تعريف الثقة بالنفس لا يزال هناك اختلاف حول تحديد معنى الثقة بالنفس؛ فقيل أنّها مجرّد الإيمان بالنفس، وقيل أيضاً أنّها توقّعات الفرد لأدائه إلى جانب تقييمه الذاتي لقدراته، وعُرّفت بأنّها ثقة الفرد بقدراته الخاصة، ومن الجدير بالذكر أنّ الثقة بالنفس تقوم على أمرين رئيسيين، وهما: الكفاءة الذاتية واحترام الذات، أمّا الكفاءة الذاتية فتتحقق عند إتقان الفرد للمهارات وتحقيق الأهداف الخاصّة بها، أمّا احترام الذات فيعني تمكُّن الفرد من التعامل مع ما يُواجهه في الحياة، وإدراكه أنّ من حقّه أن يكون سعيداً
الإكثار من حمد الله من أعظم مظاهر الشكر لله -تعالى- الإكثار من حمد الله على نعمه؛ لمّا في الحمد من فضل وفوائد، فهو السبيل لرضا الله - تعالى-، كما ينبغي على الإنسان أنّ يُكثر من الحمد في جميع أوقاته، فيحمد الله حتى بعد إنهاء من طعامه أو شرابه. وقد أدرك العلماء فضل الحمد حيث ذُّكر أنّ الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- كان يحمد الله عند كل لقمة يأكلها، فقيل له: "يا أبا عبد الله ما هذا قال أكل وحمد خير من أكل وسكوت". وقد دلّ على فضل الحمد قول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إنَّ اللَّهَ
آثار البطالة المقنعة ينتج عن البطالة المقنعة بعض الآثار السلبية على الفرد والمجتمع فهي تُشكل مشكلة كبير على اقتصاد الدول بشكل عام، ومن هذه الآثار: زيادة مستوى الفقر: عندما يُجبر شخص ما على تولي وظائف لا تتناسب مع مهاراته، فإنَّه عادة ما يتلقى دخلاً أقل من المعتاد، ومع عدم كفاية الدخل، تبدأ العديد من العائلات التي كانت تتمتع في السابق بمستوى معيشي مريح في المعاناة المالية. مشاكل نفسية: بسبب البطالة المقنعة يشعر العديد من الأشخاص بالتوتر والقلق المتزايد بسبب عدم قدرتهم على توفير الاحتياجات
مفهوم الهندسة الوظيفية تعد الهندسة الوظيفية جزءًا العمليات المتكاملة والتي تهدف إلى تحسين وظيفة المؤسسة وتحسين طرق أداء الأشخاص لمهماتهم بما يستجيب لاحتياجات المرحلة الحالية التي تتسم بأنها تعتمد على الاستعمال الكامل للموارد غير المحسوسة (المعارف والخبرات )، لأن المؤسسات تحتاج إلى طرق وأساليب وأدوات خاصة لها القدرة على الاستجابة لاحتياجات المؤسسة الواقعية والمساهمة في حل مشاكلها الخاصة، وبناء على ذلك عليه الاعتناء بالوظائف باعتبارها البنية القاعدية الأساسية والطريق للتحكم في نشاطات المؤسسة،
شروط كفالة اليتيم لكفالة اليتيم العديد من الشروط، ومنها ما يأتي: يُشترط في كفالة اليتيم أن تكون من قِبل شخصٍ حيّ ولا تكون من الميّت، فإن كفل الحيّ اليتيم كان له أجرُ كفالته. يشترط أن يُطعم الوصيّ اليتيم من مالٍ حلال ويجتنب المال الحرام. يعتبر اليتيم صاحب المال ومالكه، ولا يجوز التصرّف في مال اليتيم إلّا بحق شرعيّ، وعلى الوصيّ أن يصرف هذا المال فيما يخصّ اليتيم من أموره ومصالحه فقط، وإن تصرّف الوصيّ بمال اليتيم بغير وجه حقّ يكون بذلك قد ارتكب كبيرة من الكبائر ، وقد وصف الله -تعالى- ذلك في قوله:
قوة ضغط الماء يعرَّف الضغط بأنَه القوة لكل وحدة مساحة، ويقاس بوحدة قياس اسمها الباسكال وهو كمية غير متجهة، ويعبَّر عنه بالعلاقة الرياضية التالية: P=F/A، حيث P هي الضغط، وA هي مساحة الجسم، وF هي القوة المؤثرة عمودياً في الجسم، ومن الواضح للعيان أنّ السوائل بشكل عام والماء بشكل خاص تنتج ضغطاً في جميع الاتجاهات، وهذا شيء بديهي، فبالنسبة للغواصين والسباحين مثلاً فإنّهم وعلى عمق معين يشعرون بضغط الماء على جميع أجزاء أجسادهم وبشكلٍ متساوٍ من جميع الاتجاهات، وهذا الضغط لا يعتمد على كمية الماء إنّما
فضل الدعاء في آخر الليل يعدّ الدعاء من السنن التي تتأكد في آخر الليل، فإذا دعا المسلم في قنوته في آخر الليل يكفيه ذلك، وإذا لم يكن يدعو فمن السُّنة أن يقوم بذلك، حيثُ إنّ هذا الوقت هو وقت استجابة وتتأكد فيه استجابة الدعاء فهو وقت النزول الإلهي إلى السماء الدنيا، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: من يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني
قصيدة الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ يقول محيي الدين بن عربي: الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ الكلُّ يفنى ووجهُ الواحدِ الباقي يقالُ عندَ فراقِ النفسِ من راقٍ يا ليتَ شعري وهلْ في الكونِ من راقِ الله يعلم هذا لا يكون ومن يردُّ كأسَ المنايا أوْ هوَ الساقي هو المنجي إذا ما الساق تبصرها يومَ القيامِ لهُ تلتفُّ بالساقِ إنَّ المكارمَ منْ خلقي ومنْ شيمي فقد وسعت الورى جوداً بأخلاقي لو أنَّ لي كلّ ما تحوي خزائنه لما وفت بالذي عندي من أرزاق إني فطرتُ على أخلاقِ خالقنا والأمر ما بين مرزوقٍ ورزّاق