أوّل من حيّا رسول الله بتحية الإسلام أوّلُ من حيّا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بتحية الإسلام هو: الصحابيّ الجليل أبو ذرٍ الغفاريّ -رضي الله عنه- فقد قال: (كُنْتُ أَنَا أَوَّلَ مَن حَيَّاهُ بتَحِيَّةِ الإسْلَامِ، قالَ: فَقُلتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا رَسولَ اللهِ، فَقالَ: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ)، وهو المعروف بِصدقِه، فقد قيل فيه: (ما أقلَّتِ الغبراءُ ولا أظلَّتِ الخضراءُ من رجلٍ أصدقَ لَهجةً من أبي ذرٍّ)، وكان -رضي الله عنه- عالماً، يوازي ابن مسعود في علمه، وهو من الصحابة الذين لم
آثار تنزل الوحي على النبي يُعدّ الوحي بشكل عامّ أمر ثقيل على من يتنزّل عليه وبأيّ صورة ومَرتبة كان، ذلك أنّ الإنسان حين نزول الوحي عليه يخرج من عالم المادة ويدخل في عالم الغيب والملائكة، وإنّ ذلك الأمر يتطلّب من الإنسان استعداداً يمدّه الله به، وقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يُلاقي مشقةً شديدةً أثناء نزول الوحي عليه. تصبب جبهة النبي عرقا تختلف الطبيعة والحالة التي يتكوّن منها الملَك عن حالة الرّسول وطبيعته البشريّة، ولكي يحصل الالتقاء بينهما لا بدّ أن تتغير طبيعة أحدهما لتنسجم مع
رسالة الإسلام اختار الله تعالى سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلّم من بين الخلق أجمعين؛ ليكون الهادي والمبشّرَ والحاملَ للرِّسالة، وأنزل معه القرآن الكريم الذي هو المعجزةُ الخالدةُ إلى يوم القيامة، وقد وعد الله تعالى من يؤمن به بجنّات الخلد يتنعّم فيها، ولكن البعض اختاروا طريق الضّلال والضّياع فوعدهم الله تعالى بعذاب جهنّم خالدين فيها لكفرهم. من فضل الله عزّ وجل ونعمته على البشر أنْ ترك باب التوبة مفتوحًا أمام كل كافرٍ قبل موته، وقبل طلوع الشمس من مغربها؛ ففي غير تلك الحالات يُمكن له أن يعود عن
تعديل النظام الغذائي يُنصح بتجنب الأطعمة التي تعمل على تهيج المثانة، وتدر البول ، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: الطماطم، والشوكولاتة، والمحليات الصناعية، والأطعمة الغنية بالتوابل، حيث إنّ حدوث الإمساك يؤدي إلى كثرة التبول من خلال الضغط على المثانة، لذلك لا بدّ من تناول الأطعمة الصحية التي تحسن وظيفة المثانة، وتمنع حدوث الإمساك، وخاصةً الأطعمة الغنية بالألياف، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: خبز القمح، والفاصولياء، والخضراوات، والفواكه، كما أنّ تناول بذور اليقطين يقلل من أعراض التبول؛ لاحتوائها على
أحكام النون الساكنة إنّ للنون الساكنة والتنوين أربعة أحكام، وهي: إظهار تعريفه: هو البيان والنطق بالحرف من مخرجه بوضوح من غير غُنَّة ظاهرة، ويمكن أن يقع الإظهار في كلمةٍ واحدةٍ أو كلمتين. حروفه: وهي ستة أحرف: (ء، هـ، ع، ح، غ، خ). كيفيّة النّطق به: خروج النون من طرف اللسان، وأحرف الإظهار تخرج من الحلق، ويُسمَّى إظهاراً حلقياً ومثاله، قال -تعالى-: (مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ). إخفاء تعريفه: هو السّتر لحرف الإخفاء مع بقاء الغنّة في الحرف المخفيّ. حروفه: وهي خمسة عشر حرفاً: (ص، ذ،
فُقدان الشهية هو الشعور بالشبع على الرّغم من عدم الأكل، أو عدم الرغبة في الأكل عند رُؤيته وعدم الشعور بالحاجة إلى ذلك، وقد تحدُث هذه الحالة فجأة وتستمر لفترة قصيرة ثُم تنتهي، إلّا أنّها إذا تكرّرت واستمرّت لفترة طويلة يجب التوجّه إلى الطبيب ومعرفة السبب. أسباب فُقدان الشهية المُفاجئ يحتاج جسم الإنسان إلى الغذاء حتى ينمو بشكل سليم، وحتى يستطيع مقاومة الأمراض التي قد تُصيبه، وسوف نتحدّث عن الأسباب التي تُؤدي إلى فُقدان الشهية بشكل مفاجئ عن الإنسان، وهي: الحالة النفسية للشخص، مثل القلق والتوتر
مدينة بهلاء بهلاء واحدة من أهمّ الواحات التابعة لسلطنة عُمان، حيث تمتاز بأفلاجها ونخيلها الكثيف، وخليط مجموعة من العناصر البيئية فيها هيأ لسكان السلطنة الظروف المناسبة لممارسة أنشطتهم فيها، فهي واحة من النخيل، محاطة بسور دفاعي، وبداخلها عدّة حارات يوجد لكلٍ منها مداخل خاصّة، تساعد على الدخول إليها والخروج منها، حيث يبلغ عدد الحارات فيها حوالي ثماني عشرة حارة، وبسبب التطورات الحاصلة حولنا في جميع المجالات، فقد فقدت الكثير من حاراتها أصالتها وحضارتها، وعلى المستوى العلمي تشتهر المدينة بتخريجها
نبذة عن جبنة البارميزان تُعدّ جبنة البارميزان ( Parmesan cheese) أو بارميجيانو ريجيانو المصنوعة من حليب البقر من أهمّ البدائل الشائع استخدامها لجبنة رومانو (Romano)، وقد سمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى مقاطعة بارما الموجودة في إيطاليا، وتمتاز هذه الجبنة بقوامها الصلب، فهي من أكثر أنواع الجبن جفافًا وصلابة، وتجدر الإشارة إلى أنّ جبنة البارميزان سهلة البشر، كما وتمتاز بمذاقها الحادّ والنكهة الشبيهة بنكهة الجوز، بالإضافة إلى ملوحتها القليلة إذا ما قورنت بالأجبان الأخرى نظرًا للطريقة المتَّبعة في