أجمل قصيدة

أجمل قصيدة

قصيدة أرق على أرق

يقول المتنبي :

أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ

وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ

جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى

عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ

مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ

إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ

جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي

نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ

وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ

فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني

عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ فيهِ ما لَقُوا

أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ

أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ

نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ

جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا

أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى

كَنَزُوا الكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا

من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ

حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ

خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا

أنّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ

فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ

وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَقُ

وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ

وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ

وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي

مُسْوَدّةٌ وَلِمَاءِ وَجْهي رَوْنَقُ

حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ

حتى لَكِدْتُ بمَاءِ جَفني أشرَقُ

أمّا بَنُو أوْسِ بنِ مَعْنِ بنِ الرّضَى

فأعزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأيْنُقُ

كَبّرْتُ حَوْلَ دِيارِهِمْ لمّا بَدَتْ

منها الشُّموسُ وَليسَ فيها المَشرِقُ

وعَجِبتُ من أرْضٍ سَحابُ أكفّهمْ

من فَوْقِها وَصُخورِها لا تُورِقُ

وَتَفُوحُ من طِيبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌ

لَهُمُ بكُلّ مكانَةٍ تُسْتَنشَقُ

مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَا

وَحْشِيّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعْبَقُ

أمُريدَ مِثْلِ مُحَمّدٍ في عَصْرِنَا

لا تَبْلُنَا بِطِلابِ ما لا يُلْحَقُ

لم يَخْلُقِ الرّحْمنُ مثلَ مُحَمّدٍ

أحَداً وَظَنّي أنّهُ لا يَخْلُقُ

يا ذا الذي يَهَبُ الكَثيرَ وَعِنْدَهُ

أنّي عَلَيْهِ بأخْذِهِ أتَصَدّقُ

أمْطِرْ عَليّ سَحَابَ جُودِكَ ثَرّةً

وَانظُرْ إليّ برَحْمَةٍ لا أغْرَقُ

كَذَبَ ابنُ فاعِلَةٍ يَقُولُ بجَهْلِهِ

ماتَ الكِرامُ وَأنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ

قصيدة إذا الشعب يوما أراد الحياة

يقول أبو القاسم الشابي :

إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة

فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ

ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي

ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ

ومــن لــم يعانقْـه شـوْقُ الحيـاة

تبخَّـــرَ فــي جوِّهــا واندثــرْ

فــويل لمــن لــم تَشُــقهُ الحيـا

ة مــن صفْعــة العــدَم المنتصـرْ

كـــذلك قــالت لــيَ الكائنــاتُ

وحـــدثني روحُهـــا المســـتترْ

ودمــدمتِ الــرِّيحُ بيــن الفِجـاج

وفــوق الجبــال وتحـت الشـجرْ

إذا مـــا طمحــتُ إلــى غايــةٍ

ركــبتُ المُنــى ونسِـيت الحـذرْ

ولــم أتجــنَّب وعــورَ الشِّـعاب

ولا كُبَّـــةَ اللّهَـــب المســـتعرْ

ومن يتهيب صعود الجبال

يعش أبَــدَ الدهــر بيــن الحــفرْ

فعجَّــتْ بقلبــي دمــاءُ الشـباب

وضجَّــت بصـدري ريـاحٌ أخَـرْ

وأطـرقتُ, أصغـي لقصـف الرعـودِ

وعــزفِ الريــاحِ ووقـعِ المطـرْ

وقـالت لـي الأرضُ لمـا سـألت:

أيــا أمُّ هــل تكــرهين البشــرْ؟

أُبــارك فـي النـاس أهـلَ الطمـوح

ومــن يســتلذُّ ركــوبَ الخــطرْ

وألْعــنُ مــن لا يماشــي الزمـانَ

ويقنـــع بــالعيْشِ عيشِ الحجَــرْ

هــو الكــونُ حـيٌّ, يحـبُّ الحيـاة

ويحــتقر المَيْــتَ, مهمــا كــبُرْ

فـلا الأفْـق يحـضن ميْـتَ الطيـورِ

ولا النحــلُ يلثــم ميْــتَ الزهـرْ

ولــولا أمُومــةُ قلبِــي الــرّؤوم

لَمَــا ضمّــتِ الميْـتَ تلـك الحُـفَرْ

فــويلٌ لمــن لــم تشُــقه الحيـا

ة, مِــن لعنــة العــدم المنتصِـرْ!

وفــي ليلــة مـن ليـالي الخـريف

مثقَّلـــةٍ بالأســـى والضجـــرْ

ســكرتُ بهـا مـن ضيـاء النجـوم

وغنَّيْــتُ للحُــزْن حــتى ســكرْ

سـألتُ الدُّجـى: هـل تُعيـد الحيـاةُ

لمـــا أذبلتــه ربيــعَ العمــرْ؟

فلـــم تتكـــلّم شــفاه الظــلام

ولــم تــترنَّمْ عــذارى السَّــحَرْ

وقــال لــيَ الغــابُ فــي رقَّـةٍ

مُحَبَّبَـــةٍ مثــل خــفْق الوتــرْ:

يجــئ الشــتاءُ شــتاء الضبـاب

شــتاء الثلــوج شــتاء المطــرْ

فينطفــئُ السِّـحرُ سـحرُ الغصـونِ

وســحرُ الزهــورِ وسـحرُ الثمـرْ

وســحرُ السـماءِ الشـجيُّ الـوديعُ

وســحرُ المـروجِ الشـهيُّ العطِـرْ

وتهـــوِي الغصــونُ وأوراقُهــا

وأزهــارُ عهــدٍ حــبيبٍ نضِــرْ

وتلهــو بهـا الـريحُ فـي كـل وادٍ

ويدفنُهَــا الســيلُ أنَّــى عــبرْ

ويفنــى الجــميعُ كحُــلْمٍ بــديعٍ

تـــألّق فـــي مهجــةٍ واندثــرْ

وتبقــى البــذورُ التــي حُـمِّلَت

ذخــيرةَ عُمْــرٍ جــميلٍ غَــبَرْ

وذكــرى فصــولٍ ورؤيـا حيـاةٍ

وأشــباحَ دنيــا تلاشــتْ زُمَـرْ

معانقــةً وهـي تحـت الضبـابِ

وتحــت الثلـوجِ وتحـت المَـدَرْ

لِطَيْــفِ الحيــاةِ الــذي لا يُمَــلُّ

وقلــبِ الــربيعِ الشــذيِّ الخـضِرْ

وحالمـــةً بأغـــاني الطيـــورِ

وعِطْــرِ الزهــورِ وطَعـمِ الثمـرْ

ويمشـي الزمـانُ فتنمـو صـروفٌ

وتــذوِي صــروفٌ, وتحيـا أُخَـرْ

وتُصبِـــحُ أحلامُهـــا يقظَـــةً

مُوَشَّـــحةً بغمـــوضِ السَــحَرْ

تُســائل: أيــن ضبـابُ الصبـاحِ

وسِــحْرُ المسـاء؟ وضـوء القمـرْ؟

وأســرابُ ذاك الفَــراشِ الأنيــق؟

ونحــلٌ يغنِّــي وغيــمٌ يمــرْ؟

وأيـــن الأشـــعَّةُ والكائنــاتُ؟

وأيــن الحيــاةُ التــي أنتظــرْ؟

ظمِئـتُ إلـى النـور فـوق الغصونِ!

ظمِئـتُ إلـى الظـلِ تحـت الشـجرْ!

ظمِئـتُ إلـى النَّبْـعِ بيـن المـروجِ

يغنِّــي, ويــرقص فـوقَ الزّهَـرْ!

ظمِئــتُ إلــى نَغَمــاتِ الطيـورِ

وهَمْسِ النّســيمِ, ولحــنِ المطــرْ

ظمِئـتُ إلـى الكـونِ! أيـن الوجـودُ

وأنَّـــى أرى العــالَمَ المنتظــرْ؟

هـو الكـونُ, خـلف سُـباتِ الجـمودِ

وفـــي أُفــقِ اليقظــاتِ الكُــبَرْ

ومـــا هــو إلا كخــفقِ الجنــا

حِ حــتى نمــا شــوقُها وانتصـرْ

فصَـــدّعت الأرضَ مــن فوقهــا

وأبْصــرتِ الكـونَ عـذبَ الصُّـوَرْ

وجـــاء الـــربيعُ بأنغامِـــه

وأحلامِـــه وصِبـــاه العطِــرْ

وقبَّلهـــا قُبَـــلاً فــي الشــفاهِ

تعيــدُ الشــبابَ الــذي قـد غَـبَرْ

وقــال لهــا: قـد مُنِحْـتِ الحيـاةَ

وخُــلِّدْتِ فــي نســلكِ المُدّخَــرْ

وبـــاركَكِ النُّـــورُ فاســتقبلي

شــبابَ الحيــاةِ وخِــصْبَ العُمـرْ

ومَــن تعبــدُ النــورَ أحلامُــه

يُبَارِكُـــهُ النّــورُ أنّــى ظهــرْ

إليــكِ الفضــاءَ إليــكِ الضيـاءَ

إليــك الــثرى, الحـالمَ, المزدهـرْ!

إليــكِ الجمــالَ الــذي لا يَبيــدُ!

إليــكِ الوجـودَ الرحـيبَ النضِـرْ!

فميـدي -كمـا شئتِ- فوق الحقولِ

بحــلوِ الثمــارِ وغــضِّ الزّهَــرْ

ونــاجي النســيمَ, ونـاجي الغيـومَ,

ونــاجي النجــومَ ونـاجي القمـرْ

ونـــاجي الحيـــاةَ وأشــواقَها

وفتنــةَ هــذا الوجــود الأغــرْ

وشـفَّ الدجـى عـن جمـالٍ عميـقٍ

يشُــبُّ الخيــالَ ويُــذكي الفِكَـرْ

ومُــدّ عـلى الكـون سِـحرٌ غـريبٌ

يُصَرّفــــه ســـاحرٌ مقتـــدرْ

وضـاءت شـموعُ النجـومِ الوِضـاءِ,

وضــاع البَخُــورُ بخـورُ الزّهَـرْ

ورفــرف روحٌ غــريبُ الجمـال

بأجنحــةٍ مــن ضيــاء القمــرْ

ورنَّ نشـــيدُ الحيـــاةِ المقـــدّ

سُ فــي هيكـلٍ حـالمٍ قـد سُـحِرْ

وأعْلِــنَ فــي الكـون: أنّ الطمـوحَ

لهيـــبُ الحيــاةِ ورُوحُ الظفَــرْ

إذا طمحـــتْ للحيـــاةِ النفــوسُ

فــلا بــدّ أنْ يســتجيبَ القــدر

قصيدة أنشودة المطر

يقول بدر شاكر السياب :

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ

أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر

عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ

وترقص الأضواء كالأقمار في نهَرْ

يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر

كأنما تنبض في غوريهما النّجومْ

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء

دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف

والموت والميلاد والظلام والضياء

فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاء

ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء

كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر!

كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ

وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر...

وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم،

ودغدغت صمت العصافير على الشجر

أنشودةُ المطر...

مطر...

مطر...

مطر...

تثاءب المساء، والغيومُ ما تزالْ

تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ

كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام:

بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال

قالوا له: "بعد غدٍ تعودْ.."

لا بدَّ أن تعودْ

وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ

في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ

تسفّ من ترابها وتشرب المطر؛

كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك

ويلعن المياه والقَدَر

وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ.

مطر..

مطر..

أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر؟

وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر؟

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع؟

بلا انتهاء –كالدَّم المراق كالجياع،

كالحبّ ، كالأطفال، كالموتى– هو المطر!

ومقلتاك بي تطيفان مع المطر

وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ

سواحلَ العراق بالنجوم والمحار،

كأنها تهمّ بالشروق

فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ.

أَصيح بالخليج: "يا خليجْ

يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والرّدى!"

فيرجعُ الصّدى

كأنّه النشيجْ:

"يا خليج

يا واهب المحار والردى.."

أكاد أسمع العراق يذْخرُ الرعودْ

ويخزن البروق في السّهول والجبالْ،

حتى إِذا ما فضَّ عنها ختمها الرّجالْ

لم تترك الرياح من ثمودْ

في الوادِ من أثرْ.

أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر

وأسمع القرى تئنّ، والمهاجرين

يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع،

عواصف الخليج، والرعود، منشدين :

"مطر..

مطر..

مطر..

وفي العراق جوعْ

وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ

لتشبع الغربان والجراد

وتطحن الشّوان والحجر

رحىً تدور في الحقول.. حولها بشرْ

مطر...

مطر...

مطر...

وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموعْ

ثم اعتللنا –خوف أن نلامَ– بالمطر..

مطر...

مطv...

ومنذ أنْ كنَّا صغاراً، كانت السماء

تغيمُ في الشتاء

ويهطل المطر،

وكلَّ عام –حين يعشب الثرى– نجوعْ

ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ

مطر...

مطر...

مطر...

في كل قطرة من المطر

حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ

وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة

وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد

أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ

في عالم الغد الفتيّ، واهب الحياة!

مطر...

مطر...

مطر...

سيُعشبُ العراق بالمطر.."

أصيح بالخليج: "يا خليج..

يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى!"

فيرجع الصدى

كأنَّه النشيج:

"يا خليج

يا واهب المحار والردى"

وينثر الخليج من هِباته الكثارْ

على الرمال رغوه الأُجاجَ والمحار

وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق

من المهاجرين ظلّ يشرب الردى

من لجَّة الخليج والقرار

وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ

من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى

وأسمع الصدى

يرنّ في الخليج

"مطر..

مطر..

مطر..

في كلّ قطرة من المطرْ

حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ

وكلّ دمعة من الجياع والعراة

وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد

أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ

في عالم الغد الفتيّ واهب الحياة "

ويهطل المطرْ..

17شعر عربي
مزيد من المشاركات
حكايات خرافية قديمة

حكايات خرافية قديمة

قصة المرأة والشيوخ الثلاثة كان في قديم الزمان ثلاثة شيوخ بلحى بيضاء طويلة؛ ومرة جلسوا معََا في باحة منزل في قرية بعيدة تسكن فيه عائلة عدد أفرادها أربعة أبناء وزوج وزوجة بالإضافة إلى زوجة ابنهم المسافر. خرج ذات يوم الزوج مبكرََا من البيت وبقيت الزوجة مع زوجة ابنها وانشغلتا بطهي الطعام وترتيب البيت؛ وخرجت الزوجة لتنظيف ساحة البيت ورمي القمامة فرأت الشيوخ الثلاثة يجلسون في باحة المنزل، وطلبت زوجة الابن منهم أن يتفضلوا إلى داخل البيت لشرب الماء وتناول الطعام؛ فسألها أحد الشيوخ عن زوجها فقالت له
طريقة الآيس كريم دون ماكينة

طريقة الآيس كريم دون ماكينة

آيس كريم المانجا المكوّنات أربع حبات من المانجا . علبة من القشطة. علبة من كريمة الخفق. أربع ملاعق من الحليب المجفف. ربع كوب من الماء. سكر -حسب الرغبة-. طريقة التحضير خلط جميع المكوّنات جيداً في الخلاط الكهربائي. وضع المكوّنات في الفريزر مدّة لا تقل عن أربع ساعات حتّى يتماسك. آيس كريم الشوكولاتة المكوّنات كوبان من الحليب السائل. كوب من الكريمة. ثلاث ملاعق كبيرة من الكاكاو . كوب من السكر. صفار ثلاث بيضات. طريقة التحضير وضع الحليب في قدر على النار وتركه حتّى يغلي. ترك الحليب جانباً حتّى يبرد، ثمّ
خصائص المدرسة السلوكية في الإدارة

خصائص المدرسة السلوكية في الإدارة

ما هي نظرية الإدراة السلوكية؟ نظرية الإدارة السلوكية هي حركة العلاقات الإنسانية، وذلك لأنها تأخذ جوانب البعد الإنساني للعمل حيث يعتقد السلوكيون أنه من الأفضل تفهم السلوك الإنساني في العمل كالصراعات، والدوافع، والتوقعات، ودينميكيات المجموعة لأن ذلك يعمل على تحسين الإنتاجية. ما هي خصائص المدرسة السلوكية في الإدارة؟ تعد أبرز خصائص المدرسة السلوكية في الإدارة القيام بالتركيز على الطريقة التي يتم بها إدارة الإنتاجية، وذلك من خلال فهم سلوك العاملين ودوافعهم، حيث يتضمن ذلك التوقعات والاحتياجات
أنواع البطاطا الحلوة

أنواع البطاطا الحلوة

بطاطا بيوريجارد تُعدّ بطاطا بيوريجارد (بالإنجليزية: Beauregard) هي النوع الذي يُباع عادةً في المتاجر، وتمتاز بلون قشرتها الأحمر، فيما يكون لونها من الداخل برتقالي، تمتاز بنكهتها الحلوة، وبقوامها الطري والرطب. يُمكن استخدام هريسها في تحضير بعض أنواع الفطائر ، كما يمكن تقشيرها وتقطيعها على شكل أصابع وقليها وستُحافظ على قوامها عند قليها. بطاطا الجوهرة تمتاز البطاطا الحلوة من نوع الجوهرة (بالإنجليزية: Jewel) بقشرتها ذات اللون النحاسي، في حين تكون من الداخل ذات لون برتقالي فاتح، وتُعدّ من الأنواع
حل مشكلة النسيان وعدم التركيز

حل مشكلة النسيان وعدم التركيز

تعلّم شيء جديد يرتبط تعلّم المهارات الجديدة بصورة مباشرة في تقوية الذاكرة وزيادة سعتها، وبالتالي التقليل من النسيان ، حيث يعود ذلك إلى اعتماد هذه الاستراتيجية على إخراج الفرد من منطقة الراحة الخاصة به ودفعه نحو تركيز اهتمامه بشكل كامل للقيام بالمهمة الجديدة، ويُمكن تشبيه هذه العملية بعملية تقوية العضلات التي تتطلّب التمرين المستمر لرفع الأوزان مع ضرورة زيادة الأوزان مع مرور الوقت؛ حيث إنّه لا يُمكن تقوية العضلات في حال رفع الأوزان نفسها يومياً، ومن المهارات التي تقوي الذاكرة ما يأتي: تعلّم
طريقة عمل صبغة شعر زيتية

طريقة عمل صبغة شعر زيتية

صبغة الشعر تلجأ النساء بشكل عام إلى التجديد والتغيير المستمر بمظهرهن العام، ولا سيّما تغيير لون الشعر رغبة في الظهور بإطلالة أجمل، ولكسر ملل الروتين اليومي والتّألق بمظهر متجدد جذاب، وحباً في مواكبة الألوان المتجددة التي تظهر كل عام ومجاراة آخر صيحات الموضة، وكثيراتٍ منهنّ يرغبن بتعلم خطوات الصبغة في المنزل دون اللجوء إلى مراكز تصفيف الشعر طمعاً في توفير الأموال، ولتوفير الوقت لعدم التفرغ للوجود في صالونات التجميل والانتظار لوقت طويل، ومع انتشار عدة ألوان في الآونة الأخيرة اخترنا لكِ لوناً
أنواع الإنسولين

أنواع الإنسولين

أنواع الإنسولين توجد أنواع رئيسية للإنسولين وهي: الإنسولين سريع المفعول (بالإنجليزية: Rapid-acting)، والنظامي (بالإنجليزية: Regular)، ومتوسط المفعول (بالإنجليزية: Intermediate-acting)، وطويل المفعول (بالإنجليزية: Long-acting)، والإنسولين مُسبق المزج (بالإنجليزية: Pre-Mixed)، إذ يتمّ اختيار نوع الإنسولين من خلال الملائمة بين احتياجات للمريض الفردية وخصائص أنواع الإنسولين، ويجدر بيان أهمّ الخصائص الخاصة بالإنسولين والتي تُؤخذ بعين الاعتبار لاختيار النوع المناسب فيما يأتي: وقت بدء المفعول: ويمثل
مفهوم التسامح

مفهوم التسامح

التسامح مما لا شك فيه بأننا نعيش ضمن مجتمع يتشابك مع العديد من العلاقات الاجتماعية المختلفة، والتي تتطلب منا أن نتحلى بالأخلاق التي تمكننا من التعامل مع غيرنا بالطرق السليمة، والتي ترفع من شأن المجتمع ورقيه، والتسامح هو إحدى تلك الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها الجميع، فما هو التسامح. تعريفات التسامح اهتمت العديد من المجالات بتوضيح مفهوم التسامح، كالدين، والمجتمع، والثقافة، ويمكننا تعريف التسامح كما يلي: يعرفه الدين الإسلامي على أنه مبدأ إنساني يدفع الشخص إلى نسيان الأحداث الماضية، والتي سببت له