الحكمة من خلق الشيطان ذكر العلّامة ابن القيّم -رحمه الله- حكماً كثيرةً لخلق إبليس ، يُذكر منها: استكمال مراتب العبودية لأنبياء الله وأصفيائه، فقد أراد الله -تعالى- بخلق إبليس أن يستكمل عبودية أصفيائه من خَلْقه، حينما تتجلى تلك العبودية في مجاهدتهم للشيطان، ومخالفتهم لأوامره، واستعاذتهم بالله -تعالى- من شروره ووساوسه، ولاشك بأنّ هذا الهدف لا يتحقق إلّا بوجود ما وقف عليه؛ وهو خلق إبليس . تعظيم خشية العباد من الله -تعالى-؛ فقد زادت خشية الملائكة لربهم بعد أن رأَوْا تحوّل إبليس من الطاعة إلى
النمش والكلف يعتبر النمش والكلف من المشاكل والعيوب الّتي يعاني منها العديد من النساء بشكل خاص، وهي تؤثر سلبيّاً على نفسيّتهم كونها تعطي مظهراً غير لائق، حيث يحدث للعديد من الأسباب والأمراض، كالتعرّض الزائد لأشعة الشمس ، ولأسبابٍ وراثية، ولوجود خلل هرموني يعاني منه الشخص. كما أنّ هناك نسبة من النساء اللواتي يعانين من ظهور الكلف على وجوههنّ أثناء فترة الحمل بسبب التغيّرات الهرمونيّة، أو استخدام بعض مستحضرات التجميل الكيماويّة الضارّة، حيث يمكن التخلّص من مثل هذه المشاكل عن طريق إزالتها
خصائص الأحجار النيزكية النيزك باختصار هو قطعة أو أجسام من الصخور أو المعادن أو أي مادة أخرى سقطت من الفضاء على الأرض، وللنيزك خصائص متعددة، وهي كالآتي: الحجم تختلف النيازك من حيث الحجم، وتكون أحجامها من بضعة ملليمترات إلى عدة أمتار في القطر. ويذكر أن أكبر نيزك فردي معروف ، هو نيزك يسمّى "هوبا" (iron Namibia)، بالإضافة إلى مجموعة عينات صغيرة من نيزك يسمّى "هولبروك" (chondrite, Arizona)، ويبلغ عرض نيزك هوبا أقل حوالي (2.7 متر)، بينما يصل قياس قطع هولبروك إلى سم واحد. الشكل نادراً ما تكون النيازك
طرق حل مشكلة البطالة استراتيجيات الطلب تلجأ الحكومات إلى الاستراتيجيات الآتية، والتي تُعتبر بالغة الأهمية للقضاء على البطالة: السياسة النقدية يُقصد بالسياسة النقديّة (بالإنجليزية: Monetary Policy) بأنّها السياسات والتدابير والأدوات التي يُنفِّذها البنك المركزيّ للتّأثير في العرض النقديّ؛ بهدف تحسين الاقتصاد وتحفيزه عن طريق زيادة إجماليّ المعروضات النقديّة وخفض أسعار الفائدة؛ ممّا يُتيح للبنوك والشركات الحصول على المزيد من القروض، والذي يؤدّي بدوره إلى زيادة القوّة الشرائيّة بشكلٍ عام. السياسة
دور الأسرة في تربية الأبناء تمتلك الأسرة في عصرنا الحديث الأهمية ذاتها الّتي تملكتها عبر العصور كلها، ورغم التطور التكنولوجي وتغير الأعراف، والأولويات في الحياة، تبقى للأسرة مكانتها السامية، ولها الأهمية الكبرى في ازدهار واستمرار هذا التطور الحضاري الذي نشهده، وفيما يأتي الدور الذي تشغله الأسرة في تربية الأبناء: نوعية الأسرة في تنشئة الأبناء إن العامل الرئيسي والأهم في تحديد مستقبل الأطفال، يبدأ منذ تنشئتهم، ووضع الأسرة التي يعيش معها منذ الصّغر حتى فترة المراهقة، حيث تؤثر الأسرة بشكل أساسي في
كلنا نعلم وندرك ما للتدخين بشتى أشكاله من مضار بالغة على جسد الإنسان وصحته بشكل عام ، لكننا لم نلتفت إلى اليوم إلى ضرر من نوع آخر وهو الضرر النفسي والاجتماعي الذي يسببه التدخين، فما هي علاقة التدخين بحالتنا النفسية؟ وكيف يؤثر عليها؟ هل التدخين يؤثر على النفسية؟ نعم، يؤثر التدخين على الحالة النفسية للفرد بشكل كبير، إذ وجدت الدراسات أن التدخين يزيد من القلق والتوتر لدى المدخنين، كما ان التدخين يزيد من فرصة إصابة الفرد بالاكتئاب مع مرور الوقت، وهذا على عكس الاعتقاد السائد بأن التدخين يمنح الشخص
اتَّقِ الله حيثما كنت اتَّقِ الله قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لِمُعاذ بن جبل -رضي الله عنه- لمَّا أرسله إلى أهلِ اليمنِ: (اتَّقِ اللَّهِ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ)، والتَّقوى هي الامتثالُ لِما أَمَرَ به الله -عزَّ وجل-، واجتِنابُ ما نهى عنه، وقد أوصى الله -عزَّ وجل- عبادهُ المؤمنين بذلك على مرِّ العصورِ، إذ ما كانَ يُبعَثُ رسولٌ إلَّا يأمرُ قومه بتقوى الله -عز وجل-، قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن
كفى بك داءً مدح أبو الطيب كافور الإخشيدي في القصيدة الآتية: كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى وَقَد كانَ