تسمين الطفل بسرعةٍ لتسمين الطفل بشكلٍ طبيعي وسريع فيجب زيادة كمية السعرات الحرارية للطفل بشكلٍ يوميّ، ويمكن ذلك من خلال إضافة بعض الأطعمة ذات القيمة الغذائيّة العالية، وفيما يأتي أهمها: حليب الثدي والحليب كامل الدسم: إذ يُعدّ الحليب ذو محتوى عالي من الدهون، والسعرات الحرارية، والعناصر الغذائيّة التي تُشجع على زيادة وزن الطفل. منتجات الألبان كاملة الدسم: إذ تحتوي على دهون مفيدة وسعرات مغذية للطفل. الأطعمة المُصنوعة من القمح الكامل أو الحبوب الكاملة: وتشمل دقيق الشوفان، والفطائر المصنوعة من
ترحال ابن بطوطة عاش ابن بطوطة 27 عاماً من الترحال حيث بدأت رحلته عام 1325م وانتهت عام 1352م، ويعد ابن بطوطة مستكشفاً مغربياً من مدينة طنجة، وهو صاحب أبعد وجهات سفر في عصره، الأمر الذي جعل منه شخصية مشهورة، حيث ترك ابن بطوطة بلده المغرب وهو في سن 21 ليسافر إلى أقصى الشرق ويطوف دول العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، كما سافر ابن بطوطة ما يقارب 120000 كيلومتراً، وزار حوالي 40 دولة متنقلاً بين قارات العالم. ميلاده وحياته ولد ابن بطوطة في 25 من فبراير عام 1304م، وهو شمس الدين أبو عبدالله محمد بن
كيفية علاج فطريات الفم عند الأطفال يعتمد علاج فطريات الفم عند الأطفال على عدد من العوامل المختلفة مثل شدّة العدوى، والعُمُر، والأعراض، والصحّة العامّة للطفل المصاب. وفيما يأتي بعض الطرق العلاجية المتبعة: المراقبة والانتظار لا تحتاج بعض حالات فطريات الفم لدى الأطفال الرضّع للعلاج، خاصّةً الخفيفة منها، وقد تزول من تلقاء نفسها خلال عدّة أيّام أو أسبوعين، لذلك وبحسب شدّة الحالة قد ينصح الطبيب بالاكتفاء بالمراقبة والانتظار قبل وصف أيّ من العلاجات. بينما يحتاج الأطفال الأكبر سنًا استخدام مضادات
الصخور الفتاتية تتكون الصخور الرسوبية الفتاتية (بالإنجليزية: Clastic rocks) بشكل أساسيٍّ من فتات وبقايا الصخور التي تعرضت لعمليات التجوية الميكانيكية، حيث تمَّ نقلها بواسطة عوامل النقل، وترسبت وتراكمت فوق بعضها، ثمَّ تعرضت لعوامل ضغط أدت إلى تكوينها، وتختلف في أنواعها بناءً على حجم الحبيبات المكونة لها، بداية من الحبيبات الطينية التي تُرى بالمجهر، ونهاية بالحبيبات الضخمة، ومن أنواعها: الكونجلوميرات: (بالإنجليزية: Conglomerate)؛ تتكون صخور الكونجلوميرات من حبيبات دائرية خشنة نوعاً ما، يزيد
ظاهرة التصحّر ظاهرةٌ عالميّةٌ تعني (تحوُّل مساحاتٍ واسعة خصبة، وعالية الإنتاج إلى مساحات فقيرة بالحياة النباتيّة والحيوانيّة)، ويعود السبب إلى سوء تعامُلِ الإنسان معها، أو بسبب التغيّرات المناخية، كما تعاني العديد من دول العالم من هذه الظاهرة السلبيّة، وتدل على التناقص في القدرة الإنتاجية البيولوجية للأرض أو تدهور خصوبة الأراضي الزراعية، فهي ظاهرة تخفض إنتاجية الحياة النباتيّة، وقد أثبتت الدراسات أنَّ مجموع المساحات المتصحّرة في العالم تُقدَّر بحوالي ستة وأربعين مليون كيلومترٍ مربّع، منها
التدهور البيولوجي يشير مصطلح التدهور البيولوجي إلى تراجع أعداد الكائنات الحية أو قلتها ضمن نظام بيئي معين، أو قد يشير إلى ارتفاع أعداد كائنات حية على حساب كائنات أخرى ما يؤدي إلى حدوث اختلال في التوازن البيئي. وتدهور التنوع البيولوجي ظاهرة منتشرة منذ العصور الجيولوجية الأولى، حيث برز ذلك بتغير أنواع الكائنات الحية، ففي حال التدقيق بماهية الكائنات التي عاشت فوق الأرض منذ أكثر من 4000 مليون سنة سنلاحظ بأن هناك تغيير مستمر بحكم العوامل الطبيعية التي طرأت عليها، فمنها ما انقرض كالديناصورات
نص الحديث عن عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ -رضي الله عنه- يقولُ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فيه حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: (إنَّكُمْ أكْثَرْتُمْ، وإنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن بَنَى مَسْجِدًا - قالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ: يَبْتَغِي به وجْهَ اللَّهِ - بَنَى اللَّهُ له مِثْلَهُ في الجَنَّةِ). التعريف براوي الحديث هو أبو عمرو، عثمان بن عفان الأموي القرشي، من السابقين للإسلام، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، لقّبه رسول الله -صلى الله
أنواع المقابلة في البحث العلمي المقابلة (interview) هي أداة من أدوات البحث العلمي تتضمن طرح أسئلة مفتوحة أو مغلقة على المستجيبين والهدف منها جمع البيانات حول موضوع معيّن، والقائم بالمقابلة يكون شخص خبير بالموضوع، وللمقابلات أنواع عدّة ويستخدم الباحث النوع الذي يناسب دراسته، وهذه الأنواع تكون كالآتي: المقابلة المنظّمة Structured Interviews تعرف المقابلات المنظّمة أنها أكثر أنواع المقابلات صرامة، فتكون المرونة في المقابلة المنظمة معدومة أو شبه معدومة، وتعرف باسم المقابلة الموحّدة لأن أسئلتها