الهضم الكيميائي الهضم الكيميائي (بالإنجليزية: Chemical Digestion) هو عبارة عن عملية تحلّل لجزيئات الطعام في الفم، والمعدة، والأمعاء باستخدام مجموعة من الإنزيمات، والأحماض، حيث يعمل جنباً إلى جنب مع النوع الثاني من أنواع الهضم في الجسم، وهو الهضم الميكانيكي (بالإنجليزية: Mechanical digestion). المسار الذي يتبعه الهضم الكيميائي تبدأ عملية الهضم في جسم الإنسان بالفم من خلال إفراز بعض الإنزيمات مثل الليباز اللغوي والأميليز اللعابي، ليستمر بعد ذلك مسار هذه العملية كالآتي: المعدة تعتبر المعدة من
تعد منزلة الصحابة الكرام مركزاً أساسياً في الدين الإسلامي؛ وذلك لأنهم نقلوا الشريعة الإسلامية بأدق فرعياتها وجزئياتها، فهم حماة الدين وسياجه، وبالرغم من عظيم قدر الصحابة -رضي الله عنهم-، إلا أن هناك كثيراً من المسلمين لا يكاد يعرف عنهم إلا أنهم رأوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولازموه، وهذا عظيم، لكنه لا يفي بالغرض، ف الإيمان لا يصح للعبد إلا إذا اعتقد أن الصحابة كلهم عدول ثقات، بل إن رب العزة أثنى عليهم في كتابه إجمالاً وتفصيلاً، وليس هناك أعظم من تزكية الله -جل وعلاـ لهم، قال الله تعالى:
مرض السّرطان يُعدّّ مرض بالسّرطان من الأمراض الخبيثة التي يُدقّ لها ناقوس الخطر بسبب عجز العلماء والأطبّاء عن إيجاد حلٍّ وعلاجٍ فعّال لمقاومته والتّخلّص منه على الرّغم من تطوّر العلم والتّكنولوجيا على مدار الأعوام السّابقة والحاليّة، وذلك بسبب عدم اكتشاف السّبب الكامن وراء ظهور هذا المرض الخبيث، وسُميّ هذا المرض بالخبيث وذلك لخباثة الخلايا السرطانيّة المسؤولة عن هذا المرض؛ فهي تتميّز بقدرتها العالية على تغلل وغزو الأنسجة الطبيعيّة المحيطة بها. وتتمتّع الخلايا السرطانية بالانتشار السريع
أحاديث الرسول الصحيحة الحديث النبوي هو ما جاء عن النبي من القول أو الفعل أو الصفة أو التقرير، والحديث الصحيح هو ما رواه العدل الضابط بسندٍ متّصل إلى رسول الله من غير علَّةٍ أو شذوذٍ، وفيما يأتي ذكر مجموعة من الأحاديث النبوية الصحيحة في أكثر من باب: أحاديث صحيحة عن الأخلاق من الأحاديث النبوية الصحيحة عن الأخلاق ما يأتي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَداعَى له سائِرُ الجَسَدِ
مفهوم نظريات الإرشاد المهني هي تلك الفرضيات التي يستخدمها المرشد المهني بناءً على أسس ومعايير معينة؛ من أجل مساعدة شخص ما على اختيار تخصص ما أو اختيار وظيفة معينة من خلال التعرف على ميول الفرد وقدراته والموافقة بينها وبين سوق العمل لتحقيق الرضا الوظيفي، ونظريات الإرشاد المهني هي إحدى نظريات علم النفس ، التي تهتم بالنمو المهني والاختيار المهني المناسب للفرد سواء تخصص أو مهنة، وتقوم هذه النظريات بتفسير الفرد وتفسير البيئة المحيطة بالفرد لتحقيق الرضا والسعادة للفرد، وتساعده على الاختيار المهني
ظهور الإسلام انتشار الإسلام في عهد النبي ظهر الإسلام مع بداية نزول الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، حيث أنه بمجرد نزول الوحي عليه -صلى الله عليه وسلم-، وذهابه إلى ورقة بن نوفل مع زوجته العظيمة خديجة -رضي الله عنها- ومعرفته أنه نبي هذه الأمة، شرع بأمر ربه -سبحانه وتعالى- يدعو إلى الحق؛ فأسلمت زوجته خديجة -رضي الله عنها-، وأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وابن عمه علي وقد كان صبياً -رضي الله عنه-، ومولاه زيد -رضي الله عنه-. تخبرنا عائشة -رضي الله عنها- عن بداية الوحي؛ بأن أول ما بُدئ به النبي
نبذة عن كتاب ثق بنفسك وحقق ما تريد يتعرّض الإنسان في فترات من حياته إلى عقبات وأزمات مختلفة قد تفقده شعور الثقة النفس ، وقد يعترف الإنسان لنفسه بذلك وقد لا يعترف لأنه مشغول وسط صخب الحياة التي اختارها، وفي هذا الكتاب دعوة من المؤلف إلى تجديد شعور الثقة بالنفس من خلال اتباع بعض النصائح وتفعيل بعض الأدوات، وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب قد مرّ بموقف ملهم أثناء الكتابة، وهو تعرّض والدته لحادث سير مؤلم، وعندما التفت الأسرة حول سرير الأم في المستشفى أتته إشارة من داخله اعتبرها صيحة تنبيه على هيئة صوت
منح النضارة للبشرة يُفيد تدليك الوجه باستعمال الثلج في منحه النضارة، والإشراقة، والحيوية، والجمال، وذلك من خلال غلق مسام البشرة المفتوحة، ويُساهم أيضاً في تثبيط إنتاج الزيوت الضارّة، كما يحول دون ظهور التجاعيد لأطول فترة ممكنة، ويُمكن ذلك من خلال تدليك الوجه، وخاصة المناطق التي تحوي على المسامات الكبيرة كالدقن والأنف بالثلج لمدّة تتراوح بين 3-5 دقائق، ويُنصح بتكرار هذه العملية بطريقة مُنتظمة للحصول على الناتج المطلوب وعلى وجه الخصوص بعد غسل الوجه ، أو قبل وضع المكياج على البشرة، أو قبل ترطيب