تجزئة السوق تجزئة السوق (بالإنجليزيّة: Market Fragmentation) هي ظهور قطاعات عملٍ مستحدثة في السوق تمتلك متطلبات وتفضيلات وحاجات خاصة بها، وتُعرَّف تجزئة السوق بأنّها حالة تتضمن ظهور أنواع مختلفة من العملاء؛ من أجل الحصول على خدمة أو شراء سلعة معينة، كما تُستخدم تجزئة السوق للإشارة إلى وجود عدّة شركات تهتمّ جميعها بتقديم خدمة أو منتج معين. مراحل تجزئة السوق تعتمد عملية تجزئة السوق على تنفيذ مراحل عديدة ومن أهمّها: مرحلة الدراسة: هي الاعتماد على دور المُتخصّصين في استكشاف كافة المُؤثرات والعوامل
أبرز الشعراء المخضرمين في العصر الأموي يُطلق على الشعراء الذين عايشوا عصر صدر الإسلام والعصر الأموي اسم الشعراء المخضرمين بحسب ما اصطلحت عليه اللغة الحديثة، ومن أشهر هؤلاء الشعراء: الأخطل والفرزدق وجرير والوليد بن عقبة وغيرهم الكثير، وتاليًا تعريفٌ بأبرزهم. الأخطل هو غياث بن غوث بن الصلت التغلبي، يعود نسبه إلى بني تغلب، وهي إحدى القبائل العربيّة المشهورة، وكنيته أبو مالك، وُلد عام 19 للهجرة، وقد كان الأخطل مسيحيَّاً ثم أسلم، كتب الأخطل شعرًا في المدح إذ أكثر من مدح الخلفاء الأمويين وأجاد في
تعزيز صحّة القلب والأوعية الدموية يتطلّب لعب التنس الحركة، ويتحرّك الطفل خلال اللعبة دون أن يُدرك أنّه يقوم بذلك بالفعل؛ لكنّه في الحقيقة سيركض وهو لا يزال محافظًا على مستوىً مرتفع من الطاقة، وسواء كان يتجوّل الطفل عند خط الأساس أو يتقدّم سريعًا للأمام لتسديد كرة؛ سيستمر القلب بالنبض، كما يُنتج التنس حركات قصيرة المدى مثل تلك التي يُنتجها التدريب المتواتر عالي الكثافة (HIIT)، والتي من شأن جميعها المحافظة على صحّة القلب والأوعية الدموية وجسده كاملًا. الأمان رغم أنّ لعب التنس لا يخلو بالمطلق من
قصيدة: أراك عصي الدمع من أجمل الأبيات الشعرية لأبي فراس الحمداني: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاع لَهُ سِرُّ إِذا اللَيلُ أضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ إِذا مِتَّ ظَمآنًا فَلا نَزَلَ القطر حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا وَأَحسَنَ
الحرب العالميّة الأولى الحرب العالميّة الأولى واحدةٌ من أقسى وأفظع الحروب التي شهدتها البشرية عبر التاريخ، وقد سمّيت هذه الحرب بالعالميّة لأنّها مسّت العالم أجمع بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر بعد أن بدأت في أوروبا في 28 حزيران 1914م في سراييفو، واستمرّت لما يزيد عن أربعة أعوام، حيث انتهت في 11 نوفمبر 1918م. خسائر الحرب العالميّة الأولى وصل مقدار الخسائر على الصعيد الماديّ، أو على مستوى الأرواح في الحرب العالميّة الأولى مستوياتٍ كبيرةً جداً فاقت جميع التصوّرات، وجعلت من تلك الحرب أحد أكثر الحروب
العدالة يُعد هذا الكتاب من أهم كتب أفلاطون الشهيرة، وفي هذا الباب ناقش أفلاطون أصدقاءه عن مفهوم العدالة، إذ قال صديقه أنّ العدالة هي أن يُرد للإنسان ما هو له، وبدأ الأصدقاء بالنقاش حول هذا الموضوع، وبرهن سقراط أنّ أضرار الإنسان تجعله في بعض الأحيان أكثر شرًا. تحدث هذا الفصل عن العدالة في أوقات الحرب والسلم، مثل: عدالة الطبيب، فالطب مهنة إنسانية يجب أن تُعالج أيّ شخص مريض، أمّا في حالات الحرب لا يوجد عدالة في ذلك؛ لأنّ الطبيب سيُعالج المصابين في الحرب من الجيش الذي ينتمي له، وأما عن مصابي
أثر رأس المال الفكري في تحقيق الميزة التنافسية أصبح رأس المال الفكري يمثل الأهمية الأكبر في أصول الشركات والمنظمات، وهذه الأصول تتمثل بالمعرفة والموهبة المتراكمة عند الأشخاص والتي استطاعوا الحصول عليها بالتجريب والخبرة والممارسة الفعلية للعمل وتبادل الأفكار والآراء مع زملاء العمل والمشرفين والقادة. أصبح هناك منافسة حقيقية بين المؤسسات والمنظمات وكما أصبح هناك منافسة حقيقية بين الدول، وبدأت كل مؤسسة أو منظمة أو شركة تسعى إلى الاستثمار الحقيقي بالرأس مال الفكري لموظفيها وقاداتها أي الاستثمار
مكان ظهور الصحف لأول مرة في العالم ظهرت فكرة الصحف لعرض الأخبار بصورة يومية لأوّل مرّة في العاصمة روما، وكان ذلك من خلال صحيفة أكتا ديورنا (Acta Diurna)، ويعود ذلك إلى نحو 59 ق. م، كما اعتُمِد في صناعة هذه الصحيفة على ورق البردي رديء النوعية، ممّا جعل من الصعب توفّر نسخ أو حتى قصاصات للاطّلاع عليها حاليًا. صدرت الصحف المطبوعة لأوّل مرّة في العالم في ألمانيا بحلول القرن 17 ميلادي، وتحديدًا عام 1605م، على يد يوهان كارلوس، ويمكن الحصول على بعض النسخ القديمة منها حاليًا، والتي تعود إلى عام 1609م،