الطاقة الإيجابية تبنى طاقة الأشخاص سواءً أكانت سلبية أم إيجابيّة بحسب مشاعرهم التي يحملونها من الماضي أو الحاضر، ومن عقليتهم نفسها وأفكارهم وتصوراتهم عن الحياة، وعلى هذا النحو يُشِع البعض منهم طاقة إيجابيّة أما البعض الأخر فيُشع طاقة سلبيّة، وقد تظهر هذه الطاقة لدى البعض بصورة طبيعية أما البعض الآخر فقد يحتاج للقيام بمجهود شخصيّ لاكتسابها. إنّ الطاقة الإيجابيّة ما هي إلا مجموعة من المواقف والمشاعر وطرق التفكير وأنماطه على نحوٍ إيجابي، وتتمثل جميعها بالمحبة والعطف والكرم والتفاؤل والحماس
مفهوم التدريب الرياضي التدريب الرياضي هو علم، وفن، وأسلوب تربية يعد الأفراد لخوض المسابقات الرياضية، والاعتياد على الرياضة اليومية، واعتمادها كأسلوب للحياة، ويقوم التدريب الرياضي على خطط معدة مسبقاً تخضع لأسس ومعايير معينة، حيث إنها تعد الأفراد بشكل تدريجي لتحمل التدريبات الرياضية الصعبة، وتحمل الضغوطات النفسية والبدنية، كما أنها تراعي القدرات الفردية لكل شخص. تختلف التدريبات الرياضية باختلاف عدة عوامل؛ مثل: العمر، والجنس، والتدريب الرياضي هو عملية تعتمد على الاستمرارية، ولا ترتبط بمواسم
من مواقف أسماء بنت أبي بكر مواقف أسماء في الهجرة كان لأسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- دورٌ بارزٌ في هجرة النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المنوَّرة، فقد جاء رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى بيت والدها أبي بكر ليصحبه، فقامت أسماء بتجهيز الطَّعام والزَّاد لهما في الطَّريق، ولم تجد أسماء -رضي الله عنها- ما تضع الطَّعام فيه، فقامت بشقِّ نطاقها إلى نصفين ووضعت فيه الزَّاد، وكانت أسماء -رضي الله عنها- تذهب كلَّ يومٍ إلى غار ثور، حيث أبيها ونبيِّها مختبئان، وتأتي لهما بالزَّاد
الرباب بنت امرئ القيس اسمها ونسبها الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة، زوجها الحسين بن علي بن أبي طالب -رضيَ الله عنهم-، وكنيتها أمّ البراء بن معرور، وأبوها هو القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد الله بن كنانة، ولها ابنة اسمها سكينة. زواجها من الحسين بن علي روى عوف بن خارجة أنّه ذات يومٍ كان عند عمر بن الخطّاب -رضيَ الله عنه-، فجاء رجلٌ يمرّ من بين النّاس حتّى وصل إلى عمر بن الخطّاب، فألقى التحيّة على عمر، فسأله عمر بن الخطاب عن نفسه، فأخبره أنّه رجلٌ نصرانيّ، وأنّه امرؤ
اللجوء إلى الله في الشدائد عند نزول الابتلاء على العبد فإنّه يلجأ إلى الله سبحانه لتفريج كربه، وكشف الشدّة عنه، وإنّ لتفريج الكُرب وصايا ربانيّةً ونبويّةً يستعين بها العبد على قضاء حاجته، يُذكر منها ما يأتي: تقوى الله سبحانه، ففي تقوى الله يتيحّن العبد طاعة الله ورضوانه، ويتجنّب نواهيه ومحلّ سخطه، فينال بذلك العون من ربه. المحافظة على الصلوات، فالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- كان إذا نزلت به نازلةً يفزع إلى الصلاة، فبها يُستعان على أمور الدنيا والآخرة. ملازمة الاستغفار، وتجديد التوبة، وكذلك كانت
نبذة عن كتاب مع الله ألف أكثر من مؤلف في باب أسماء الله الحسنى، ومن هذه المؤلفات: كتاب شرح الأسماء الحسنى للشيخ القحطاني، وكتاب تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي، وكتاب فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر، وكتاب ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها للشيخ عبد العزيز الجليل، وكتاب كن مع الله للدكتور سلمان العودة وهو واحد من أبرز المفكرين والعلماء في المملكة العربية السعودية، حاصل على ماجستير ودكتوراه في السنة النبوية الشريفة، وله عدد من المؤلفات والكتب منها: نداء الفطرة، ورسالة إلى الأب، والعزلة والخلطة
إنجازات فيثاغورس يعتبر العالم فيثاغورس أحد أعظم العلماء الذين جاؤوا على مر التاريخ وتعتبر نظرياته المختلفة مهمة في العديد من الإنجازات في العلوم المختلفة، ومن إنجازاته ما يأتي: إنجازات فيثاغورس في الرياضيات تعد الرياضيات هي أولى الأولويات لدى فيثاغورس، وقد قام بتأسيس الرابطة الفيثاغورسية على أساسها، كما أنه قام بتأسيس نظرية فيثاغورس المشهورة في الهندسة، وعمل على تصحيح مجموعة من المفاهيم الخاطئة في الرياضيات اليونانية معتمدًا على النظريات التي قام بوضعها المصريون والبابليون القدماء حيث إنه قام
شروط تبنّي طفل يتيم يُعرّف التّبنّي بأنه إعادة نسب ابنٍ إلى غير والده الحقيقي، وبهذا فإنّه يُعتبر كالابن من الصُّلب ويُعامل بأحكامه؛ من الصِّلة، والميراث، والخلوة ، ورؤية من لا يحلّ له، والمحرميّة، والمصافحة، وغير ذلك من الأمور والأحكام التي لا تكون إلا للابن من صُلب أبيه، وقد حرّمت الشريعة الإسلاميّة التبنّي وأبطلته، فقد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ