تعد التغذية الراجعة (Feedback) المحرك الأول للتطوّر الشخصي والمهني، وعند تقديمها بالطريقة الصحيحة فقد تؤدي إلى النمو والازدهار، وبشكل عام تعتمد التغذية الراجعة على عدة عوامل، مثل: التوقيت والنوعية والهدف منها، ولكي تكون هذه التغذية الراجعية ذات فعالية كبيرة فيجب أن تتمتع بمواصفات معينة، وهو ما سنوضحه في هذا المقال. مواصفات التغذية الراجعة الفاعلة التوقيت المناسب يكاد يكون التوقيت يكون أهم عامل في تحديد مدى فاعلية التغذية الراجعة، وفيما يأتي تفاصيل لمواصفات التغذية الراجعة الفاعلة ذات التوقيت
أسباب الإصابة بفطريات الأظافر تعد العدوى الفطرية في الأظافر أو عدوى الأظافر الفطرية أو الفطار الظفري (بالإنجليزية: Onychomycosis) من الحالات الصحية المعدية، إلا أنَّه يوجد بعض التدابير الوقائية التي تساعد على منع انتقالها للآخرين كما سيوضح لاحقاً، وتتراوح فترة حضانة فطريات الأظافر من ثلاثة إلى ستة أيام تقريباً، ويجدر بالذكر أنَّه توجد ثلاثة أنواع رئيسية من الفطريات تؤدي إلى الإصابة بالعدوى الفطرية في الأظافر، ولكن بالرغم من اختلاف هذه الفطريات إلا أنَّ مظهر الظفر المصاب والأعراض المرافقة لهذه
تناول الحبوب تُفيد الحبوب في عملية زيادة الوزن ، ويكون ذلك من خلال إدخالها للنظام الغذائي، ومثال على ذلك الفاصولياء التي تحتوي على العديد من العناصر، مثل: الحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والألياف، وحمض الفوليك، والزنك، كما تُعتبر الفاصولياء من المواد الغنية بالبروتين النباتي الذي يُساهم بشكلٍ كبيرٍ في تسمين الجسم، ويُمكن الاستفادة منها من خلال إضافتها إلى الشوربات، أو السلطات، ويمكن صنع سلطةٍ تحتوي على الفاصولياء البيضاء، مع مقدارٍ من المكسرات، وقطع من الأفوكادو، والطحينية، كما يُمكن إضافة
الحثّ على الصلاة فَرَضَ الله -عز وجل- على عباده الصَّلاة، فكانت من أعظم ما تجلّت به رحمته بعباده وتكريمه لهم وفضله عليهم، وجعل الجزاء المترتّب عليها الفوز بالقربة منه ومحبَّته، ففيها كمال العبودية له -سبحانه-، والإقبال عليه بالقلب والجوارح، ويقف العبد بين يدي ربِّه كلَّ يومٍ خمس مراتٍ يكتسب منها نوراً في قلبه، ومغفرةً لذنبه، وعبوديَّةً لربِّه، وجعل الله -تعالى- الصَّلاة العمود الذي يقوم عليه الدين، وبابُ صلاح الأعمال، واعتدال السلوك، واستقامة العبد، قال -تعالى-: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ
مجالات علم اللغة بداية تجدر الإشارة بأن علمَ اللغةِ Linguistics لا يعتبر عِلمًا واحدًا ، وإنّما هو يتشكل من عُلومٌ مختلفةٌ تفرّعتْ عنِ الدّراسةِ العلميّةِ المتواصلة والمكثفة للغة ، وقد أصبح فيما بعد لكلِّ فرعٍ منها علماء ومتخصصون وباحثون في كل فرع من فروع هذا العلم ، وقد أصبح لكلِّ فرعٍ منها في الوقت الراهن دراساتُهُ وأبحاثُه وكتُبُه وتحليلاته ودوريّاتُه ومراجعه التي تصدرُ بالآلاف في كل أنحاء العالمِ كلّ سنة ، حتى أصبح من العسيرِ على أي متخصص في هذا العلمِ أو أحدِ فروعِه أن يستطيع يتابعَ وحده
القيمة الغذائيّة لعصير الليمون القيمة الغذائيّة 100 غرام من عصير الليمون الطاقة 50 سعرة حراريّة البروتين 0.00 غرام الدهون 0.00 غرام الكربوهيدرات 12.50 غرام السكريات 11.67 غرام الصوديوم 2.00 ملليغرام عصير ليمون في الخلاط مدَّة التحضير عشر دقائق تكفي لِ ثلاثة أشخاص المكوِّنات ثلاث ليمونات . رشّة من السكر -حسب الرغبة-. كوبان من الماء. القليل من مكعبّات الثلج طريقة التَّحضير وضع كوبين من الماء في وعاء الخلاّط الكهربائي، وإضافة السكر. تشغيل الخلاّط حتَّى يذوب السكر بالماء. إضافة الليمون، والثلج إلى
تعريفٌ عامٌّ بالروم والإشمام الروم والإشمام هما موضوعان من مواضيع علم التجويد ، وقد اهتم علماء التجويد قديمًا وحديثًا بشرحهما، وبيان ما يتعلق بهما، وفيما يأتي نستعرض تعريف كلٍّ من الروم والإشمام، وفائدتهما، والمقارنة بينهما: مفهوم الروم قال الإمام الشاطبي : "ورومك إسماع المحرك واقفًا *** بصوتٍ خفى كلّ دانٍ تنولا"، ويظهر من بيت الإمام الشاطبي أنّ تعريف الروم هو: أن تأتي ببعض الحركة؛ بقدر الثلث تقريبًا بصوتٍ خفيّ، يسمعه القريب المُصغي دون البعيد. فائدة الروم في القراءة تظهر فائدة الروم في إعلام
النوم يعتبر النوم أحد الأنشطة الطبيعية في حياة الكائنات الحيّة المختلفة، وتقل خلال فترة النوم الحركات الإردايّة والإحساس بالمحيط الذي يعيش فيه الكائن الحي، ولا يعتبر النوم أحد حالات فقدان الوعي، بل هو ظاهرة طبيعية يستخدمها الجسم لإعادة تنظيم عمل الدماغ والفعاليات الحيويّة الأخرى في الجسم. ويعتقد البعض أنّ النوم أحد حالات الخمول في ظائف الجسم والعقل، إلّا أنّ العلم الحديث أثبت أنّه عبارة عن عمليّة معقّدة يحدث خلالها الكثير من الأنشطة على مستوى المخ والجسم، وأنّ بعض الوظائف الجسدية تصبح نشطة