حول قصة الإسلام قصة الإسلام قصةٌ بدأت منذ بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهي قصةٌ ممتدةٌ بامتداد الدّهر، قائمة على أساس توحيد الله وإفراد العبودية له وحده، وقد نُظِّمت فيها حياة الأفراد والمجتمعات في كافة المجالات، ولعلّ من أبرز المحطّات في قصّة الإسلام ما يأتي: نزول الوحي وبعثة النبي كان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يخلو مع نفسه في غار حراء ، فيتعبّد ويتأمل في خلق الله -تعالى-، وبينما هو كذلك إذ نزل عليه الملك جبريل -عليه السلام-، فقال للنبيّ: "اقرأ"، فأوجس النبي النبيّ -عليه الصلاة والسلام-
مضاعفات الخصية الهاجرة وجود نقص في الخصوبة؛ حيث تحدث قلّة في الحيوانات المنويّة مستقبلاً. احتماليّة حدوث التواء في الخصية؛ وهو عبارة التواء الحبل المنوي، ويُمكن أن يؤدّي إلى موت الخصية. احتمالية الإصابة بالفتق الإربي بنسبة كبيرة. حدوث ورم سَرطاني على المَدى البَعيد. علاج الخصية الهاجرة إذا وَصَل الطفل لعمر سنة والخصية لم تعُد إلى مَكانها الطّبيعي يُفضّل مراجعة الطبيب، وعادةً يكون العِلاج عن طريق الجِراحة؛ حيث يَقوم الجرّاح بإنزال الخصية من البطن أو من الحوض إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن إمّا
مكونات جهاز قياس ضغط الدم الزئبقي مقياس ضغط الدم الزئبقيّ (بالإنجليزية: Mercury sphygmomanometer) هو أكثر أنواع أجهزة قياس ضغط الدم شيوعًا وتُعدّ نتائجه معيارًا لقراءات قياس ضغط الدم؛ فهو الأكثر دقة، وأمّا بالنسبة لمكونات هذا النوع من أجهزة قياس ضغط الدم فهي: حزام مطاطيّ قابل للنفخ يلتف حول الذراع، وجهاز قياس لاستشعار الضغط داخل الحزام، وآلة لنفخ الهواء داخل الحزام المطّاطيّ، وصمّام لخفض الضغط في الحزام (أي لتنفيس الهواء)، وسمّاعة طبيّة لسماع النبض داخل الشرايين أثناء تدفّق الدم فيها، وفيما
السَّفر بين المُدن التركيَّة تبلغُ المساحةُ الكُليَّة للجمهوريَّة التركيَّة 783,562 كم²، ويوجدُ فيها الكثيرُ من المُدن التي تتمتعُ بطبيعتها الخلَّابة ومنها مدينتي طرابزون وإسطنبول والتي تُعتبرُ أكبرَ مدينةٍ فيها، وقد يحتارُ الزَّائِرُ إلى هذه المنطقة أيَّ المدينتينِ يزور، فلكلٍ منهما طابعها الخاصّ الذي يُميّزها، فإسطنبول هي قلبُ تركيا النَّابض، وفيها الكثير من المطاعم الشعبيَّة، والمقاهي، والمناطق السياحيّة، مثل المساجد العُثمانيَّة، أمَّا طرابزون فتتمتّعُ بجمال الطبيعيةِ والريف الخلّاب، ووجود
محمد: حامل شعلة الإسلام إلى العالم إنّ الإسلام هو المنارة الأولى التي انطلقت منها الحضارات الحقيقية البعيدة عن الهمجية، فحمل رسول الله -عليه الصلاة والسلام- شعلة الإيمان ما بين مشرق الأرض ومغربها من مهده الأول في شبه الجزيرة العربية، فلم يكن الإسلام دينًا ضيقًا بل كان منارة تساق التفس إليه كما يُساق القمر إلى مطلعه كل ليلة، فتشرف رسول الله بحمل لواء الدين ليكون صاحب المكرمات العظيمة الجليلة، ولم يكن الرسول متهاونًا في حمل ذلك اللواء في يوم من الأيام بل كان خير القائمين على ذلك وخير من قدم دمه
سنّ المشي عند الطفل يبدأ معظم الأطفال بالمشي ما بين الشهر التاسع والشهر الثاني عشر من أعمارهم، ويتقنون المشي ما بين الشهر الرابع عشر والشهر الخامس عشر، ولا داعي للقلق في حال تخطّي الطفل لهذا العمر دون أن يبدأ بالمشي، فقد يتأخّر بعض الأطفال الطبيعين في المشي حتى الشهر السادس عشر أو السابع عشر، وسيتمكّن الطفل خلال السنة الأولى من عمره من الجلوس، والحبو أو الزحف، والتدحرج قبل البدء بسحب جسمه نحو الأعلى والوقوف على قدميه. تأخر الطفل عن المشي ينبغي على الوالدين النظر إلى الصورة الشاملة للتحديد إذا
إمارة دبي إمارة دبي هي ثاني أكبر إمارة تابعة للإمارات العربيّة بعد أبو ظبي، وتبلغ مساحتها أربعة الآف ومئة وأربعة عشر كيلو متراً مربعاً، أمّا عدد سكانها فيبلغ مليونين ومئتين واثنين وستين ألف نسمة مقسمين إلى أجانب ومواطنين، يبلغ عددهم مئتين وأربعة عشر ألف نسمة، وتحدّها من الغرب إمارة أبو ظبي، ومن الشرق إمارة الشارقة. سبب تسمية دبي تتعدد وجهات النظر في سبب تسمية دبي بهذا الاسم، حيث يوجد في تفسير اسمها خمس فرضيات مختلفة وهي على النحو التالي: تفسر هذه الفرضية التسمية على أنّها مكونة من مقطعين
التحدث بثقة تعتبر القدرة على التحدث بوضوح، وثقةـ وإقناع أمام الطرف المقابل سواء كان فرداً أو آلاف الأشخاص من أهم المهارات التي يمكن لأي شخص تطويرها، فالأشخاص الذين يتحدّثون بفعالية يتمتعون بثقة وراحة أكبر مع أنفسهم كما يتمكنون من جذب من حولهم، والقدرة على التحدث بفعالية تبدء بالقدرة على بيع أي شيء من المنتجات، وتنتهي بامتلاك أفكار أيدولوجية، ووجهات نظر عالمية، كما تعود بفوائد عديدة على صاحبها من حيث التقدم للوظائف، والحصول على المزيد من العملاء، وتمويل الأعمال. الاستماع الجيد لا يقتصر الأمر