء العشري على يمين الفاصلة،
المعلم رائد الدور التربوي والتعليمي العلم أساس بناء الحضارات، به تُبنى البلاد وينضج العباد، وعليه فإنّ التعليم مجال أساسي، يجب أن تُوليه الدولة اهتمامها وتُنفق عليه الأموال، فالمعلّم أساس العملية التربويّة وقائدها، فهو الذي يُديرها ويُنظّمها، ويجعلها فعالةً بعطائه الدائم ومعرفته الواسعة وخبرته المتنامية، فهو بمثابة القبطان الذي سيرسو بالسفينة إلى برّ الأمان؛ العلم الحقّ، فالمعرفة أمان ونجاة، والجهل خوف وطريق نحو الانحدار. المعلم حامل راية نهضة الفرد والمجتمع من منّا لم يُصادف معلمًا ملهمًا في
هل تفسير الأحلام موهبة أم اكتساب يتساءل العديد من الناس عن كيفية تعلّم تفسير الأحلام، ولكن يجدر توضيح عدّة أمور مهمّة تتعلّق بذلك، حيث إنّ تفسير الأحلام لا يعدّ علماً مكتسباً بحدّ ذاته، بل هو للإلهام أقرب، وموهبة يجعلها الله -تعالى- بمن شاء من عباده، ولا يُمكن الاعتماد بشكلٍّ كلّي على ما جاء في الكُتب؛ لأنّ تفسير الأحلام يختلف بحسب أحداث الرؤيا وأحوال الناس. يقول معبّر الرؤى عبد الغني النابلسي: "وللمعبِّرين طرقٌ كثيرة في استخراج التأويل، وذاك غير محصور، بل هو قابلٌ للزِّيادة باعتبار معرفة
كم عدد أبناء عمر بن الخطاب أبناؤه من الذكور كان لعمر بن الخطّاب -رضيَ الله عنه- تسعةٌ من الأبناء الذّكور، وهم: عبد الله؛ وأمُّه زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحيّة، أسلمَ صغيراً وكان من السّابقين إلى الهجرةِ، ولمَّا حان وقت غزوة بدر الكبرى أرادَ أن يخرج مع رسول الله، فأعاده الرسول -عليه الصلاة والسلام- لِصغر سِنّه، وقيل إنَّه أعاده أيضاً في أُحد وقيل إنّه خرج فيها، وشهِد مؤتة والخندق واليرموك وفتح مصر وإفريقيا، وقد رَوى أنَّه قال: (رَأَيْتُ في المَنَامِ كَأنَّ في يَدِي قِطْعَةَ إسْتَبْرَقٍ، وَليسَ
المساج يعتبر المساج أحد أنواع طرق العلاج الطبيعيّة والسهلة ذات الأثر المباشر على جسم الإنسان وعلى صحته، ويعرف المساج أيضاً باسم "التدليك"، وهو عبارة عن مجموعة من الحركات والتي تتمّ باستخدام اليدين، وتمارس على جسم الشخص وأنسجة العظام والعضلات فيه، والتدليك في حد ذاته من أكثر الوسائل العلاجيّة شيوعاً والتي تساعد على التخلّص من الكثير من المشاكل الصحية؛ فهو يقلل من نسبة التعب والإجهاد اليومي والأرق، كما يزيد الشعور بالهدوء والاسترخاء، فقد أثبتت الكثير من الأبحاث الطبيّة أنّ التدليك وسيلة علاجية
قصص من التراث الجزائري يوضح هذا المقال بعض القصص الجميلة التي تروي التراث الجزائري، تلك القصص المسلية التي تحمل الكثير من العبر والدروس المستفادة للأحفاد: قصة الغَنْجَة يُحكى أنه في زمانٍ غابر كانت هناك فتاة جميلة تُسمى "غنجة"، وهي الفتاة الوحيدة لعائلتها الغنية، لهذا كان والدها شديد الخوف عليها فكان يخفيها عن أعين الرجال، حتى بلغت 14 عاماً وهي لا تعرف غير أهلها المقربين، فغير مسموح أن تخرج من المنزل أو أن تتحدث مع أي إنسان، وفي يوم من الأيام اجتاح البلاد جفافاً مريع يحمل معه ريحاً حارقة، فجفت
دعاء للشفاء من المرض للعائلة أدعية مأثورة من القرآن والسنة بيان بعض الأدعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية للشفاء من المرض فيما يأتي: سورة الفاتحة ، قال الله -تعالى-: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ). سورة الفلق، قال الله