نيوزيلندا هي دولة تقع في جنوب غرب المحيط الهادىء، تتكون من جزيرتين رئيستين (الجزيرة الشمالية، والجزيرة الجنوبية)، بالإضافة لبعض الجزر الصغيرة، وهي دولة منعزلة جغرافياً؛ حيث تمتدّ مسافة 2000كم إلى الجنوب الشرقي من أستراليا، وقد ساعدتها هذه العزلة على التطوّر والتميّز لاحتوائها على طيور وحيوانات نادرة الوجود، انقرض بعض منها بعد وصول البشر والثدييات إليها. مدن نيوزيلندا تعتبر نيوزيلندا من الدول المتقدّمة من حيث الحرية الاقتصادية، والتعليم، وقلّة نسبة الجريمة والفساد، ممّا جعلها مرشّحة لتكون من
سكان جبال الهملايا تعتبر جبال الهملايا من أعلى سلسلة جبال في العالم، وفيها تسع قمم بما فيها جبل إيفرست حيث يعتبر الأعلى في العالم من أصل عشر قمم، ويشار إلى هذه الجبال بالقطب وتعتبر مصدراً لبعض أنهار آسيا الرئيسية والتي لها دور كبير في تنظيم مناخ الأرض. مع مرور عدة من القرون والناس التي قطنوها تطورت لها ثقافة فريدة ومختلفة من نسج الطبيعة للاندماج في استمرارية الحياة فيها. وهي مسقط رأس بوذا التي تعتبر مليئة بالمواقع الطبيعية المقدسة مثل الوديان السرية، والبحيرات الجبلية العالية التي كانت قبل
مرض السكري يُعدّ مرض السكري أحد الاضطرابات الأيضية الاستقلابية المُزمنة ويتمثّل بحدوث ارتفاع في مستويات سكر الجلوكوز في الدم بما يتجاوز المدى الطبيعي لها، واستنادًا إلى إحصائيّات منظمة الصّحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization) لعام 2018م فإنّ النّسبة العالمية للإصابة بمرض السّكري بين البالغين الذين تجاوزت أعمارهم 18 عامًا ارتفعت من 4.7% عام 1980م إلى 8.5% عام 2014م، ويُشار إلى أنّ معدل انتشار مرض السّكري ارتفع بسرعةٍ أكبر في البلدان ذات الدخل المتوسط إلى المُعتدل، ووفقًا لدراسة
أحاديث عن تقدير الرزق للإنسان كتب الله -عزَّ وجلَّ- الرزقَ لكلِّ إنسانٍ وقدَّره له وهو جنينٌ في بطنِ أمِّه، وقد جاء عددٌ من الأحاديث التي تبيِّن أنَّ المرءَ لا بدَّ أنَّه ملاقٍ رزقه، سأذكر بعضها فيما يأتي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تَستبطِئُوا الرِّزقَ، فإنَّهُ لمْ يكنْ عبدٌ لِيموتَ حتى يَبلُغَهُ آخِرُ رِزقٍ هوَ لهُ، فاتَّقُوا اللهَ، وأجْملُوا في الطَّلَبِ، أخذُ الحلالِ، وتركُ الحرامِ). قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وكَّلَ اللَّهُ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أيْ رَبِّ
الضّوء الأبيض يُطلَق مصطلح الضّوء الأبيض (بالإنجليزيّة: White Light) على الضّوء الذي تندمج فيه الألوان المُكوِّنة للطّيف المرئيّ جميعها، وهي: الأحمر، والبرتقاليّ، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنّيلي، والبنفسجي. ويُطلق على الضّوء الأبيض عادةً اسم الضّوء المرئيّ، أو الضّوء للتّبسيط؛ وهو الذي يُمكِّن الإنسان من رؤية الأشياء حوله، ومن مصادره: الشّمس، والنّجوم، وبعض أنواع المصابيح. تحليل الضّوء الأبيض ينتقل الضّوء على تردُّدات وأطوال موجيّة مُختلفة، ولكلّ طولٍ موجيٍّ سُرعة معيّنة، تختلف عند انتقال
مفهوم الصَّبر يناقض الصَّبرُ في اللغة لفظة الجَزَع، ويُقصَد به: حبس النفس، وكفّها عن الجَزع، والسَّخَط، أمّا شرعاً فهو: الامتناع عمّا حرّمه الله، وأداء ما أوجبه من الفرائض، وعدم السخط، أو الجزع، أو الشكوى ممّا قدَّرَه الله -سبحانه-؛ أي الرضا بمقدور الله، مع حُسن التأدُّب عند البلاء والمِحَن، دون الاعتراض على ما قُدِّر. ويُقصَد بالصبر في الاصطلاح الشرعيّ أيضاً: الثبات على ما ورد في القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، والحكمة الإلهية من الابتلاءات التي يمرّ بها العبد في حياته تتجلّى في أمور عديدة؛
موقف الإسلام من العنصرية الدين الإسلامي حارب العنصريَّة والطبقيَّة بكافّة صورها وأنواعها، فقد ورد في القرآن الكريم أن التفاضُل بين الناس لا يكون إلا بميزان التقوى فقط؛ وأنّ الاختلاف في الجنس البشري طبيعي، وتعدّد أنواعه وأشكاله، فقد جعلها الله آيةً من آياته في هذا الكون؛ قال سبحانه وتعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ}. أكَّد النبي عليه الصلاة والسلام هذا في أقواله الشريفة، قال رسول الله صلى
شعراء الغزل في العصر الأموي ظهر في العصر الأموي العديد من الشعراء، وقد كتب كثير منهم في الغزل، وسيتم ذكر الشعراء تحت كل نوع من أنواع الغزل: شعراء الغزل التقليدي من شعراء الغزل التقليدي الأسماء الآتية: الفرزدق هو أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة بن دارم، ولُقب بالفرزدق لغلظه وقصره، ولم يكن للغزل حظ كبير في ديوان الفرزدق، لأنه يفتقر إلى الرقة، ومن أقواله: تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ :::فُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاً :::بِغَيرِ سِلاحٍ