فضل سورة البقرة تترتّب العديد من الفضائل على سور ة البقرة، بيان البعض منها فيما يأتي: الوقاية من غِواية الشيطان وإضلاله فالحرص على قراءة سورة البقرة في البيوت من أسباب صدّ الشيطان عنها، وجعله يائساً عن تحقيق مُرادِه، وغايته في إفساد العباد، دليل ذلك ما رُوي في صحيح مسلم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ). نيل البركة الأخذ بسورة البقرة من أسباب نيل
تعريف الحجاب أنعمَ الله -تعالى- على عباده بالإسلام، وجعل الالتزام به طريقاً للسعادة والهناء، وجعل الإسلام شاملاً لكلّ أمور الحياة ، كما اشتملت الشريعة الإسلامية على ثوابتٍ لا تتبدّل ولا تتغيّر، فكان الحجاب من الثوابت التي جاء الحديث عنه واضحاً في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، فالحجاب في اللغة هو الستر الذي يحول بين الشيئين، فهو يحول بين المرأة وبين نظر العابثين، كما يأتي الحجاب بمعنى المنع من الرؤية، كما في قول الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّـهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ
تمارين العقل يمكن للعقل أن يضعف ويضمحل تماماً كغيره من أجزاء الجسم وعضلاته في حال عدم استخدامه بشكل كافٍ ومستمر، حيث تضعف الأعصاب المكونة للدماغ وتبدأ بالموت والتحلل ولا يستطيع الجسم تكوين غيرها لتعويض الفاقد منها، إلا أنّ تمارين العقل تساعد في منع حدوث ذلك، وتزيد من قدرة الجسم على بناء أعصاب جديدة وشبكات كهربائية جديدة في الدماغ تزيد وتقوي من قدراته، ومن هذه التمارين: تمرين استعمال فرشاة الأسنان في اليد الأخرى وذلك من خلال تحويل استخدام فرشاة الأسنان أثناء تنظيف الأسنان إلى اليد اليسرى في حال
القضاء والقدر يعرّف القضاء بمفهومه اللّغوي أنه الحكم، وأصل الكلمة قضايٌ من الفعل قضيت، لكن قُلبت الياء إلى همزة لأنها جاءت بعد الألف، وقضاء الشيء إحكامه وإمضاؤه والانقطاع منه وتمامه. أما القدر فهو مبلغ الشيء، وهو حكم الله -تعالى- في مخلوقاته على مبلغ ومُنتهى ما أراده الله سبحانه وتعالى، أما شرعاً فمفهوم القضاء والقدر هو تقدير الله -سبحانه وتعالى- للأمور من القِدَم، وعلمه بوقوعها ومآلها على الصفات التي شاء أن تكون، وإرادته لها وكتابته لها. ومن العلماء من فرّق بين المفهومين أي القضاء والقدر،
الرسم يعدّ الرسم من أجمل طرق التعبير عن النفس وكذلك التنفيس والإبداع، فهو يستخدم في حالات كثيرة كوسيلة مساعِدة لعلاج الاكتئاب أو القلق أو غيره من الأمراض النفسيّة، والرسم بشكل دوريّ يساعد على الاسترخاء والتركيز وزيادة القدرة على الإبداع و على التفكير خارج الصندوق وبشكل مبتكر وخاصة لدى الأطفال، والرسم مؤشّر تقدّم الأمة وإبداعها وتخليد أحداثها وفكرها وثقافتها وأحقابها الزمنية. أدوات الرسم حتى تتعلم الرسم لأوّل مرّة من دون أي خبرات أو معارف سابقة به، هو أمر يحتاج لبذل بعض الجهد كما يحتاج تعلّم
مرض السكري هو أحد الأمراض المزمنة التي يعُاني منها الكثير من الناس حول العالم، وترتفع النسبة كثيراً في الوطن العربيّ خاصّة، ويمكن تعريفه بأنّه ارتفاع نسبة السكر في الدم نتيجة نقص في إنتاج هرمون الأنسولين، والذي يقوم البنكرياس بإفرازه من أجل مساعدة السكر في الدم للدخول إلى خلايا جسم الإنسان، ليتحوّل بعدها إلى طاقة تساعد الجسم على الحركة، وهناك الكثير من الأعراض التي تُصيب مرضى السكري مثل كثرة التبوّل، والإحساس بالعطش، وسرعة في التنفس، وجفاف الفم، والتعب والإجهاد الشديد وغيرها، ومن خلال هذا
الخطابة تُعد الخطابة من أبرز الفنون النثرية في الأدب العربي عامة، وفي الأدب الجاهلي خاصة، وتشترك الخطابة مع الشعر في توظيف الخيال، وتتميز بالبلاغة، وكانت تُعد مظهرًا من مظاهر الحرية، لارتباطها بالفروسية، وتتميز الخطابة بالتلقائية فالخطيب كان يخطب في الأسواق دون تحضير مسبق أو تكلف. كما كانت تتسم بالإيجاز والعمق. استخِدمت الخطابة كطريقة للتأثير والإقناع، وتميزت بالأسلوب المنمق واللفظ الحسن، والعبارات القوية الرصينة، وتحتوي على السجع في بعض الأحيان، وفيها حكمة بليغة، وأهم المعايير التي يجب
حُكم إطلاق اللِّحية كانت للعلماء آراء في حُكم إطلاق اللِّحية، وذهبوا في ذلك إلى عدّة أقوالٍ، بيانها فيما يأتي: القول الأوّل قال كلٌّ من الإمام الكاسانيّ، وابن الهُمام، والحصكفيّ من الحنفيّة، والقرطبيّ والنفراويّ من المالكيّة، وبعض الشافعيّة، ومنهم: ابن رفعة، والأذرعيّ، وابن تيمية من الحنابلة، والذي وافقه عددٌ من أتباع المذهب إنّ إطلاق اللِّحية واجبٌ على المسلم، استدلالاً بأنّ الأمر في عددٍ من الأدلّة دالٌّ على الوجوب، ومنها: قَوْل الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (أَحْفُوا الشَّوارِبَ وأَعْفُوا