مرحلة الطفولة يمرُّ الإنسان خلال فترة حياته بعدة مراحل عمرية مهمَّة، بحيث يكتسب في كلِّ مرحلة من هذه المراحل عادات وأفكار وقيم، وأخلاق ومهارات تساعد على بناء شخصيته وتكوينها، وصياغة المستقبل الي ينتظره، وتعتبر مرحلة الطفولة من المراحل المهمة جداً، لكونها تعد حجر الأساس الذي ستبنى عليه المراحل التي تليها. متى ينتهي سن الطفولة يعرف سن الطفولة وفقاً لعلم النفس التنموي على أنّه الفترة التي تكون بين مرحلة الولادة إلى مرحلة البلوغ، إلا أنّ أخصائيي التربية اختلفوا حول متى ينتهي سن الطفولة، فمنهم من
الروم والإشمام من عادة العرب وقواعدهم أنّهم لا يبدأون الكلمة إلا بمتحرك ولا يقفون إلّا على ساكن، والأصل في الوقف السكون، ولكن قد يتم العدول عن الوقف بالسكون المحض إلى الوقف بجزء من الحركة، وهذا النوع من الوقف يتحقق في الروم والإشمام، مع مراعاة الاختلاف بالوقف بين الاثنين. موانع الروم والإشمام هناك مواضع لا يدخلها روم ولا إشمام ولا يُوقف عليها إلا بالسكون المحض، بيانها آتيًا: أولًا: إذا كانت الكلمة ساكنة سكونًا أصليًا في الوقف والوصل وذلك لتعذّر الإتيان بالحركة في الروم والهيئة في الإشمام في
أمثلة على منهج الاستقراء تكثر الأمثلة على الفلسفة الاستقرائية وفيما يأتي بعض منها: الحجج الاستقرائية المُحكمة يستخدم منهج الاستقراء في التبريرات المنطقية للوصول إلى نتائج تعتمد في صحّتها على صحّة جميع المقدمات المنطقية كما يأتي: A 1 يساوي B 1 . A2 يساوي B 2 . An يساوي B n . بالتالي جميع A يساوي جميع B. أما مثال عملي على ذلك فهو مثل قول أن جميع الغربان سوداء لأن كل غراب تم ملاحظته على الإطلاق كان أسودًا، وهذا مثال على الاستقراء القوي لأن جميع الحجج والملاحظات تؤدي إلى نفس النتيجة، لذلك هو
أسباب تسلّط القرين القرين هو المصاحب والملازم، و قرين الإنسان شيطانه، ويعد تسلّط الشيطان على الإنسان ضررًا يتعدى دينيًا ودنيويًا، ولا شكّ أن الضرر الحاصل بتضليل الإنسان وصدّه عن سبيل الله حتى الممات أخطر ما يكون، ومن المعلوم أنّ الله سبحانه قد أعاذ الصالحين من عباده وحفظهم من تسلّط الشيطان على دينهم بقدر صلاحهم، فقال الله تعالى: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ
العصر الجاهلي هو عصرٌ، أو مرحلةٌ زمنيةٌ ظهرت في الجزيرة العربية، قبل انتشار الإسلام فيها، وامتاز هذا العصر بفصاحة اللسان العربي، واتصاف الإنسان العربي بالكرم، والجود كمميزات أخلاقية تميز بها العرب، واستمرت معهم حتى بعد ظهور الإسلام، الذي حافظ عليها، وأمر بتنميتها. احتوى العصر الجاهلي على الكثير من العادات السلبية التي رفضها الإسلام، مثل: القتل من أجل الإرث، وشُرب الخمر، وغير ذلك، وجاء دين الإسلام لتصحيح كافة العادات، والتقاليد الخاطئة عند الناس، وتوعيتهم لكل خير، وصحيح، وتشجيعهم للمحافظة على
قصيدة: يا سائلي أين حلّ الجود والكرم قال الفرزدق يمدح زين العابدين وكرمه وورعه وتقاه ومن أجمل أبياته الشعرية عن الكرم : يا سَائلي أَين حَلَّ الجُـودُ وَالكرمُ عِنْدِي بَيانٌ إذَا طُلاَّبُهُ قَـدِمُوا هَذَا الذي تَعرِفُ البَطحَاءُ وَطأَتَهُ وَالبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ هَذَا ابنُ خَيرِ عِبَادِ اللَهِ كُلِّهِمُ هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهرُ العَلَمُ هَذَا الذي أحمَدُ المُختَارُ والدُهُ صلَّي عَلَیهِ إلَهِي مَا جَرَي القَلَمُ لَوْ يَعلَمُ الرُّكْنُ مَنْ قَدْ جَاءَ
أنواع الأمطار المطر هو قطرات الماء التي تتساقط من السحب أو الغيوم إلى الأرض، إذ تتشكل هذه القطرات عبر عدة مراحل تبدأ من تبخر مياه البحار والأنهار والبحيرات نتيجة درجات الحرارة، وكما هو معلوم، فإن الهواء الساخن يصعد للأعلى حاملاً معه بخار الماء، وعند وصوله إلى طبقات الجو العليا تنخفض حرارته ويبدأ بالتكاثف، ويمكن تحديد أنواعه وفقًا لدرجات الحرارة والرطوبة اللتان تعدان العوامل الرئيسية لخصائص قطرات المطر التي تسقط على الأرض، كما تتحكم أنماط الرياح و التضاريس في هطول الأمطار، وبناءً على هذه
ملخص قصة الأسد والثور تروي القصة أحداث تحمل في جعبتها معاني كبيرة عن الصداقة، وهذه الصداقة فالقصة قد نشأت بين الثور والأسد، وكيف أن شخص لعوب وكذوب والذي يتمثل بشخصية "الضبع"، يدمر صداقات قوية فبدأت القصة عندما حكى بيدبا الفيلسوف، وهو رأس البراهمة فقال: أن يقوم بضرب مثال عن الصداقة الذي يقطع بينهما الكذوب، حتى يحملهما على العداوة والبغضاء فروى له قصة الأسد والثور. بدأت القصة بأرض دستاوند إذ عاش هناك رجل شيخ كبير وكان له ثلاثة أولاد ذكور اعتمدوا على والدهم في الرزق، فلما اشتد عودهم، وبلغو أشدهم