صحة القلب تعتبر صحة القلب من الأولويات الطبية التي ينصح المختصون في مجال الصّحة العامة بالحفاظ عليها بشتى الطرق؛ وذلك لأنّ القلب يعد من أهم الأعضاء الداخلية المسؤولة بصورة مباشرة عن أداء العديد من العمليات الحيوية الأساسية في الجسم والتي تضمن استمرارية بقاء الإنسان على قيد الحياة، ونظراً لأهمية هذا الجانب سنستعرض أبرز الطرق الكفيلة بالحفاظ على القلب صحياً في هذا المقال. كيف أحافظ على قلبي صحياً للمحافظة على صحة القلب لا بدّ من القيام بجُملة من العادات الحياتية اليومية والالتزام بها، مثل ممارسة
زيت التين الشوكي يُستخرج زيت التين الشوكي من بذور التين الشوكي بطريقة ميكانيكية من خلال الضغط عليه من غير استخدام أي مذيبات، وللحصول على لتر من هذا الزيت يلزم حوالي ثلاثين كيلوغراماً من البذور أي ما يعادل طناً من هذه الفاكهة، لذا فإنّه يعتبر من الزيوت النباتية النادرة والثمينة لأنّ كلفة إنتاجه مرتفعة جداً. يصف البعض هذا الزيت بأنّه زيت الجمال للدور الكبير الذي يلعبه من الناحية الجمالية في مجال العناية بالبشرة والشعر، وذلك لما يحتويه من معادن وفيتامينات، ونسبة عالية من مضادات الأكسدة، وغيرها من
قسطرة القلب قسطرة القلب (بالإنجليزية: Cardiac Catheterization) هي عملية تُجرى بهدف تشخيص أو علاج أي خلل يحدث في عضلة القلب أو الشرايين المغذية لعضلة القلب، ومنها الأوعية الدموية والشرايين التاجية، لتقوم عضلة القلب بأداء وظيفتها، وهي ضخ الدم إلى جميع خلايا وأعضاء جسم الإنسان كافة، ومن خلال القيام بدورتي الدم، دورة الدم الكبرى مع جميع أجزاء الجسم لتزودها بالأوكسجين اللازم لها، وحتى تقوم بوظائفها على أكمل وجه، ومن خلال أيضاً دورة الدم الصغرى التي تحدث مع الرئة، وتعمل على أكسدة الدم غير المؤكسد.
الصلاة إنّ الصلاة من أعظم العبادات في الإسلام؛ فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا بها، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُهُ الصَّلاةُ، وذروةُ سَنامِهِ الجِهادُ)، وممّا يدلّ على علو منزلة الصلاة في الإسلام أنّ الله تعالى فرضها في السماء يوم الإسراء والمعراج ، فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه: (فُرِضَتْ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ أُسرِيَ بِه الصَّلواتُ خَمسينَ، ثُمَّ نَقصَتْ حتَّى جُعِلَتْ خَمسًا، ثُمَّ نودِيَ: يا محمَّدُ: إنَّهُ لا يُبَدَّلُ
أسرع لاعب في تاريخ كرة القدم يوجد العديد من لاعبي كرة القدم حول العالم ممن يملكون قدرات قياسية في سرعاتهم، وعلى قمة هؤلاء اللاعبين اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ الذي استطاع أن يسجل رقماً قياسياً في سرعته التي وصل إليها خلال مباراة فريقه الوطني مُنتخب البرتغال ضد فريق اسبانيا؛ حيث استطاع رونالدو في تلك المباراة الركض بسرعة وصلت إلى 38.6 كيلومتر في الساعة الواحدة، ويجدر بالذكر أن رونالدو استطاع تسجيل هذا الرقم القياسي على الرغم من أن عمره في تلك المباراة كان قد وصل إلى ثلاثة وثلاثون عاماً.
مفهوم الفونيم عند تروبتسكوي قال عنه تروبتسكوي بأنه: "أصغر وحدة فونولوجية في اللسان المدروس"، فعلى سبيل المثال، فإنّ الصوتين "ض" و"ظ" في بعض العاميات العربية، لا ينتميان إلا لفونيم واحد، هو فونيم "الضاد" كما في "ضرب" و"ضلَ" و"ضوء" فسواء في ذلك، أنطقت الضاد في "ضل" ضادًا أو ظاءً، فإن المعنى لا يتغير، وكذلك الحال في بقية الكلمات. كما يشير إلى جانب من الاختلافات بين الفصحى والعاميات في النظام الفونولوجي (الصوتي) من جهة أخرى؛ فإن حلول الضاد مكان الظاء في كثير من مواقع العربية الفصحى يحدث أثرًا في
من مظاهر فرحة الأطفال بالعيد تتحقّق فرحة الأطفال بالعيد بالعديد من المظاهر ، ومنها ما يلي: ارتداء الملابس الجديدة، حيث يتخصص عيد الفطر وعيد الأضحى لهذا الأمر. اجتماع الأهل والأقارب. العيديّة، وهو مبلغ من المال يحصل عليه الطفل في صبيحة يوم العيد، ويفرح الطفل بهذه العيدية فرحاً كبيراً. رائحة الحلوى وكعك العيد. اللهو واللعب المباح، حيث جاء في الحديث النبويّ الشريف: ((كان لكم يومانِ تلعبونَ فيهما ، وقدْ أبدَلَكم اللهُ بهما خيرًا منهما : يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحَى)). الغناء المباح. التفسح والخروج
صومعة حسّان تركتِ الحضاراتُ الإنسانيّة القديمة بصمةً واضحةً في العديد من المواقع والأماكن الأثريّة الموجودة في الوطن العربي، والدّالة على الفن الرائع، والإبداع في قدراتهم ببناء تلك المواقع العظيمة، ومن أشهر المواقع الأثريّة: مدينة البتراء في الأردن والتّي بناها الأنباط، والأهرامات التي بناها الفرعونيّون في مصر، وحدائق بابل المعلّقة في مدينة بابل العراقيّة والتّي بناها البابليّون، وهناك العديد من المواقع التّي تمّ تشييدها في العصر الإسلاميّ، والتّي تعدّ من أهم المعالم الإسلاميّة في الوقت