مدينة شرورة مدينة شرورة هي مدينة صحراوية، تقع في الطرف الغربيّ الجنوبيّ من صحراء الربع الخالي، كما تبعد مدينة الشرورة عن نجران ما يقارب 360كم، فهي بذلك تتميّز بموقعها الجغرافي الذي يعتبر البوابة الجديدة للسعودية للقادمين عبر الجمهورية اليمنيّة، وهناك العديد من القرى والمراكز التي تتبع لمدينة شرورة، كالوديعة، والأخاشيم، وتماني، وقلمة سلطانة، وأم غارب، وأم غوير، وحمراء نثيل، وبهجة، وأم البراميل، ومجة. تسمية شرورة تعددت آراء العلماء حول سبب تسمية مدينة الشرورة بهذا الاسم، أمّا بالنسبة للشيخ مقبل
أسباب تلوث المياه للأطفال إنّ النّفايات والمواد الكيميائيّة تُحدث تلوثًا كبيرًا في مياه البحار، الأنهار، المحيطات، ومن الممكن أن يؤدي تلوث المياه إلى موت أعداد كبيرة من الأسماك والحيوانات المائيّة، كما قد يؤثر التلوث أيضًّا على دورة حياة المياه، وهنالك العديد من الأسباب الّتي تؤدي إلى تلوث المياه والتي يمكن شرحها ببساطة للأطفال كالآتي: المسببات الطبيعيّة قد تتسبب الظواهر الطبيعيّة في إحداث تلوث كبير في المياه، فكما نعلم أن البراكين تنتج كميات كبيرة من الغازات الضّارة على البيئة، كما أنّ
كيفية تطويل الأظافر هنالك العديد من العوامل التي تحول دون نمو الأظافر بشكل صحي مثل التقصف، والتكسر، والهشاشة، ولعلاج ذلك نذكر فيما يلي أفضل العلاجات المنزلية لتحفيز نمو الأظافر بشكل سريع وصحي: الثوم يندرج الثوم تحت قائمة العلاجات المنزلية الطبيعية لتحفيز نمو الأظافر وإطالتها والحفاظ عليها، حيثُ يحتوي بين مكوناته على مواد طبيعية مُضادة للالتهابات وأخرى مُضادة للميكروبات، ويُمكن الاستفادة منه في ذلك من خلال قطع فص من الثوم إلى نصفين ثمّ فرك الأظافر بهم جيداً والانتظار قليلاً، كما يُمكن استبدال
تعريف الاشتقاق في اللغة العربية تعريف الاشتقاق لغةً أجمعت مُعظم المعاجم العربية على أنّ الاشتقاق مأخوذ من الفعل: شَقَقَ، ومصدره: الشَقّ، فنقول: شَققت العود شَقًا، والشَق: هو الصدع البائن وقِيل غير البائن، ويُعرف الشَق أيضًا أنّه الموضع المَشقوق، وجَمعه: شُقوق، وفي تعريف اللحياني: الشَقّ هو المصدر، ويُقال: بيد فلان ورجله شُقوق ولا شُقاق، إنّما الشُقاق يكون داء بالدّواب. يُقال: شُق الفجر وانشق، أيّ طلع وكأنه شَقّ موضع طُلوعه وخرج منه، يُقال: هُم بشقّ من العيش إذا كانوا في جهد، ومنه قوله تعالى:
نعمة العقل العقل (بالإنجليزيّة: Mind) مصطلح يُستخدَم للدلالة على وعي الإنسان، وامتلاكه اللغة والذّاكرة، والقدرات العقليّة التي تمكنه من الإدراك، والتّفكير ، وحل المشكلات ، والتّعلم، والعقل نعمة من نعم الله علينا فبفضله نتمكّن من التّفكير والاستدلال وتمييز الحسَن من القبيح، والخير من الشّر، والحق من الباطل.، وقد أمر الله تعالى الإنسان باستخدام عقله للاستدلال على الحق وذلك في قوله تعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ
عناصر الطقس يُعرّف الطقس على أنّه التغيّرات الحاصلة في الغلاف الجوي في أيّة لحظة، والتي عادةً ما تكون ملموسةً من يوم إلى آخر أو من أسبوع إلى آخر، فتغيّرات الطقس من تغيّر شدّة الإشعاع الشمسي، أو تساقط الأمطار والثلوج والبَرَد، أو تشكّل الغيوم، أو هبوب العواصف الرعدية، جميعها تغيّرات تؤثّر على حياة الأفراد وأنشطتهم بشكل مباشر، فالطقس يُمكن أن يتغيّر بين لحظة وأخرى ومن موسم إلى آخر، تبعاً لعدد من العوامل الجويّة، مثل: درجة الحرارة، والضغط الجوي، والرياح، والرطوبة، والهطول، وتشكّل الغيوم ، وتُعتبر
فصل الربيع يعتبر فصل الربيع واحداً من أهم فصول السنة الأربعة، وهو الفصل المنتظر من قبل كافة الناس على اختلاف أعمارهم، ذلك أنه يعتبر مبعثاً للتقاؤل، والمتعة، وفرصة لقضاء أجمل الأوقات، والاستمتاع بمباهج الحياة. يأتي فصل الربيع بعد فصل الشتاء الذي يمتاز ببرودته الشديدة، وبكونه يحمل الأمطار، والثلج، والبرد، والخيرات، ففصل الشتاء يعتبر فصل السكون، وقلة الحركة بالنسبة لكافة الناس. كما ويأتي فصل الربيع أيضاً قبل فصل الصيف الذي يمتاز بحرارته العالية التي قد تصل إلى معدلات غير طبيعية خاصة مع الظروف
النوم يُعتبر النوم أحد أهمّ العمليات اليوميّة التي يحتاجها الجسم لضمان قيام كافّة أجهزته الداخليّة، وأعضائه الخارجيّة بدورها كما يجب، ولضمان عيش الإنسان بصورةٍ سليمة من خلال الحفاظ على توازنه العقليّ، والنفسيّ، والبدنيّ. يحتاج الإنسان البالغ إلى ما لا يقلّ عن ثماني ساعات من النوم على الأقلّ يوميّاً، بينما يحتاج الأطفال والرضّع لساعات أطول من ذلك قد تصل إلى اثنتي عشرة ساعة، علماً أنّ حصول الإنسان على قسطٍ كافٍ من النوم من شأنه أن ينعكس بصورةٍ إيجابيّة على كافّة نواحي حياته، في الوقت الذي يؤثر