حكم عدم تقسيم الأضحية ذهب جمهور الفقهاء من الأئمة الأربعة وغيرهم إلى استحباب الأكل من الأضحية، أمَّا بالنسبة للاحتفاظ بلحمها وقصرها فقط على أهل المضحي، فهذا مما تعددت آراء الفقهاء فيه، كما يأتي: توزيع شيء من الأضحية ذهب الشافعيّة والحنابلة إلى عدم جواز الاحتفاظ بلحم الأضحية لأهل بيت المضحي فقط، بل لا بد من توزيع شيءٍ منها، وإن كان يسيرًا،واستدلّوا على ذلك بقول الله -تعالى-: ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )،
شرح قصيدة البردة لكعب بن زهير وفيما يأتي شرح لأبرز الأفكار الرئيسية في قصيدة البردة: ذكر البين والبعد عن المرأة التي أحبها قال كعب بن زهير : بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ يبدأ كعب بن زهير بقصيدته في وصف المرأة التي يهواها على عادة
فوائد عصير البصل والعسل أشارت دراسةٌ نشرتها مجلة Life Science Journal أنّ عصير البصل والعسل يمتلك تأثيراُ مضاداً للنشاط البكتيريّ والميكروبات تجاه 8 سلالات من البكتيريا، وهي؛ المكورة العقدية المقيحة (بالإنجليزية: Streptococcus pyogenes)، والمكورات العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus)، ومعوية البراز (الاسم العلمي: Enterococcus faecalis)، والإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli)، والزائفة الزنجارية (بالإنجليزية: Pseudomonas aeruginosa)، وفطريات المبيضة بيضاء
نوبات الهلع قد نلحظ كثيرين من الذين نقابلهم في هذه الحياة ومن أولئك الذين نقربهم يتصرّفون بسولكٍ غير مفهوم، وقد تجد في نفسك دهشة من هذا الشيء وقد يعجز لسانك عندما يسألك سائل وحبّذا لو كان طفلاً صغيراً، فيقول وبكل لسان مستغرب ومتعجب ما هذا وما الذي جعل فلاناً يقدم على مثل هذه الأفعال غير المفهومة؟! نسمع الكثير من المصطلحات التي تتكفّل بالتّعبير عن هذه الحالات حتى وإن كان المختصّون قد اختاروها مجازاً، فتجد البعض يسمّيها نوبات عصبيّة، وهناك آخرين يسمّونها "الخوفة" وهناك من لا يجد لما يحدث مع
الرؤيا الصادقة عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: (أَوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ في النَّوْمِ؛ فَكانَ لا يَرَى رُؤْيَا إلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ...)، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- لا يرى في منامه شيئاً إلا قد تحقق. وتكون دقة تحقق الرؤيا وتصديقها كما رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تماماً، ففي ذلك تهيئة لرسول الله حتى ينزل عليه القرآن وهو مستيقظ حاضر القلب، فلم ينزل شيء من القرآن بطريق الرؤيا
الاحترام بين الزوجين في الإسلام قال تعالى : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) ، حثّ الإسلام كِلا الزوجين على مراعاة كل منهما الآخر، بإظهار مشاعر الحب والاحترام أمام الجميع، وأن يجعل كل منهما الآخر في المقدمة من حيث الاهتمام -بعد الوالدين- وأن يكون أهم شخصية في الحاضرين. وإظهار هذا الاحترام أمام الآخرين يديم الحياة الهانئة السعيدة بين الزوجين، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن خديجة رضي الله عنها: (إنِّي قدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا)، وعندما سُئل: (أيُّ النَّاسِ أحَبُّ
المسجد المسجد في اللّغة؛ هو مكان السّجود، ومن النّاحية الشّرعيّة هو المكان الذي تُؤدّى فيه الصّلوات الخَمس جَماعةً. أوّل بيتٍ وضع في الأرض للصّلاة هو بيت الله الحرام، وقد بنى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مسجداً في المدينة المنوّرة حالَ وصوله إليها؛ ممّا يدلّ على أنّ للمسجد أهميّةً بالغةً في الدّين الإسلاميّ وحياة المسلم؛ فهو مكان العبادة، والاعتكاف، وتَعلُّم الفقه والشّريعة، والمكان الرّئيسي لاجتماع المسلمين. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النّبي -صلّى الله عليه وسلم- قال: (أحَبّ البِلاد
العلاقة بين الزلازل والبراكين تقع معظم الزلازل على طول حوافّ الصفائح التكتونية ، وهو غالباً المكان الذي توجد فيه البراكين، إلّا أنّ غالبية الزلازل تنتج عن حركة الصفائح الأرضية، في حين ينشأ بعضها فقط بسبب حركة الصهارة البركانية، إذ يتسبّب ضغط الصهارة على الصخور بإحداث كسور وتشقّقات فيها، ممّا يؤدّي في كلّ مرة إلى حدوث زلزال يكون عادةً صغير جداً بحيث لا يمكن الشعور به، ولكن يمكن رصده وتسجيله بواسطة جهاز قياس الزلازل، ومع انفجار البركان وتدفّق الصهارة يتمّ تسجيل موجات زلزالية مستمرّة يُطلق عليها