من آيات الله سبحانه وتعالى في الكون أنّه سخّر للإنسان الليل والنّهار ليتوافقان مع حاجات الإنسان ومتطلبات حياته، فالنّهار هو لمعاش الإنسان وفيه يكون سعيه وذروة نشاطه البدني والرّوحي، واللّيل حيث السّكون والهدوء هو لراحة الإنسان ونومه من بعد العمل الشّاق والجهد المضني، قال تعالى (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً )، وإنّ أيّ اختلال في هذه المنظومة في حياة الإنسان يؤدّي بالضرورة إلى اختلال في صحّة الإنسان ونشاطة، وقد أثبت الطّب الحديث
الثوم يعتبر الثوم من النباتات العشبية المعمرة المعروفة منذ القدم، فقد استُخدم الثوم للتخفيف من العديد من الأمراض؛ لاحتوائه على كمية جيدة من البروتين، والأحماض الأمينية، والكروبوهيدرات، والأملاح، والفيتامينات، والألياف، ومركب الألين المهم، والذي يعتبر من المركبات الكبريتية، وما زال الثوم يستخدم إلى يومنا هذا في العديد من الوصفات الطبية الشعبية لفوائده العديدة، وخاصة للدم. فوائد الثوم للتحكم بضغط الدم يساعد الثوم على التحكم في ضغط الدم داخل الأوعية الدموية، وهو من أكثر الأمراض انتشاراً في وقتنا
فيتامين هـ ومصادر الحصول عليه يُعدّ فيتامين هـ من مُضادات الأكسدة القوية، التي تعمل على حماية خلايا الجسم من الإجهادات التأكسدية، والذي يُعدّ مُهماً جداً حتّى يعمل الجسم بشكل طبيعي لأداء جميع وظائفه المطلوبة، ولتجنب الضرر الناجم عن نقصانه، مثل ضعف البصر والعضلات، ويتواجد فيتامين هـ في العديد من المصادر النباتية، مثل: زيت جنين القمح، وزيت بذور دوار الشمس وبذوره، وزيت البندق، واللوز، وزبدة الفستق، وفي الصنوبر، والجوز، والأفوكادو، والمانجو، والكيوي وغيرها، أمّا في المصادر الحيوانية، فإنّه يتواجد
شد البطن والأرداف تَسعى كلّ امرأةٍ للحصول على جسمٍ مثاليٍ ورشيق من خلال اتباع الحميات الغذائية، ومُمارسة التّمارين الرياضية، ومن أكثر ما تُعاني منه النّساء وترغب بالتخلص منه هو البطن المُترهل، والدّهون المتراكمة في منطقة الأرداف؛ ممّا يجعل شكلَ الجسم غير جذّاب، وتَظهر هذه المشاكل بسبب بعض المُمارسات الخاطئة، وتناول الأغذية الغنية بالدّهون والكربوهيدرات، التي تتراكم بشكلٍ تدريجي، حتى تُشكّل عائقاً وأمراً مُحرجاً في بعض الأحيان. أسباب الترهلات في البطن والأرداف الزيادة المفاجئة للوزن خلال فترةِ
الخطوط البيضاء الخطوط البيضاء ، أو علامات تمدّّد الجلد هي خطوطٌ واضحةٌ على سطح الجلد، وتكون باللون الأحمر ثمَّ تبهت حتى تُصبحَ بيضاء اللون، والسبب الرئيسيّ لتشكّلِ هذه الخطوط بشكلٍ كبيرٍ هو زيادة الوزن المفرطة، أو قد تظهر هذه المشكلة لدى الحوامل، وتنتشرُ بشكلٍ أساسيٍّ على منطقة البطن، وتظهر أيضاً على الفخذينِ، وأعلى الذراعيْنِ، والأردافِ، والثديين. يتكوّن الجلد من ثلاث طبقاتٍ رئيسيَّة، وهي البشرة (الطبقة الخارجيَّة)، والأدمة (الطبقة الوسطى)، ثمَّ تأتي أعمق طبقةٍ من الجلد، وتحدث الخطوط البيضاء
البنج هو مُخدرٌ يُستعمل لإفقاد الإحساس في الجسم خلال إجراء العمليّات الجراحية أو في عملية خلع الأسنان، وهو النّقيض من المسكنات التي تخفف الألم من دون أنْ تُلغي الإحساس، وهي تُستخدم لِتسهيل العمليات الجراحية، وينقسم المخدر إلى قسمين أساسيين، وهما: التخدير العام، وهو الذي يُسبب فقدان الوعي بالكامل عند المريض، والتخدير الموضعي: وهو الذي يتسبّب في عدم الإحساس في مِنطقة معينة ومحدودة من الجسم. على الرّغم من فوائد البنج العديدة والمتمثلة في إراحة المريض، إلا أنَّ له العديد من الآثار الجانبية.
معوقات اتخاذ القرار عرّف برنارد اتخاذ القرار بأنّه: "عملية تقوم على الاختيار المدرك للغايات التي تكون في الغالب استجابات أوتوماتيكية، أو رد فعل مباشر، بينما عرَّف عبدالكريم درويش عملية اتخاذ القرار بأنّها: "الناتج النهائيّ لحصيلة مجهود متكامل من الآراء، والأفكار، والاتّصالات، والجدل، والدراسات التي تمّت في مستويات مختلفة في المُنظَّمة"، وفيما يأتي أبرز معوقات اتخاذ القرار: عدم تقبل الأفكار والبدائل الجديدة المقصود بالعقلانية المحدودة بأن هناك بعض الأفكار والتحديات لا يستطيع القادة استيعابها
حديث الرسول عن غض البصر جاء في السنة النبوية المطهرة أحاديث عدة عن غض البصر ، ومن ذلك اعتبار النبي الكريم غض البصر من شروط الجلوس في الطرقات، وقد جاء في الحديث: (إياكم والجلوس في الطرقات فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بُد نتحدث فيها، فقال: إذا أبيتُم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقَّه، قالوا: وما حقُّ الطريق يا رسول الله؟ قال: غضُّ البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر).وفي الحديث الآخر كذلك يوصي النبي الكريم علي رضي الله عنه بعدة وصايا من بينها غض البصر، ففي