شرح أبيات قصيدة المتنبي في وصف الحمى كتب المتنبي قصيدته هذه بسبب إصابته بالحمى في مصر ، فكانت وصفًا عظيمًا للحمى ، وكان ذلك في ذي الحجة سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمئةٍ للهجرة (959 م). معاني المفردات يجل: ينزه. ذراني: اتركاني. الهجيرة: حر الظهيرة. الإناخة: النزول. الرواحل: النياق. البغام: صوت الناقة. الرازحة: الساقطة من التعب. الخب: الخداع. الوسام: حسن الصورة. القد: القامة. الحد: البأس. ينبو: يكل. القضم من السيوف: المتثلم. الكهام: الذي لا يقطع. المطارف: جمع مطرفٍ، وهو رداءٌ من خزٍّ. الحشايا: جمع
الإطراء يكره الزّوج العنيد أن يشعر بأنّه مخطئ، بسبب معتقداته التي تُثبت له أنّه على حق، وأنّه يمتلك أفضل الطُرق لفعل كلّ شيء، لذا يجب على الزّوجة مراعاة ذلك، وتجنب أن تشعره بأنه مخطئ، ومحاولة إيجاد طريقة مناسبة لإخباره بذلك؛ إذ قد يتعامل مع الأمر بحساسيّة، كما يُمكن أن يعتبره هجوماً شخصياً ضده، لذا عليها أن تُشعره بالرضا عن نفسه، وذلك من خلال استخدام القليل من الإطراء الصادق بشكلٍ غير مبالغ فيه، فمثلاً يمكنها أن تخبره بأنّها معجبة بأسلوبه في التعامل مع الأمور. تقدير آراء الزوج يجب على الزوجة
أنواع الكبريت الكبريت (Sulfur) وهو عنصر كيميائي لافلزي، كما ينتمي إلى عناصر الدورة 3 وينتمي للمجموعة 16 في الجدول الدوري ، إذ يوجد الكبريت في الطبيعة بشكل خامة، وهناك عدّة أنواع من الكبريت وهي كما يأتي: الكبريت الأسود يعدّ الكبريت الأسود أحد أشكال مادة الكبريت وهو غير قابل للذوبان وذو حبيبات لامعة، وتًستخدم على نطاق واسع كصبغة للملابس القطنيّة، ويمتاز الكبريت بسعره المناسب مما يتيح للجميع استخدامها في عمليّة صباغة الملابس بفعاليّة وجودة عالية حيث أنّها من الصبغات المقاومة للغسيل. الكبريت
الضحك الضحك من الأفعال الجميلة والمفيدة، التي يقوم بها الإنسان في حياته، فهو يروّح عن النفس، ويُريح الأعصاب، كما أنّه يُنشّط العقول والأذهان، وبالتالي فإنّه يُبعد الإنسان عن التوتر، ويجعله في حالةٍ من الاتزان النفسي، وقد دعا الإسلام المسلمين إلى البشاشة والسماحة، وإظهار الابتسامة على الوجه، لما في ذلك من تقويةٍ لأواصر الترابط، والود والإخاء بين المسلمين، وقد قال ابن عيينة في ذلك: (البشاشة مصيدة المودة، والبر شيء هيّن: وجه طليق وكلامٌ لين)، وكان الصحابة - رضوان الله عليهم - يضحكون والإيمان في
البندق ينتمي البندق (بالإنجليزية: Hazelnuts) للفصيلة القضبانيّة (بالإنجليزية: Betulaceae)، واسمه العلمي (باللاتينية: .Corylus avellana L) التي تحتوي على أحد عشر نوعاً من أشجار البندق على الأقلّ، وتُعدُّ تركيا من أكثر الدول إنتاجاً لها في العالم، وهي تنمو ليصل ارتفاعها ما بين 3 إلى 8 أمتار، أمّا أوراقها فهي دائريّة، وذات حواف مُسننّة، تمتلك شعيرات ناعمة، كما أنَّها كبيرة الحجم، إذ يتراوح عرضها بين 6 إلى 12 سنتيمتراً، وتتفتّح أزهار شجرة البندق في بداية الربيع، وعند نمو الثّمار تتكوّن على شكل
تعريف الوضوء يشتمل مصطلح الوضوء على تعريفين هما: الوُضوء لغةً: الوُضوء بضمّ الواو هو مصطلحٌ مأخوذٌ من كلمة الوَضاءة، وهي تعني في اللّغة نظافة الإنسان وحسنه، والفعل توضّأ هو أن يقوم الإنسان بتنظيف أعضاء جسمه وغسلها، أمّا الوَضوء بفتح الواو فهو الماء الذي يتوضّأ به الإنسان، أي ما يستعمله في الوُضوء، أمّا المِيضأة فهي المكان أو الموضع الذي يتوضّأ فيه. الوضوء اصطلاحاً: ويعرّف على حسب ما عرّفه جمهور الفقهاء بأنّه القيام بغسل أعضاءٍ مخصوصةٍ، على صفةٍ مخصوصةٍ حددّها الشّرع الإسلاميّ، من خلال استعمال
ما هي آلة الأكورديون؟ يمكن تعريف آلة الأكورديون باعتبارها آلة موسيقيّة محمولة، صندوقيّة، تحتوي على منفاخ يُضخّ بشكل يدويّ، بالإضافة إلى لوحتيّ مفاتيح لإنتاج النغمات، وكلمة الأكورديون مشتقّة من الكلمة الألمانيّة "أكورد" والتي تعني الوتر والانسجام، وتنتمي هذه الآلة لعائلة الأيروفونات الموسيقيّة (بالإنجليزيّة: Aerophone). تعدّ آلة الاكوريون من الآلات الموسيقيّة الشعبيّة المستخدمة في الموسيقى الشعبيّة والرقص الشعبيّ في أوروبا، وأمريكا الشماليّة، وأمريكا الجنوبيّة، وتستخدم في موسيقى الكاجون،
المصابيب تُعدّ المصابيب إحدى الحلويّات المفضلة والمرغوبة من قبل عدد كبير من الناس، وهي من الحلويّات خليجيّة الأصل وسُمّيت بهذا الاسم لأنّها تُصب في الصاج، كما أنّها تشبه إلى حد كبير حلى الكريب الفرنسي، وحلى البان كيك الأمريكي، كما يكون حجمها بحجم قطعة من القطايف تقريباً. بما أنّ الحلويّات تعتبر جزءاً رئيسياً من الوجبات اليوميّة التي يتم تناولها للحصول على الطاقة، والسكريّات اللازمة التي يحتاجها الجسم بمقدار معيّن وبصورة يومية، أصبح الناس يبحثون عن أنواع متعددة من الحلويات كما أنّ هناك الكثيرين