تسمم الدم يُعرف تسمّم الدم أو تعفّن الدم بأنّه اضطراب ناجم عن انتقال عدوى بكتيريّة خطيرة من جسم الإنسان إلى الدم؛ حيث يحدث التسمّم بسبب نوع معيّن من البكتيريا والذي يُعرف باسم (gram negative) أو (gram positive)، وفي أغلب الأحيان يَكون انتشار العدوى داخليّاً في الجلد، وهي حالة تَستدعي العلاج المباشر في المشفى، وتحت عناية طاقم طبيّ متخصّص؛ حيث يُمكن علاج هذه الحالة إذا تمّ تشخيصُها في وقت مبكّر، أمّا في حال التأخّر بالتشخيص فإنّها قد تُودي بحياة المصاب. في هذا المقال سوف نتعرّف على أسباب تسمّم
فيتامين ج والدورة الشهرية يعتقد البعض بأنَّ فيتامين ج (بالإنجليزيَّة: Vitamin C)، أو ما يُسمّى بحمض الأسكروبيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid) قد يُحفز الدورة الشهرية ؛ حيثُ يُعتقَّد أنَّه قد يرفع مستويات هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، ويُخَفِض مُستويات هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone)، ممّا قد يُؤدي إلى انقباض الرحم، وانهيار بطانته، وبالتالي تدفق الدورة الشهريَّة ، لكن لا تتوفر أيّ أدلةٍ علميَّةٍ موثوقةٍ تُثبِت ذلك. ومن ناحيةٍ أُخرى إنَّ فقر الدّم الناجم عن نقص الحديد
الخوف من المجهول في الإسلام إنَّ الخوف من المجهول من أوضح صور القلق، فقد اعترف وبيَّن الإسلام بأنَّ الإنسان هو مخلوق قد فُطِرَ على الخوف، فقد قال الله -تبارك وتعالى- في كتابه الكريم: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلوعاً* إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعاً* وإذا مَسَّهُ الخيرُ مَنوعاً)،فكلُّ إنسانٍ يمتلك صفة الخوف في نفسه، ولكن جعل الإسلام للإنسان طُرُقًا ووسائل عديدة تساعده في تخطي هذه المحنة. الخوف من المجهول في الإسلام وكيفية التحكم به حتى يستطيع الإنسان إدخال الطمأنينة إلى قلبه والسعادة إلى نفسه، وعدم
تايلاند تعرف رسمياً ودولياً بمملكة تايلاند منذ عام 1946م، وعاصمتها بانكوك، وتحكُمُها سُلالة تشاكري الملكية، وتقع في قارةِ آسيا، وكانت تُعرف قديماً باسم سيام، ويَصلُ عددُ سُكانها إلى ما يُقاربُ 68 مليون نسمة، أمّا عَنْ اسم تايلاند فهو مشتقٌ مِن كلمتين، وهما: تاي، ولاند ومعنى كلمة (تاي) في اللغة التايلاندية المَحكية الحُرية، والتي تُشير إلى سُكان تايلاند من الأقليات التي تسكنها، أما كلمة (لاند) مَعناها الأرض. تاريخ تايلاند تُشير الدراسات التاريخيّة إلى أنّ تايلاند كانت مأهولةً منذ أكثر من خمسة
تقصف الشعر يعرف تقصف الشعر بأنّه انقطاع من طول الشعر في أيّ جزءٍ من أجزائه، أمّا تكسر الشعر فهو تساقط الشعر من الجذور عندما تكون بصيلات الشعر غير نشطة، ويحدث التكسر في أطراف الشعر وقمة الرأس أو على جانبيه، حيث أنّ مشاكل الشعر تزداد سوءاً مع تقدم الناس في العمر، ويؤثر تكسر الشعر على البالغين والأطفال والرجال والنساء، كما أنّ نسبته أعلى عند كبار السن من النساء والرجال في مرحلة الشيخوخة؛ لأنّ الرطوبة لديهم تقل بشكلٍ طبيعي في الشعر، وبالتالي ينخفض إنتاج الزيوت الطبيعية. تقصف الشعر الطبيعي أو
زيت جوز الهند وشمع العسل يُساعد زيت جوز الهند على مقاومة البكتيريا المُسببة للرائحة؛ لاحتوائه على العديد من الخصائص المُضادّة للبكتيريا، والمُضادّة للفطريات، كما يُعتبر مُرطب طبيعي للبشرة، أما صودا الخبز تعمل على امتصاص الروائح الكريهة، وتُساعد زبدّة الشيا على ترطيب، وحماية البشرة من الجفاف، أما شمع العسل يعمل على منع المُزيل من الذوبان، ويُساعد نشا الذرة على امتصاص الرطوبة والطريقة هي: المكوّنات: ثُلث كوب من زيت جوز الهند. ثلاث ملاعق كبيرة من شمع العسل المبشور. ملعقتان كبيرتان من زبدة الشيا .
جمع المعلومات تُجمع المعلومات الكافية التي تُلبّي حاجة المُنظمة لصياغة الخُطط الرئيسيّة والفرعيّة، وتشمل المعلومات الضروريّة لتقييم الوضع المالي الحالي للمُنظّمة، والتطلّع للحالة المستقبليّة، بحيث تتضمّن معلومات عن البئية الخارجية والبيئة الداخليّة للمُنظّمة على حد سواء، كما يُؤخذ بالاعتبار في تحليل البيئة الخارجيّة الوضع الحالي، والمُستقبلي للمُنافسة، أمّا البئية الداخليّة فيتم تقييم الوضع الداخلي لنقاط القوّة والضعف، وكيفيّة سير العمليات. وضع الأهداف تُحسم في هذه الخطوة من عمليّة التخطيط
الهرمونات يُمكن تعريف الهرمونات على أنّها رُسل كيميائيّة خاصّة موجودة في جسم الإنسان، ويتمّ إنتاجُها عن طريق جهاز الغدد الصمّاء لتتولّى مهمّة التّحكم في معظم وظائف الجسم الرئيسيّة على اختلافها، وتجدر الإشارة إلى وجود أنواع مُختلفة من الهرمونات في جسم المرأة، ولكنّ بعضها ذو تأثير أكبر على صحّة الجسم وبقائه بحالةٍ جيّدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ توازن الهرمونات المُناسب من شأنه مُساعدة الجسم على النّمو، وقد تتسبّب مشاكل الهرمونات بظهور أعراض على الشخص؛ في حين أنّ لبعضها تأثيراً على نمط حياة