حب الله تعالى

حب الله تعالى

مكانة حبّ الله للعبد

حبّ الله -تعالى-؛ من أعظم النِّعم التي ينالها العبد ويُشرّف بها، فبذلك ينال خيري الدُّنيا والآخرة، وبه يُوفّق إلى مزيدٍ من العمل، ويُعصم عن كثيرٍ من الزَّلل، فمحبّة الله هي الغاية التي يتنافس لأجلها الصالحون والمُحسنون، لينالوا القرب من ربّهم، والفوز بمرضاته، ويتحقّق ذلك بالعلم التامّ بالله -سُبحانه-، كما قال ابن رجب -رحمه الله-: "فالعلمُ النافعُ ما عرَّفَ العبدِ بربِّه ودلَّه عليه حتى عَرَفَ ووحَّدَهُ وأَنِسَ به واستَحَى من قُربهِ وعَبَدَهُ كأنهُ يَراهُ".

علامات حبّ الله للعبد

توجد العديد من العلامات والأمارات التي تدلّ على محبّة الله لعباده ، فيما يأتي بيان البعض من تلك العلامات:

اتّباع النبي -صلّى الله عليه وسلّم-

والتزام هَدْيه وشَرْعه في أمور الحياة، كما قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، فمَن أحبّه الله؛ وفّقه لاتباع هَدْي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، الذي يعدّ من أسباب تحقيق ونَيْل الخير.

التفقه في دِين الله تعالى وتعلم أحكامه

كما أخرج الإمام البخاريّ عن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما-، عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)، فمَن أحبّه الله؛ يسّر له سلوك طريق العلم الشرعيّ، والتفقّه في دِين الله.

الاتصاف بالصفات التي وصف الله بها من يحبهم

في قَوْله -عزّ وجلّ-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ)، ومن تلك الصفات: الرّحمة بالمؤمنين، والتواضع لهم، واللين في التعامل معهم.

الاجتهاد في التقرب من الله -سُبحانه- بالنوافل

كما أخرج الإمام البخاريّ في الحديث القُدسيّ، أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال فيما يرويه ع ربّه -عزّ وجلّ-: ( إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ...).

نيل حب الناس والقبول في الأرض

كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ).

علامات حبّ العبد لله

تدلّ على محبّة العبد لله -سُبحانه- العديد من الأمور، التي تدلّ على صدْق حبّه، ومن أهمّ تلك العلامات:

تقديم ما يحبه الله ويريده على كل شيء

وإن خالف ذلك ما تحبّه النَّفس، ويحقّق الهوى والرّغبة، وبَغْض ما يبغضه الله، ولو وافق ذلك ما تهواه النَّفْس، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ: مَن كانَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا، ومَن أحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ عزَّ وجلَّ، ومَن يَكْرَهُ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ، بَعْدَ إذْ أنْقَذَهُ اللَّهُ، منه كما يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى في النَّارِ).

موالاة ومحبّة من يوالي الله ورسوله

ويتّبع أوامرهما، ومعاداة وبَغْض من يُعادي الله، ويُعادي دِينه، قال -تعالى-: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَـئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَـئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

اتباع هدي النبي صلّى الله عليه وسلم

وما أمر به، والانتهاء عمّا نهى عنه، قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

أسبابٌ مُعينةٌ على محبّة الله

ينال العبد محبّة الله -سُبحانه- بالعديد من الطُّرق والأسباب، فيما يأتي بيان البعض منها:

الالتزام بأداء الفرائض دون تقصيرٍ

فذلك من أهمّ الأسباب، وهو الأساس في نَيْل محبّة الله -تعالى-، والسبب الأعظم فيما يُتقرّب به إلى الله سبحانه، كما ثبت في الحديث القُدسيّ: (وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه).

قراءة القرآن، وتدبّر آياته

فهو من أهمّ الأسباب التي تبيّن وتوضّح للعبد طريق نَيْل رضا الله، ومُراده.

الإكثار من ذِكْر الله تعالى

في كلّ وقتٍ، وفي كلّ مكانٍ، فذِكْر الله من أسباب طَرْد الشيطان والنفاق، فذلك وصيّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، كما ثبت في حديث عبدالله بن بسر -رضي الله عنه-: (أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال: لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ).

صفات الذين يحبّهم الله

يتّصف العباد الذين يحبّهم الله -تعالى- بالعديد من الصفات التي تميّزهم عن غيرهم من العباد، ومن تلك الصفات:

الإكثار من التّوبة والإنابة إلى الله سُبحانه

من أيّ ذنبٍ أو زللٍ، قال -تعالى-:(إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)، وتكون التوبة الحقّ بالإخلاص لله -سُبحانه- فيها، والندم على ما فات، والإقلاع عن الذّنوب فَوْر ارتكابها، والعزم على عدم العودة إليها، ولا بدّ أن تكون التوبة في الوقت الذي تُقبل فيه؛ فلا تصحّ عند طلوع الشمس من مغربها، أو عند حضور الأجل، كما لا بدّ من أداء الحقوق لأصحابها إن كانت الذّنوب متعلّقةً بحقوق العباد.

اتّباع سُنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم

قال -تعالى-: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

العَدْل والقسط في كلّ الأمور والمواقف

سواءً مع النَّفْس أو مع الغير، قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).

الإنفاق في سبيل الله سُبحانه

طَمَعاً في نَيْل الأجر والثواب منه 
قال -تعالى-: (وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

حُبّ لقاء الله

والشَّوق له، وذلك حين تُبشّر الملائكة المؤمن حين احتضاره بما أعدّه الله -سُبحانه- له، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ قالَتْ عائِشَةُ أوْ بَعْضُ أزْواجِهِ: إنَّا لَنَكْرَهُ المَوْتَ، قالَ: ليسَ ذاكِ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حَضَرَهُ المَوْتُ بُشِّرَ برِضْوانِ اللَّهِ وكَرامَتِهِ، فليسَ شيءٌ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا أمامَهُ، فأحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ وأَحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذابِ اللَّهِ وعُقُوبَتِهِ، فليسَ شيءٌ أكْرَهَ إلَيْهِ ممَّا أمامَهُ، كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ وكَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ).

سُلوك جادّة وطريق طلب العلم الشرعيّ

كما ثبت في حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ)

الحبُّ في الله تعالى

فيحبّ العباد بعضهم بعضاً لله، ليس لتحقيق غايةٍ وهدفٍ متعلّقٍ بالحياة الدُّنيا، قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللَّهَ يقولُ يَومَ القِيامَةِ: أيْنَ المُتَحابُّونَ بجَلالِي، اليومَ أُظِلُّهُمْ في ظِلِّي يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي).

الحرص على الطهارة

سواءً في البَدَن، أو الثوب، أو في بيوت الله، فقد قال -تعالى-: (فيهِ رِجالٌ يُحِبّونَ أَن يَتَطَهَّروا وَاللَّـهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ).

التزام تقوى الله تعالى

وخَشْيته في السِّر والعلن، قال -تعالى-: (بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)، وتتحقّق التقوى بالتزام أوامر الله -سُبحانه-، واجتناب نواهيه.

الصَّبر

فهو من الصفات التي حثّ الله -سُبحانه- على التزامها، فقال: (وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).

التوكّل على الله سُبحانه

والاعتماد عليه في الأمور كلّها، قال -تعالى-: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).

ثمرات محبّة الله

تترتّب العديد من الثمرات على حبّ الله -تعالى-، ومن ثمرات محبّة العبد لربّه:

التسليم والرضا بقضاء الله وقدره

فمَن أحبّ الله؛ رَضِيَ بكلّ ما يقضيه عليه؛ لِعلمه بأنّ الله لا يقدر له إلّا بِما يعود عليه بالخير، وأنّه خلقه مُكرّماً مُفضّلاً على جميع المخلوقات، وجعل الجنّة منزله في الآخرة؛ إن التزم بما أمره الله به، إذ إنّ كُلّ ما يُعرض له من الابتلاءات؛ إنّما هي رسائل تنبيهٍ وتذكيرٍ؛ للعودة واللجوء إليه، ولمعرفة حقيقة الحياة الدُّنيا، ونَقْصها، قال -تعالى-: (وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)، فالابتلاء في حقيقته؛ أداةٌ للتطهير والتهذيب من الذّنوب والمعاصي، كما ثبت في صحيح البخاريّ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ).

الشعور بلذّة العبادة، والمبادرة إليها

فمَن أَحبّ الله؛ أسرع في أداء ما يحقّق رضاه، كما قال الله -تعالى- على لسان نبيّه موسى -عليه السلام-: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)، فمَن أحبّ الله؛ أُنِسَ في عبادته.

الشَّوق إلى لقاء الله

والخلوة به في كلّ فُرصةٍ ممكنةٍ، فيُناجيه، ويتضرّع إليه، ولِعلمه بأنّ لقاءه بمحبوبه غير مُمكنٍ في الدُّنيا؛ فتشتاق نفسه لذلك اللقاء في الآخرة، يقول الحسن البصريّ -رحمه الله-: "إنّ أحباء الله هم الذين ورثوا الحياة الطيّبة، وذاقوا نعيمها بما وصلوا إليه من مناجاة حبيبهم، وبما وجدوا من حلاوةٍ في قلوبهم، لا سيما إذا خطر على بالهم ذِكْر مشافهته، وكشف ستور الحجب عنه في المقام الأمين والسرور، وأراهم جلاله، وأسمعهم لذّة كلامه، وردّ عليهم جواب ما ناجوه به أيّام حياتهم".

بَذْل الرُّوح في سبيل الله

فمَن أحبّ الله؛ بَذَلَ أغلى ما يملك في سبيل نَيْل مرضاته وحُسْن الظنّ بالله -سُبحانه-، وعِظَم الرّجاء به، والاستغناء والاكتفاء بالله سُبحانه عن كلّ ما سواه، وخاصّةً حينما يتعرّض العبد للابتلاءات في حياته الدُّنيا.

الحياء من الله سُبحانه

فمَن أحبّ الله يستحي أن يراه ربّه في موطنٍ لا يرضاه، وإن ما زلّت قدمه؛ سارع في طلب العفو والرَّحمة ممّن وسعت رحمته كلّ شيءٍ.

الرَّحمة بالخَلْق

والشَّفقة عليهم، وخاصّةً العُصاة منهم؛ إذ يحرص المحبّ لله -سُبحانه- على هدايتهم، ودعوتهم لسلوك الطريق القويم، والغِيرة من انتهاك حُرمات الله؛ فالمحبّ لله -سُبحانه-؛ لا يقبل انتهاك حدود الله، وتجاوز أوامره.

ثمرات محبّة الله في الحياة الدنيا

  • التوفيق والسداد في شؤؤن الحياة

كما ثبت في الحديث القُدسيّ ، إذ قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ... فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ).

  • نَيْل القُرب من الله عزّ وجلّ

في الحياة الآخرة ، فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (المرءُ معَ مَن أحبَّ).

25إسلام
مزيد من المشاركات
أنواع الفن الشعبي المصري

أنواع الفن الشعبي المصري

أنواع الفن الشعبي المصري الفن الشعبي هو خليط بين الفنون النفعية؛ أي التي نحتاجها في حياتنا اليومية والقيم الجمالية التي تتميز بالإبداع، والمقصود بالشعبية أي المرتبطة بالشعب ومعبرة عنه، وتتنوع الفنون الشعبية في مصر في العديد من المجالات، ويُمكن توضيح أنواع الفن الشعبي في مصر كما يأتي: الغناء الشعبي يعتبر الغناء الشعبي حال لسان الشعب، فيتناول قضايا الطبقة الكادحة، وتعتبر مصر مالكة لكم هائل من التراث الموسيقي والغنائي المتنوع وفقًا للبيئات الداخلية فيها، كما يعتقد أن المصريين من أوائل من ابتكر
مفهوم الأسلوب العلمي

مفهوم الأسلوب العلمي

مفهوم الأسلوب العلمي الطريقة العلمية هي تقنية بحثية تقوم على تطوير النظريات ، و صياغة الفرضيات القابلة للاختبار ، والاختبار التجريبي ، وتعديل النظرية إذا ثبت أن الفرضية خاطئة ، نشأ الأسلوب العلمي كمكون رئيسي للثورة الكمية في الجغرافيا البشرية ، إذ تعرضت جوانب المكونات الأخرى للثورة الكمية للهجوم في سبعينيات القرن الماضي ، حيثُ يعود ذلك في الغالب إلى عدم قدرتها على التعامل مع الظواهر التي لا يمكن ملاحظتها أو اختبارها. إنه أمر قابل للنقاش إذا كان عدد كبير من الجغرافيين البشريين أو حتى العديد من
حكم لعبة الشطرنج

حكم لعبة الشطرنج

اللهو المباح في الإسلام شرع الله -عزّ وجلّ- في الإسلام ما يلبّي حاجات الإنسان جميعها، ومن ذلك حاجات الروح وحاجات الجسد، وفي ذلك يتّضح جمال الإسلام، وأنّه دين وسطيّة واعتدال وسماحة ويسر، حيث قال الله -تعالى- في القرآن الكريم: (وابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، والله -تعالى- خلق الناس وفطرهم على محبّة الترّويح عن النّفس وجعل ما يُشبعها ويرضيها، فأجاز للمسلم أن يتخذ لنفسه وقتاً في الترفيه واللهو، وسنّ الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- في
مفهوم النظام الاقتصادي

مفهوم النظام الاقتصادي

تعريف النظام الاقتصادي يعرف النظام الاقتصادي على أنّه مجموعةٌ من العلاقات الاقتصادية والقانونية التي تحكم وتدير وتُنظّم حياة مجتمعٍ ما اقتصادياً في زمن مُعين، حيث يؤثّر هذا النظام في طبيعة العلاقات المتبادلة بين البشر ومختلف الموارد وعلى رأسها الموارد الطبيعيّة. خضعت النظم الاقتصادية للدراسة، والتطوير، وقد باتت واحدةً من أهمّ المجالات التي يبحث فيها المختصون، نظراً لارتباطاتها المتشعّبة بالعديد من المجالات، والقطاعات الأخرى، ولملامستها المباشرة لحياة الناس العامة، والخاصة، هذا وتهدف النظم
ما معنى الدستور

ما معنى الدستور

الدستور يعرّفُ الدستور على أنّه القانون الأسمى في الدولة، والذي يتمّ من خلاله تحديد شكل الدولة ، وحكومتها، ونظام حكمها، وطبيعة السلطات، واختصاصاتها، والعلاقات فيما بينَها، وحدودها، إلى جانب تحديدِه لحقوق المواطنين: أفراداً، وجماعاتٍ، وضمان أداء هذه الحقوق لهم. عرّفت بعض الأمم مصطلحاتٍ أخرى مرادفة لمصطلح الدستور؛ كالقانون الأساسيّ، وذلك قبل أن تعرف هذا المصطلح الذي يرجع في أصوله إلى اللغة الفارسيّة والذي يعني الأساس. وقد شاع استعمال مصطلح الدستور فيما بعد لدى غالبيّة الأمم. أنواع الدساتير
حكم عن فقدان الأم وصعوبة الحياة بعدها

حكم عن فقدان الأم وصعوبة الحياة بعدها

حكم عن فقدان الأم وصعوبة العيش بعدها فيما يأتي أبرز الحكم عن فقدان الأم وصعوبة العيش بعدها: مهما فقدنا في الدنيا كل شيء يهون إلا فراق الأم فإنه الفراق الحقيقي. لم يعد للحياة طعم بعد أمي رحلت صديقتي وحبيبتي، رحلت جسداً وبقيت حية في قلبي، آه ما أصعب الشوق لمن رحل، رحمك الله وغفر لك يا نبع الحنان . رحلت أمي ورحل معها الحنان. فراق الأم كفراق القلب للجسد. فراق الأم يدمي القلوب. فراق الأم أصعب من كلمة حزن. بفراقك يا أمي فارقني الأمان أحسست بغربة في الزمان والمكان ذهبتِ وذهب معك كل الحنان. روح أحبها
ماسك طبيعي لتقشير الوجه

ماسك طبيعي لتقشير الوجه

وصفات طبيعية لتقشير البشرة هناك العديد من الوصفات المنزلية التي تستخدم في تقشير البشرة، ومنها : وصفة القهوة لتقشير البشرة تُساعد القهوة في التخلص من الجلد الميّت، ويمكن استخدامها باتباع الطريقة الآتية: المكونات: ثلاث ملاعق من القهوة . ملعقة زيت طبيعي من اختيارك مثل: زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند. ملعقة من السكر. طريقة التّحضير: تُمزج جميع المكونات السابقة؛ للحصول على مزيج متجانس القوتم. يُضاف الزيت إلى المزيج. يُفرد المزيج على الوجه ويُدلك بلطف بحركات دائرية. يُغسل الوجه بالماء الدافئ. وصفة
رسائل تعزية رسمية

رسائل تعزية رسمية

رسائل تعزية رسمية من رسائل التعزية الرسمية: قال تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة) بخالص الحزن والأسى ينعى "اسم المجلس أو الإدارة" المغفور له بإذن الله "اسم المتوفي" الذي وافته المنية صباح هذا اليوم ونتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وذويه. ببالغ الحزن والأسى نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرة "اسم الأسرة" في فقيدهم "الاسم" رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون. أتقدم بخالص التعازي ل "الاسم" في وفاة "اسم المتوفي"