صفات الحروف ويُقصد بصفة الحرف الحالة التي تعترضه عند النطق به؛ وقد قسّم علماء التجويد هذه الصفات إلى قسمين؛ وهما: صفات لها ضد أيّ الصفات التي لها ما يقابلها؛ وهي: الهمس وضدّه الجهر، والشدّة وضدّها الرخاوة، وبينهما التوسط، والاستعلاء وضدّه الاستفال، والإطباق وضدّه الانفتاح، والإذلاق وضدّه الإصمات. وبيان كل منها على النحو الآتي: الاستعلاء يُقصد بالاستعلاء تفخيم الحرف عند التكلم به، وتجتمع هذه الحروف في جملة: "خصّ ضغط قظ"، ولا يوجد هناك فرق في كون هذه الحروف ساكنة أو متحركة، ولكنّه يُخفّف من
أبرز مؤلفات أبي الفتح البستي أبو الفتح البُستي هو شاعر يعدّ أحد أعلام العصر العباسي، له الكثير من المؤلفات الشعرية، من أبرزها القصائد الآتية: قصيدة ازرع جميلًا ولو في غير موضعه. قصيدة دعاني إلى بيته سيد. قصيدة وقائل كيف بها جزتما. قصيدة أبا القاسم استعبدت ودي. قصيدة ومن عجبٍ أتيتك شافعًا قصيدة أقول وقد زُمّت ركابك للنوى. قصيدة لا تغفلنّ سبب الكلام وحينه. قصيدة يا قوم أرعوني أسماعكم. قصيدة لا تلمني على اضطرابٍ تراه. قصيدة منحتُكم صدق المودة كاملًا. قصيدة لا يسوءنّكم إنْ براني. قصيدة ظلّ الوزير
أنواع المدح في الإسلام يعرف المدح في اللغة بأنه الاتساع في الشيء مثل انمدحت الأرض أي اتسعت، ومنه المدح في الاصطلاح: نقيض الهجاء وعكسه، ويعني التوسع في ذكر الصفات الجميلة، في الخِلقةِ أو في الخُلقِ، وليس كل المدح له حكم واحد، فمن المدح ما يحمد، ومنه ما يكون مذموماً. المدح المحمود وهو المدح المباح الذي يذكر ما في الآخرين من خير إلا أن له ضوابط شرعية، وهي كما يأتي: الصدق ، فلا ينسب للممدوح ما ليس فيه، وإلا كان المادح كاذباً. التوسط في المدح فلا يصل إلى الإفراط في الثناء على في الممدوح من خير. ألا
آمنت بالله وأيقنت من زهديات أبي العتاهية: آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ وَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُ كَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ وَلا تَبَدَّلتُ وَلا خُنتُ الحَمدُ لِلَّهِ عَلى صُنعِهِ إِنّي إِذا عَزَّ أَخي هُنتُ ما أَعجَبَ الدُنيا وَتَصريفَها كَم لَوَّنَتني فَتَلَوَّنتُ لِلبَينِ يَومٌ أَنا رَهنٌ بِهِ لَو قَد دَنا يَومي لَقَد بِنتُ ما أَنا إِلّا خائِضٌ في مُنىً قَبَّحتُها طَوراً وَحَسَّنتُ يا عَجَباً مِنّي وَما اِختَرتُ مِن شَكّي عَلى ما قَد تَيَقَّنتُ يا رَبَّ أَمرٍ زَلَّ عَنّي إِذا ما قُلتُ
تفسير آية (هذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي) قال تعالى: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ (هذا): المقصود بها هنا خلق السماوات والأرض وما له علاقة بهما. (خلق الله): أي المخلوقات التي خلقها الله -سبحانه وتعالى-. (فأروني ماذا خلق الذين من دونه): تخاطب هذه الآيه الكفار والمنافقين الذين يعبدون من دون الله ولا تنفعهم ولا تضرهم، والاستفهام هنا للتوبيخ ، فأروني ماذا فعلوا لكم لتعبدوهم ، هل خلقوا شيئاً؟ هل استجابوا لكم؟، وهذا
ما أهمية الهندسة الكهربائية؟ تعمل الهندسة الكهربائية بشكل فعّال على تطوير الطاقة المتجددة التي أصبحت مصدرًا مهمًا من مصادر توليد الطاقة النظيفة والدائمة، والتي لاقت اهتمامًا واسعًا لدى العديد من الجهات الحكومية والمجتمعية، وتساهم الهندسة الكهربائية في ربط المجتمعات ببعضها البعض من خلال تطوير البنية التحتية ووسائل الاتصالات المتقدمة، بالإضافة إلى تطوير العديد من الوسائل اللوجستية وأنظمة المراقبة والتتبع، مما يحقق مزيدًا من الرفاهية للمواطنين، نتناول في السطور الآتية أهمية الهندسة الكهربائية في
تفسير الحمام الزاجل في المنام إنّ دلالات الرّؤى ووقوعها يبقى في علم الله -تعالى-، كما أنّ الرؤى يختلف تأويلها من شخصٍ إلى آخر، وقد تؤول رؤيا الحمام الزاجل في المنام بأن من يراها في منامه سوف يتلقى الأخبار من شخص يعرفه، وأنّه قد تأتي هذه الأخبار من شخص لم تتحدث معه منذ فترة طويلة. تفسير الحمام في المنام رؤيا الحمام في المنام كلّها خير فهي تدل على المحبة والسلام والألفة والوئام، ويرى ابن سيرين أنّ رؤية الحمام في المنام تدلّ على الأمور الآتية: تدل على الخبر الطارئ والرسول والكتاب لأنها تنقل الخبر
رواية المسخ تعدُّ رواية المسخ أو التحول واحدة من الروايات الأشهر عالمياً ، كتبها الكاتب التشيكي اليهودي المعروف فرانز كافكا باللغة الألمانية، وصارت واحدة من العلامات الفارقة في الأدب العالمي، وقد قدم كافكا هذه الرواية بأسلوب سهل وبسيط يصلح أن يتعامل معه القراء الكبار أو الناشئة، ورغم المحتوى الفلسفي العميق فيها، إلا أنها قطعة فنية ممتعة لكل ن يقرؤها. ملخص رواية المسخ تعتبر رواية المسخ أو التحول واحدة من أشهر روايات فرانز كافكا ، وقد نشرت هذه الرواية للمرة الأولى عام 1915 حين كان كافكا في