سجل التّاريخ الإنساني كثيرًا من الأحداث التي مرّت على البشريّة منذ أن خلق الله تعالى آدم عليه السّلام إلى يومنا الحاضر، وقد اختلفت أهميّة الأحداث التي حصلت عبر التّاريخ فمنها ما كان ذا أهميّة كبيرةٍ وأثّر في المشهد الإنساني تأثيرًا كبيرًا، ومنها ما كانت أحداثًا عابرة مرّت مرور الكرام فلم تسجّل في سفر التّاريخ. إنّ تحديد المعيار في الحكم على أهميّة الأحداث التّاريخيّة يختلف بين شعبٍ وآخر وأمّةٌ وأخرى، فنحن على سبيل المثال كأمّةٍ إسلاميّة نرى أنّ بعثة النّبي عليه الصّلاة والسّلام التي حدثت في
الفاصولياء الخضراء الفاصولياء الخضراء أو الفاصولياء الطويلة، أو الحبوب الفرنسية هي عبارة عن قرون لحمية طرية تنمو على شجيرات أرضية حولية، تقطف في طور نموها قبل أن تجف وتصبح بذور صلبة، وهي تنتشر معلبة ومجمدة وطازجة إلى جميع أنحاء العالم، كما تكثر زراعتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكندا، إضافة إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. تدخل الفاصولياء الخضراء في تحضير العديد من الوصفات كاليخنات، والسلطات، والطواجن كما أنّها تحضر بشكل كبيس، أو مخلل لحفظها لفترة طويلة، في هذا المقال سنقدم
أهم كتب العقيدة وضع أهل العلم العديد من المؤلفّات التي تتعلق بالعقيدة الإسلامية ومن أهم كتب العقيدة ما يأتي: كتاب العقيدة الطحاوية مؤلف هذا الكتاب هو الإمام أبي جعفر الطحاوي -رحمه الله-، وقدّم المؤلف في هذا الكتاب شرحًا للعقيدة التي سمّاها بالطحاوية نسبةً له، واختصر فيها العقيدة الصحيحة التي يتّفق عليها أهل السنّة، وبيّن اعتقادات أشهر الأئمة؛ كأبي حنيفة، وأبي يوسف بن يعقوب الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني -رحمهم الله-، وقد شرحها الكثير من العلماء منهم عبد الرحمن بن ناصر البراك.
تفسير اسم وسيم في المنام إنّ للأسماء في المنامات بعض الرموز والدلالات، ولم تُذكر دلالات اسم وسيم في المنام في كتب أهل العلم والاختصاص المعتبرين، وإنّما وضّحوا أنّ الاسم يُستنبط التأويل من معانيه ودلالاته، فقد جاء في المنسوب لابن سيرين قوله: "فأما التأويل بالأسماء فتحمله على ظاهر اللفظ؛ كرجل يسمى الفضل تتأوله أفضالاً، ورجل يسمى راشدا تتأوله رشادا أو رشدا، أو سالما تتأوله السلامة، وأشباه هذا كثيرة". والمتأمل في اسم وسيم يجد أنّه اسمٌ حسن يحمل معاني جميلة ودلالات طيبة، فلعلّ رؤية هذا الاسم في
تفسير حلم العقرب الأسود في المنام عند ابن سيرين إنّ العقرب عند ابن سيرين في الكتاب المنسوب له قد يدلّ على أحد الأمور الآتية: النّميمة والعداوة بصورة عامّة، سواءً أكان لونه أسودًا أم غير أسود، حيث تُعدّ رؤية العقرب على النّمام الذي يقتل أقربائه. من رأى أنّ العقرب يُلدغ في النّار، فإنّه قد يدل على موت العدّو، ومن رأى أنّه مسك عقربًا أسودًا ورماه على زوجته، فإنّ ذلك قد يدلّ على إتيانه للفاحشة. رؤية العقرب قد تدلّ على المال؛ فمن قتله فإنّ ماله قد يذهب منه ثمّ يعود إليه. أمّا إذا رأى أن العقرب
شعر الهجاء في العصر الأموي شعر الهجاء في العصر الأموي فيما يأتي: ملامحه كثر الهجاء في العصر الأموي، إذ طوّر الشعراء هذا الغرض وأجادوا فيه، حيث سُمي بشعر النقائض ، والذي برز فيه ثلاثة شعراء: جرير والفرزدق والأخطل، وكان الهدف منه فيما يأتي: الهجاء السياسي بسبب الانقسامات بين القبائل والأحزاب المختلفة لأغراض السلطة والسيطرة، فبرز الهجاء بين الأطراف المتصارعة. الهجاء الأدبي هذا النوع الهدف منه إبراز الذات الأدبية، حيث تتنوع موضوعاته بعيدًا عن السياسة، فمثلًا يتنافس شاعران في إثبات من منهم أحسن
الآداب التي يراعيها القارئ قبل التلاوة توجد العديد من الآداب التي ينبغي على قارئ القُرآن أن يُراعيها قبل تلاوته للقُرآن، ومنها ما يأتي: الإخلاص؛ والمعنى أن يقصد بتلاوته وجه الله -تعالى- ورضاه، وابتغاء الأجر منه، وليس التوصل إلى غرضٍ من أغراض الدُنيا؛ كالمال، أو الجاه، أو ثناء الناس عليه، لقوله -تعالى-: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)، وقد حذر النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- من
تضخم اللوز تُعرف اللوزتان على أنّهما زوج مكوّن من مجموعة أنسجة لينة تقع في الجزء الخلفي من الحلق، وتتكون كل لوزة من نسيج مشابه للعقد اللمفاوية (بالإنجليزية: Lymph nodes) ويغطيها غشاء مخاطي ورديّ اللون، وتُعد كل لوزة جزءاً من الجهاز اللمفاوي، حيث تساعد على الحماية من العدوى، ويختلف حجم اللوز من شخص إلى آخر اختلافاً كبيراً، ويُعرّف تضخم اللوزتين على أنّه زيادة حجم اللوزتين، وتحدّ هذه المشكلة من مجرى النفس. أعراض تضخم اللوز لا تُسبب اللوزتان الكبيرتان بطبيعتهما أيّ أعراض، إلا إذا كانتا كبيرتان