أنواع النقل السلبي النقل السلبي هو نوع من أنواع النقل الخلوي، الذي تتحرك فيه المواد كالأيونات والجزئيات إلى تدرجات ذات تركيز أقل، وهذا يعني أن المادة تميل للانتقال من منطقة ذات تركيز أعلى لمنطقة ذات تركيز أقل، ولفهم كيف يمكن أن يتم النقل السلبي، وكيف تتحرك المواد بشكل سلبي عبر غشاء الخلية، يجب فهم تدرجات التركيز والانتشار. فتدرج التركيز هو الفرق في تركيز مادة في الفراغ، إذ ستنتشر الجزئيات والأيونات من مكان تكون فيه ذات تركيز أعلى لمكان تكون فيه ذات تركيز أقل، حتى يتم توزيعها بالتساوي في هذه
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام للشاعرة الهيفاء بنت صبيح القضاعية: أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام عَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِ لَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ إلّا تكافحُ فرسانٍ وأقوامِ قُل لِلحُجَيبِ لَحاك اللَّه مِن رَجُلٍ حُمّلتَ عارَ جميعِ الناس من سامِ أَيقتل اِبنك بِعليّ يا اِبن فاطمةٍ وَيشربُ الماء ذا أَضغاث أحلامِ وَاللَّه لا زلتُ أَبكيهِ وَأَندبه حتّى تَزورك أَخوالي وأعمامي بِكلّ أَسمرَ لدن الكعب معتدلٍ وكلّ أَبيضَ صافي الحدّ قمقامِ عوضني بالبعد من قربه للشاعر ابن سناء الملك: عوّضَني
من مظاهر الحضارة الإسلامية من الجدير بالذكر أنّ السنة النبويّة والقرآن الكريم من أبرز روافد الحضارة الإسلاميّة، فقد كان لها دور كبير في حياة المسلمين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الحضارات السابقة والحضارة العربيّة في فترة ما قبل الإسلام، حيث استفادوا منها، وطوّروا فيها، وحرصوا على توثيقها وتناقلها من جيل لآخر. والقرآن الكريم وحي من الله -تعالى-، وهو محفوظ لم يدخله التحريف أو التبديل أو الزيادة أو النقصان، كما أنّ السنة النبوية الصحيحة منها ما كان بياناً وشرحاً لما في القرآن، أو علماً وحكمة
أهمية المحافظة على الصحة إنّ المحافظة على الصحة أمر ضروريّ للغاية، فبذلك يقلّ خطر إصابة الشخص بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية مثل أمراض القلب (بالإنجليزية: Heart Diseases)، والسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)، وبعض أنواع السرطان (بالإنجليزية: Cancer). ويمكن للفرد المحافظة على صحته؛ البدنية، والعقلية، والنفسية من خلال قيامه بالعديد من التغييرات على نمط الحياة والغذاء. المحافظة على الصحة البدنية تغييرات نمط الحياة تشمل تغييرات نمط الحياة التي تساعد على المحافظة على الصحة البدنية ما يلي:
أسباب الطّلاق يُعد الطّلاق من أبرز المشاكل المعاصرة، فقد قال الله تعالى: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) وقد ارتفعت نسبة
الشعر الأاندلسي في وصف الطبيعة لقد استوحت طبيعة الأندلس الخلابة الناظرة العديد من الشعوب عبر مُختلف العصر والأزمان، وقد قدموا إلى الأندلس من كلّ صوب وأسسوا فيها الحضارات ذاع صيتها في جميع أقطار العالم، وقد جد العديد ممّن سكنوا الأندلس من الجلاسقة والقرطاجيون والرومان والفندال والقوط والكلت والبسك والقط وأخر من سكنها هم العرب، وإنّ أرض الأندلس هي بلاد طيبة جيدة الهواء. اتصفت الطبيعة في الأندلس بأنّها ذات تربة مُعتدلة المناخ وبأنّها روضة كبيرة تجري فيها الأنهار وجداول المياه وعرفت عن طبيعة
عصر الدولة الحديثة في وادي النيل الدولة الحديثة في وادي النيل والتي عرفت في تاريخ مصر قديماً باسم الإمبراطورية المصرية وذلك في الفترة الواقعة بين القرن السادس عشر والقرن الحادي عشر قبل الميلاد ويطلق عليها "عصر المجد الحربي" والتي ضمت الأسر الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين من السلالات المصرية القديمة، وقد قام الملك أحمس الأول بتأسّيس عصر جديد أطلق عليه (عصر الدولة الحديثة) بعد طرده للهكسوس وهو آخر ملوك الأسرة الثامنة عشر والتي تُعتّبر أشهر الأسر المصرية التي حكمت مصر على الإطلاق، ومن ثمّ
الوسواس الوساوس هو من أكثر الأشياء التي تنغّص على حياة الإنسان، فتجعلها عبئاً ثقيلاً على صاحبها؛ فالوساوس كفيلة بأن تقلب حياة الإنسان المستقرّة إلى جحيم لا يطاق، فهي ليست كوابيس أو نوبات عابرة؛ بل هي ظواهر ذات أصل مرضي، تصيب الإنسان فتسبّب له المتاعب النفسية والعصبية، وهي في معظمها أمراض مزمنة؛ أي قد تلازم المصاب بها لفترات طويلة تمتد لشهور أو حتى سنوات. المتابع لأخبار الحوادث والجرائم في الصحف ونشرات الأخبار، يلاحظ كم شخصاً مصاباً بالوساوس، أوصلته وساوسه إلى اللجوء إلى العنف، وارتكاب جرائم