ما أسباب الشخير أثناء النوم؟ يحدث الشخير عند إعاقة تدفق الهواء عبر الأنف والفم؛ إذ يشار في الواقع أنه عند انتقال الإنسان إلى مرحلة النوم العميق فإن كلًا من عضلات اللسان والحلق وسقف الفم أو ما يعرف بالحنك الرخو أو شراع الحنك (Soft palate) تسترخي، ولكن توجد العديد من العوامل والأسباب المختلفة التي تؤدي إلى ارتخاء أنسجة الحلق بشكلٍ كاف لإعاقة وسد المجرى الهوائي بشكلٍ جزئي، والذي يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة عند مرور الهواء عبرها وإصدار صوت الشخير، ويشار إلى أنه كلما زاد تضيق المجرى الهوائيّ زادت القوة
الاستفهام في شعر المتنبي استخدم المتنبي أسلوب الاستفهام في أشعاره بشكل كبير، وقد أثار هذا استغراب النقاد وأهل العلم والبلاغة، فما الذي دفع المتنبي إلى استخدام الاستفهام كأسلوب شعري في أغلب قصائده، وعندما درسوا قصائده وجدوا أن هذا الأسلوب يلعب دورًا مهمًا في التعبير عن الانفعالات والأفكار بطريقة جمالية مميزة. وقد ركز الشاعر على المستفهم عنه، ففي بعض الأحيان يذكره وبعض الأحيان يخفيه، ويقدمه ويؤخره، ويثبته وينفيه، بحسب السياق والغرض الشعري ، ومن الأمثلة على الاستفهام كأسلوب لغوي: أفي الرأي يشبه
رياضة السّباحة رياضةُ السّباحةِ هي رياضةٌ تَعتمدُ على حركةِ الشّخصِ في الماءِ ومهارتهِ في ذلك؛ حيثُ تُقاس براعةُ مُمارِس هذه الرّياضةِ بسُرعتهِ في التحرُّكِ في الماء، وعددِ الوضعيّاتِ المُحترفةِ التي يُمكن أن يتَّخذها؛ إذ تتعدَّدُ الوضعيّاتُ والطُّرُقُ التي يُمكِن لمُمارِس هذه الرّياضةِ أن يسبحَ بها، وتتمُّ المُنافسةُ في هذه الرّياضةِ اعتماداً على هذين العاملَينِ، وتُعدّ هذه الرياضةُ شهيرةً جدّاً، فهي من ضمن الألعاب الأولمبيّة (بالإنجليزيّة: Olympic Games) العالميّة والتي تُقام سنويّاً، كما
المعاصي وأنواعها خلق الله -تعالى- الخلق، وأمرهم بعبادته وتوحيده، حتى يبلغوا مرضاته ، وحذّرهم من الابتعاد عمّا يرضيه، والوقوع في محارمه، ورتّب على ذلك عقوباتٍ تطال العاصي في الدنيا، أو الآخرة ، أو في كليهما، والعصيان هو عكس الطاعة، فإذا عصى الإنسان ربّه، فقد خالف أوامره، وخرج عنها، أو أتى ما نُهي عن إتيانه، فالله -تعالى- يقول: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ
أهميّة الشّباب لا تقوم المُجتمعات إلا بهِمم الشّباب وطاقاتهم، فهم عِمادُها وأسبابُ رِفعتها، وهُم صُنّاع كرامتها وعزّتها، فالشّباب بما يملكونه من عنفوانٍ وفُتوّة وقوّة قادرين على توجيه طاقاتهم وقُدراتهم لنفع الأمّة وخِدمتها، وقد سجّل الشّبابُ في مختلفِ الأزمنةِ مواقفاً مُشرِّفة في الذّود عن الأوطان وفي السعي لرفعته وبنائه، حيثُ زخرَ التّاريخ الإسلاميِّ بأمثلةٍ كثيرةٍ كان للشّباب فيها دوراً رئيساً وفاعلاً، وإنّ مما يؤلِمُ أنْ يُرى هؤلاء الشًّبابُ في غير طريقهم وديدنهم حينَ ينحرفون ويسلكون مسالك
أركان الإسلام وعددها عدد أركان الإسلام هو خمسة أركانٍ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (بُنِي الإسلامُ على خَمسٍ : شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رمضانَ، وحجِّ البَيْتِ). الشهادتان وهي الركن الأول من أركان الإسلام، وتعني قول: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله" مستشعراً بها بقلبٍ مخلصٍ، والعمل بمعناها؛ لنيل السعادة في الدنيا والآخرة، وللنجاة من عذاب الله بعد الموت. الصلاة وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، والصلاة أوّل ما
الإيمان الإيمان لغةً: التصديق، أمّا شرعاً فهو قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح، وتجدر الإشارة إلى أنّه يزيد وينقص، حيث قال الله تعالى: (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا)، فالاعتقاد بالقلب يختلف باختلاف طريقة إثباته؛ فمن حصل له الاعتقاد بالقلب عن طريق الخبر، ليس كمن حصل له عن طريق المعاينة، وقد يجد المرء أنّ إيمانه في مجالس الذكر وبعدها بازديادٍ، وكذلك بعد أداء عبادةٍ ما بخشوعٍ وحضورٍ للقلب.
الهرمونات توجد الكثير من الهرمونات المتنوعة التي تحدد حالة التوازن، أو عدم التوازن في جسم المرأة، ومنها هرمون الغدة الدرقية الذي ينظم عملها، والهرمون المنبه الذي يوجه عملية التبويض عند النساء، وهرمون الحليب الذي يتحكم بكمية الحليب التي يجب أن تكون موجودة في الثدي، ولتحقيق الحياة الصحية عند المرأة، فلا بدَّ من الحصول على الهرمونات الصحية التي تضمن التوازن السليم لكافة المواد الكيميائية الجسدية، وفي هذا المقال سوف نعرض بعض الأعراض التي تشير إلى ارتفاع الهرمونات، وعدم توازنها عند المرأة. أعراض