أمثلة على الأسماء المبنية من القرآن

أمثلة على الأسماء المبنية من القرآن

أمثلة على أنواع الأسماء المبنية من القرآن

عرَّف النحاة الاسم المبني بقولهم كما نصّ على ذلك ابن هشام الأنصاري: "ما ليس أثرًا يجلبُهُ العامل في آخر الكلمة وذلك كالكسرة في (هؤلاءِ)، فإن العامل لم يجلبها بدليل وجودها مع جميع العوامل"، وقد ذهب جمهور النحاة إلى أن سبب بناء بعض الأسماء أنّها أشبهت الحرف شبَها مُقرِّبا للحرف، والأصل في الحروف هو البناء، فأخذت بعضُ هذه الأسماء حكمَ الحروف التي قاربتها قربًا قويًّا، وهذا الشَبَه يتنوّع، وعلى حسب تنوعه فإنّ بعض الأسماء المبنية تندرج تحته، ومن ضمن الأسماء المبنية ما يأتي:

  • الضمائر.
  • الأسماء الموصولة.
  • أسماء الإشارة.
  • أسماء الاستفهام.
  • أسماء الشرط.
  • بعض الظروف.
  • بعض الأعداد المركبة.

كل الضمائر مبنية من غير استثناء، سواء كانت منفصلة أم متصلة، أما الأسماء الموصولة وأسماء الإشارة، فكلها مبنية إلا ما كان منها على صيغة المثنى، فهذا النوع اختلف فيه النحاة، فمنهم من جعله مبنيًّا ومنهم من جعله معربًا، وأما أسماء الاستفهام وأسماء الشرط فكلها مبنية ما خلا "أي"، فإنها معربة لأنها ملازمة للإضافة إما لفظًا أو حكمًا، والإضافة من خصائص الأسماء ممّا أضعف الشبه بالحرف، وأما الظروف فبعضها مبنيّ وبعضها معرب، وكذلك الأعداد المركبة فبعضها مبني وبعضها معرب.

أمثلة على الضمائر من القرآن

الضمائر هي: "أنت، وأنتما، وأنتن، وأنتم، وهي، وهم، وهن، ونا المتكلمين، وهاء الغائب، وكاف المخاطب"، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}، الضمير المنفصل "أنت"، والضمير المتصل كاف المخاطَب في "إنك".
  • قال تعالى: {وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ}، الضمير المتصل تاء الفاعل المتكلم في "أنزلتُ".
  • قال تعالى: {قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ}، الضمير المتصل تاء الفاعل المخاطب في "جئتَ".
  • قال تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، الضمير المنفصل "إياك".
  • قال تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}، الضمير المنفصل "أنتم".
  • قال تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، الضمير المنفصل "هي".
  • قال تعالى: {وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ}، الضمير المنفصل "هم".
  • قال تعالى: {إِذ هُما فِي الغارِ}، الضمير المنفصل "هما".
  • قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ}، الضمير المنفصل "هنّ".
  • قال تعالى: {أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ}، الضمير المنفصل "أنتما".
  • قال تعالى: {قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا}، الضمير المتصل "نا"، والضمير المتصل هاء الغائب في "إنه".
  • قال تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ}، الضمير المتصل "هم" في "ربهم"، والضمير المتصل هاء الغائب في "أنه".
  • قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ}، الضمير المتصل "هم" في "يحشرهم"، والضمير المنفصل"إياكم".

أمثلة على الأسماء الموصولة من القرآن

الأسماء الموصولة هي: "الذي، والذين، والتي، واللاتي، واللائي، ومن، وما"، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}، الاسم الموصول "الذي".
  • قال تعالى: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا}، الاسم الموصول "الذين".
  • قال تعالى: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا}، الاسم الموصول "اللذان"، على مذهب من جعلها مبنية.
  • قال تعالى: {وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ}، الاسم الموصول "التي".
  • قال تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ}، الاسم الموصول "اللاتي".
  • قال تعالى: {إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}، الاسم الموصول "اللائي".
  • قال تعالى: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ}، الاسم الموصول "مَنْ".
  • قال تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ}، الاسم الموصول "ما".
  • قال تعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا}، الاسم الموصول "من".
  • قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، الاسم الموصول "الذي" و"الذين".
  • قال تعالى: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}، الاسم الموصول "التي".
  • قال تعالى: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ}، الاسم الموصول "اللاتي".
  • قال تعالى: {مَّا جَعَلَ اللَّـهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ}، الاسم الموصول "اللائي".
  • قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ}، الاسم الموصول "ما".
  • قال تعالى: {وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي البَحرِ ضَلَّ مَن تَدعونَ إِلّا إِيّاهُ فَلَمّا نَجّاكُم إِلَى البَرِّ أَعرَضتُم وَكانَ الإِنسانُ كَفورًا}، الاسم الموصول "مَنْ".

أمثلة على أسماء الإشارة من القرآن

أسماء الإشارة هي: "هذا وهذه وتلك وأولئك وهؤلاء وذلك"، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {قَالُوا هَـٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ}، اسم الإشارة "هذا" وقد اتصل به هاء التنبيه.
  • قال تعالى: {قالوا إِن هذانِ لَساحِرانِ}، اسم الإشارة "هذان" وقد اتصل به هاء التنبيه، على مذهب من يجعلها مبنية.
  • قال تعالى: {هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا}، اسم الإشارة "هؤلاء" وقد اتصل به هاء التنبيه.
  • قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}، اسم الإشارة "هذه" وقد اتصل به هاء التنبيه.
  • قال تعالى: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ}، اسم الإشارة "هاتين" وقد اتصل به هاء التنبيه، على مذهب من يجعلها مبنية.
  • قال تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}، اسم الإشارة "تلك".
  • قال تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}، اسم الإشارة "ذلك".
  • قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا}، اسم الإشارة "هذه" وقد اتصل به هاء التنبيه.
  • قال تعالى: {ثُمَّ أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ}، اسم الإشارة "هؤلاء" وقد اتصل به هاء التنبيه.
  • قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ}، اسم الإشارة "هذا" وقد اتصل به هاء التنبيه.
  • قال تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}، اسم الإشارة "تلك" و "أولئك".
  • قال تعالى: {ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، اسم الإشارة "ذلك".
  • قال تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلَاءِ شَهِيدًا}، اسم الإشارة "هؤلاء".
  • قال تعالى: {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا}، اسم الإشارة "هنا".

أمثلة على أسماء الاستفهام من القرآن

أسماء الاستفهام هي: "من، ومتى، وأين، وأيان، وكيف، وأنى، وكم"، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ}، اسم الاستفهام "من".
  • قال تعالى: {مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ}، اسم الاستفهام "متى".
  • قال تعالى: {ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ}، اسم الاستفهام "أين".
  • قال تعالى: {يَسأَلونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرساها}، اسم الاستفهام "أيان".
  • قال تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ}، اسم الاستفهام "كيف".
  • قال تعالى: {قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ}، اسم الاستفهام "أنى".
  • قال تعالى: {قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}، اسم الاستفهام "كم".
  • قال تعالى: {وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}، اسم الاستفهام "من".
  • قال تعالى: {وَيَقولونَ مَتى هذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقينَ}، اسم الاستفهام "متى".
  • قال تعالى: {ثُمَّ يَومَ القِيامَةِ يُخزيهِم وَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تُشاقّونَ فيهِم}، اسم الاستفهام "أين".
  • قال تعالى: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}، اسم الاستفهام "أيان".
  • قال تعالى: {فَأَشارَت إِلَيهِ قالوا كَيفَ نُكَلِّمُ مَن كانَ فِي المَهدِ صَبِيًّا }، اسم الاستفهام "كيف".
  • قال تعالى: {فَسَيُنغِضونَ إِلَيكَ رُءوسَهُم وَيَقولونَ مَتى هُوَ قُل عَسى أَن يَكونَ قَريبًا }، اسم الاستفهام "متى".

أمثلة على أسماء الشرط من القرآن

أسماء الشرط هي: "من، وما، وأينما، ومهما، وإذا"، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، اسم الشرط "من".
  • قال تعالى: {وَما تُنفِقوا مِن شَيءٍ في سَبيلِ اللَّـهِ يُوَفَّ إِلَيكُم وَأَنتُم لا تُظلَمونَ}، اسم الشرط "ما".
  • قال تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ}، اسم الشرط "أين".
  • قال تعالى: {وَقالوا مَهما تَأتِنا بِهِ مِن آيَةٍ لِتَسحَرَنا بِها فَما نَحنُ لَكَ بِمُؤمِنينَ}، اسم الشرط "مهما".
  • قال تعالى: {أَينَما يُوَجِّههُ لا يَأتِ بِخَيرٍ}، اسم الشرط "أينما".
  • قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}، اسم الشرط "إذا".
  • قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}، اسم الشرط "من".
  • قال تعالى: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ}، اسم الشرط "إذا".
  • قال تعالى: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيم}، اسم الشرط "ما".
  • قال تعالى: {وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها}، اسم الشرط "من".

أمثلة على الظروف المبنية من القرآن

من الظروف المبنية "حيث، والآن، وإذ"، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}، الظرف "حيث".
  • قال تعالى: {قالَتِ امرَأَتُ العَزيزِ الآنَ حَصحَصَ الحَقُّ أَنا راوَدتُهُ عَن نَفسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقينَ}، الظرف "الآن".
  • قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}، الظرف "إذ".
  • قال تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ}، الظرف "حيث".
  • قال تعالى: {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا}، الظرف "الآن".
  • قال تعالى: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ}، الظرف "إذ".
  • قال تعالى: { فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ}، الظرف "حيث".
  • قال تعالى: { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ}، الظرف "إذ".
  • قال تعالى: { وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ}، الظرف "الآن".
  • قال تعالى: { وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}، الظرف "حيث".
  • قال تعالى: { وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا}، الظرف "إذ".
  • قال تعالى: { فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}، الظرف "الآن".

أمثلة على الأعداد المركبة من القرآن

من الأعداد المركبة المبنية الأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر، وأما العدد اثنا عشر أو اثنتا عشر فالمبني هو "عشر" جزء العدد المركب، ومثالها من القرآن الكريم:

  • قال تعالى: {إِذ قالَ يوسُفُ لِأَبيهِ يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ}، العدد المركب "أحد عشر".
  • قال تعالى: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}، العدد المركب "تسعة عشر".
  • قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ}، العدد المركب "اثنا عشر"، لكن المبني هو فقط "عشر"، وهو جزء العدد المركب.
  • قال تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا}، العدد المركب "اثني عشر"، لكن المبني هو فقط "عشر"، وهو جزء العدد المركب.
  • قال تعالى: {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}، العدد المركب "اثنتا عشرة"، لكن المبني هو فقط "عشرة"، وهو جزء العدد المركب.
  • قال تعالى: {وَأَوحَينا إِلى موسى إِذِ استَسقاهُ قَومُهُ أَنِ اضرِب بِعَصاكَ الحَجَرَ فَانبَجَسَت مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَينًا}، العدد المركب "اثنتا عشرة"، لكن المبني هو فقط "عشرة"، وهو جزء العدد المركب.
  • قال تعالى: {وَقَطَّعناهُمُ اثنَتَي عَشرَةَ أَسباطًا أُمَمًا}، العدد المركب "اثنتي عشرة"، لكن المبني هو فقط "عشرة"، وهو جزء العدد المركب.

إنّ الأصل في الأسماء هو الإعراب، ولكن قد يطرأ طارئ عليها فتُبنى، وهذا الطارئ في أصله هو الشبه بالحرف شبهًا مُدنِيًا، ولكنه قد يتعدّد هذا الشبه.

20تعليم
مزيد من المشاركات
ما هي أعراض غيبوبة السكر

ما هي أعراض غيبوبة السكر

أعراض غيبوبة السكر هي إحدى مضاعفات داء السكري التي تتسبب بفقدان الوعي، وتُعتبر في بعض الأحيان مهدّدة للحياة، وتحدث نتيجة لسببين إمّا في حال ارتفاع السكر في الدم لدرجة خطيرة، وهو ما يُعرف بفرط سكر الدم ، أو عند انخفاض سكر الدم أو نقصه لدرجة خطيرة. ولا يتمكن المصاب بالغيبوبة من الاستفاقة أو الاستجابة للأصوات أو المحفّزات الخارجية، وقد تصبح الغيبوبة قاتلة إذا لم يتم علاجها والسيطرة عليها بالطريقة الصحيحة. وبشكل عام يمكن بيان أبرز أعراض غيبوبة السكر بنوعيها الناتجة عن انخفاض سكر الدم أو ارتفاعه
سبب تسمية دمشق

سبب تسمية دمشق

تسمية دمشق تُشير المصادر التاريخيّة إلى أنَّ السبب وراء تسمية دمشق بهذا الاسم هو أنَّ أهلها دمشقوا في بنائها، ودمشقوا تعني أنَّهم أسرعوا فيه، وقيل أنَّها سُميت بدماشق بن سام ن نوح، وقيل أيضاً أنَّها سُميت بدماشق بن مرود، وهو الشخص الذي بناها، كما قيل أنَّ التسمية جاءت من اسم دمشق بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام. نبذة تاريخية حول تسمية دمشق يعود اشتقاق دمشق العربيّة إلى لفظ ديماشكا، وهي كلمة ذات أصول تعود إلى ما قبل السيميائيّة، وهذا يُشير إلى أنَّ بدايات دمشق يعود إلى زمن ما قبل التاريخ
آيات تحريم الخمر

آيات تحريم الخمر

آيات تحريم الخمر لم يحرّم الله -سبحانه وتعالى- على المسلمين شرب الخمر دفعة واحدة؛ لتعلقهم به قبل الإسلام، فتمّ تحريمه بالتدريج؛ بمعنى أنّه تمّ الانتقال في الحكم من مرحلة إلى مرحلة أخرى بعدها تدريجيًا، إلى أن تمّ الوصول إلى الحكم النّهائي؛ الذي تمّ فيه تحريم الخمر قطعيًا، كما ورد أحاديث لتحريم الخمر في السنّة النبويّة المطهّرة، وأجمع العلماء عليها. وفيما يأتي بيان لآيات تحريم الخمر بالتدريج: شرب الخمر إثم نزلت أول آية فيها ذكر للخمر بعد غزوة أحد، فكانت أول آية نزلت في ذلك قوله -تعالى-:
فضل سورة البينة

فضل سورة البينة

فضل سورة البينة إنّ فضل سورة البينّة عظيم وجليل لكل مسلم، فهي توضّح جزاء من يسعى من العباد لمرضاة الله -تعالى- ويعمل صالحًا، فيفوز بلقب خير البرية في الدنيا والآخرة، وتُعدُّ منارةً للقلب إذا عرُفت أسرارها وتمَّ التدبر والتأمل في عمق معانيها، فيتعلم منها المسلم الفضائل الكثيرة التي تُوسع إدراكه وتهديه إلى طريق الحق والطريق المستقيم. ومن الأسرار البسيطة التي يمكن أن نكشفها حول سورة البينة، أنَّ مقصد السورة في أولها يُبين ويُوضح المغزى من بعثة الرسول -عليه الصلاة والسلام- وسبب نزول القرآن الكريم،
أول غزوة في الإسلام

أول غزوة في الإسلام

الأبواء أول غزوة في الإسلام تُعدّ غزوة الأبواء أوّل غزوة غزاها رسول الله بنفسه، وقد وقعت بعد اثني عشر شهراً من هجرته؛ حيث استخلف على المدينة سعد بن عبادة -رضيَ الله عنه-، وأعطى لواء الغزوة لحمزة بن عبد المطلب -رضيَ الله عنه-، ولم يكن في الجيش سوى المهاجرين، وخرج يعترض عيراً لقريش حتى وصل ودّان، يريد من ذلك قريشاً وبني ضمرة، ولمّا وصل الأبواء لم يلقَ منهم كيداً فلم يقع القتال. وانتهت الغزوة بتوقيع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معاهدة مع بني ضمرة، الذين كانوا بقيادة عمرو بن مخشي الضمري، آمنهم
الدروس المستفادة من غزوة تبوك في العصر الحاضر

الدروس المستفادة من غزوة تبوك في العصر الحاضر

الدروس المُستفادة من غزوة تبوك في الوقت الراهن لقد كانت غزوة تبوك من الغزوات المفصلية في تاريخ الإسلام، وكانت في رجب العام التاسع للهجرة، وسببها أن الروم أرادوا غزو مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- فبلَغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقرر أن يُبادئهم بالغزو، فكان من عادته أن لا يجعل الأعداء يقتربون من المدينة، فخرج إليهم في جيشٍ قوامه ثلاثون ألف مقاتل. وقد سمّيت هذه الغزوة باسم آخر هو غزوة العُسرة لما لقيهُ المسلمون من حرٍ وجوعٍ وعطشٍ ومشقةٍ وقلّة حيلة، ومن طريقٍ طويل صعّبت تضاريسه المسير
الحكمة من الابتلاء

الحكمة من الابتلاء

الحكمة من الابتلاء خلق الله السماوات والأرض، وجعلَ الإنسان خليفته في الأرض، فالأصل بالإنسان أنه مخلوق ليُبتلى في الحياة الدنيا، على اختلاف البلاءِ سواء أكان في الدين أو في الولد أو في المال أو غيرِ ذلك، كما أنّ الله زين الأرض بما عليها من النبات والحيوان والمعادن وغيرها لهذا الابتلاء، وخلق الموت والحياة أيضًا لهذا الابتلاء، فكان هذا الابتلاء غاية خلق الله -تعالى- للإنسان. والدنيا دار تكليف لا دارُ جزاء، وأمّا الحكمةُ من الابتلاء فتتعدد، ومنها ما هو من علمِ الغيب الذي لا يعلمه إلا الله وحده،
التغلب على النفس

التغلب على النفس

نفس الإنسان نفس الإنسان هي كيانه، وجوهر حياته، وهي دوماً توجهه وتخاطبه بعمل أشياء محددة، تكون إيجابية حيناً وسلبية حيناً آخر، وهنا يختلف النَّاس في طريقة تعاملهم مع نفوسهم، فمنهم من يطلق لها العنان وينقاد خلفها، فتضيع كل جهوده، ويفنى عمره وهو يلبي رغبات نفسه جميعها، ومنهم من يقود نفسه بدلاً من أن ينقاد خلفها متبعاً هواه، فنجده يقودها بحزم وحكمة في نفس الوقت، فكيف يقود الإنسان نفسه ويتغلَّب عليها، وما هي مخاطر الانقياد خلف رغبات النفس بشكل جامح ومطلق؟ طرق قيادة الإنسان لنفسه إنَّ أشدَّ أنواع