سورة الحجرات وتسميتها سورة الحجرات هي سورة مدنية، نزلت بعد الهجرة وعدد آياتها ثماني عشرة آية، تقع في الجزء السادس والعشرين من القرآن الكريم، سُميت في جميع المصاحف وكتب التفسير بسورة الحجرات ولم تُسمّى بغيره، وسبب تسميتها بالحجرات؛ لأنّه ذُكر فيها لفظ الحجرات، قال الله -تعالى-:(إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ). مناسبة سورة الحجرات لما قبلها الناظر في سورة الحجرات وما قبلها -سورة الفتح- يجد أنهما تناسبا على النحو الآتي: ذكرت سورة الحجرات قتال
مهارة الاستماع ظهرت أهمية الاستماع ومهارتهِ منذ القِدَم، فهو فنّ التواصل الأول مع الآخرين؛ لأنّه يكون من خلال اللغة المنطوقة، فلم تكن الكتابة معروفةً في ذلك الحين، فرغم تطور العلم، وتقدمهِ في المجالات العديدة، وتنوع وسائل الاتصال مع الآخرين؛ إلّا أنّ مهارة الاستماع بقِيَت تحتلّ المرتبة الأولى في الأهمية، ودليل ذلك ما قاله تعالى في سورة الإسراء؛ حيث قدّم السمع على البصر؛ نظراً لأهمية هذه المهارة، ودورها في حياة الإنسان، فقال سبحانه: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ
مقدّمة إنّ الله تعالى أنعمَ على الإنسان نعماً كثيرة وأعظمِها نعمةِ الجسد لكي يستطيع استخدامهِ في هذهِ الحياة والقُدرةِ على التكيّفِ والحركة، وبالتالي هذهِ النعمة تحتاجُ إلى المحافظة والاهتمام لأنّ هذا الجسم مسؤولُ عنهُ الإنسان أمام الله، لذلك أصحاب الوزن العالي ونسبةِ الدهون العالية هم أهملوا أجسامهم وتركوها عرضة للتضخّم وتراكُم الدهون ولم يكون هناك رعايةٍ لهُ، وقد يواجهون صعوبة بالغة في إنقاص الوزن بسبب عدم اتّباع إجراءات صحيحة وسليمة والتي سنقوم بالتعرّف عليها من خلال هذا المقال. طرق تخفيف
تثبيت وتسلية قلب النبي ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم قصصاً كثيرة لأنبيائه مع ما لاقوه من المصاعب والتحدِّيات في طريق دعوتهم؛ لتثبيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على طريق الحقِّ، فالمتاعب التي يُلاقيها قد لاقاها مَن سَبَقَه من الأنبياء والمرسلين، وسنذكر بعض ما ورد من قصص الأنبياء لتثبيت قلب النبي -صلى الله عليه وسلم فيما يأتي: قصَّة نبيِّ الله إبراهيم -عليه السلام- لَبِث سيدنا إبراهيم في قومه يدعوهم لعبادة الله -تعالى- وحده، وقام بتكسير أصنامهم، والصبر على تكذيبهم وإعراضهم، وأمره الله
أقسام الكلام في اللغة العربية يُقسَم الكلام في اللغة العربية إلى ثلاثة أقسام: الاسم والفعل والحرف، فالاسم هو كُلُّ لفظٍ دالٍّ على معنى غير مقترن بزمن معين، مثل: الإنسان أو الحيوان أو النبات أو الجماد، ويتميّز بدخول (الـ التعريف) عليه، مثل: الكتاب، أو دخول أداة النداء عليه، مثل: يا علي، أو دخول حرف الجر عليه، مثل: في البستان، ويمكن تنوينه والإخبار عنه، مثل: الدّرس مفيدٌ. أمّا الفعل: هو كلُّ لفظ يدلّ على فعل مُقترن بزمن معين، مثل: لَعِبَ، يَلعبُ، العب. أمّا الحرف هو كلُّ لفظٍ لا يَظهَر معناه
أطعمة الطفل في الشهر التاسع في هذه المرحلة من العمر يكون الطفل قادراً على تناول الأطعمة التي على شكل أصابع، أي تلك التي يستطيع إمساكها بيده وبين أصابعه، وتناولها وحده، ويجدر التنبيه إلى أنّ الطفل في هذا العمر يكون قادراً على علك الطعام فقط وليس مضغه؛ ولهذا السبب وحتى لا يؤدي الطعام إلى اختناقه فإنّ من أهم النصائح الواجب اتباعها هي تقطيع الأطعمة الى أجزاء صغيرة، وليُبدي الطفل إعجابه بالطعام المُقدم له يجب أن يتناول الطعام نفسه ثماني أو تسع مرات، لذلك يجب المحاولة مراراً عند رفض تناوله. ومن
دعاء للأموات بالرحمة في يوم الجمعة فيما يأتي مجموعة من الأدعية للأموات بالرحمة في يوم الجمعة: اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه. اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ أمّنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنةً مطمئنّةً، ولقّنه حجّته. اللهمّ ارحمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلّا من أتى الله
تعريف في علم القراءات علم القراءات من أشرف العلوم الشرعيّة ؛ لاتصاله بكلام الله -سبحانه وتعالى-، وهو: علمٌ يُعرف به كيفيَّة النطق بالكلمات القرآنية، وطريقة أدائها اتفاقًا واختلافًا، مع عزو كلّ وجهٍ لناقله، وهو مستمدٌّ من النقول المتواترة عن علماء القراءات والموصولة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم. أهميّة علم القراءات علم القراءات يبين إعجاز القرآن الكريم إنّ تعدّد القراءات ميزةٌ خاصَّةٌ بالقرآن الكريم، ولا توجد في أيّ كتابٍ سماويٍّ آخر، وهذا التعدّد في قراءة الآية الواحدة دليلٌ على إعجاز القرآن