النوم يؤثّر النوم بشكل كبير في الصحة العامة، إذ يُعطي النوم الصحي المجال للجسم لإصلاح الأضرار التي تلحق به بشكل مستمر، بالإضافة إلى مساعدته على وقاية الجسم من السرطان ، والاكتئاب، وأمراض القلب ، كما أنّه يلعب دوراً أساسياً في تقوية الذاكرة، وإبقاء الذهن متيقظاً، والمساعدة على التخلص من الوزن الزائد ، والتقليل من الالتهابات، ويُعتبر النوم لمدة تتراوح بين سبع إلى تسع ساعات كل ليلة طريقة مُثلى للحصول على هذه الفوائد، وبالمقابل، يتعرّض الجسم لخطر الإصابة بعدة اضطرابات صحية عند حرمانه من النوم بشكل
العلماء ورثة الأنبياء العلماء العاملون هم النّور الذي يُضيء العالم ويخرجه من ظلام الجهل، وهُم الخلفاء بعد الأنبياء على أُممهم، وهُم ورثة الأنبياء، قال الله -تعالى-:(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا)، قال الزمخشريّ في الكشّاف: "ما سماهم ورثة الأنبياء إلا لمداناتهم لهم في الشرف والمنزلة؛ لأنهم القوام بما بعثوا من أجله"، ولا يكون العالِم بهذه الصفة إلا إذا صفى علمه وعمله، وارتقى إلى معالي الكمال، وابتعد عن الشهوات التي تُخفضه، قال الحسن: "من طلب العلم يريد ما
أحاديث نبوية جميلة أحاديث عن الأعمال الموصلة إلى الجنة من الأحاديث النبوية الشريفة عن الأعمال الموصلة إلى الجنة ما يأتي: (مَن آمَنَ باللَّهِ ورَسولِهِ، وأَقامَ الصَّلاةَ، وصامَ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا علَى اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ). (أَفْشُوا السلامَ، وأَطْعِمُوا الطعامَ، وصَلُّوا والناسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنةَ بسَلَامٍ). (مَن يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ، وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ). (إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ). (مَن
مفهوم الحياء قال الحافظ ابن حجر: "الحياء: خلقٌ يبعث صاحبه على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حقّ ذي الحقّ"، وقيل أيضًا هو: تغيُّرٌ وانكسارٌ يصيب الإنسان من وجل وخوف ما قد يؤدّي إلى ذمّه أو الانتقاص منه، وصورته في الوجه وحقيقته في القلب. فضل الحياء والتخلّق به أخبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- عن فضيلة الحياء، وأنّه من مصادر الخير والمعروف؛ فقال -عليه الصلاة والسلام-: (الْحَياءُ لا يَأْتي إلَّا بخَيْرٍ)، الحياء هو من أعظم الأخلاق الحميدة التي ينبغي للمسلم أن يتحلّى بها؛ فالإنسان غير الحيي
احتباس السوائل يحتوي جسم الإنسان على كمّيات كبيرة من الماء، فهو يتوزَّع في الدم، والعضلات، وحتى في العظام، وأعضاء الجسم المُختلفة، ولكن قد يحدث في بعض الحالات أن تتجمَّع كمّيات فائضة من الماء في الجهاز الدورانيّ، أو أنسجة الجسم، أو تجاويفه، وهذه الحالة يُطلَق عليها اسم ( احتباس السوائل في الجسم) وهي تُعَدُّ إحدى المشاكل الصحِّية التي قد يتعرَّض لها الفرد نتيجة وجود أسباب، وعوامل مُختلفة. أعراض احتباس السوائل هناك مجموعه من الأعراض التي قد تظهر في المنطقة التي تمّ احتباس السوائل فيها، ومن هذه
تعريف النظام يُمكن تعريف النظام (System) بأنّه مجموعة من المدخلات والأجزاء التي تتشابك معاً في العناصر لتعمل وفق غرضٍ معيّن، ومثال ذلك مجموعة الأجزاء والأشياء التي تُجمع معاً لتكوين نظام الحاسوب وأنظمة الطاقة المختلفة. تترواح الأنظمة بشكل عام بين مبسط ومعّقد، فهناك أنظمة بيولوجية مثل القلب، وهناك أنظمة ميكانيكية مثل الترموستات، وغيرها من الأنظمة البشرية والاجتماعية والبيئية، كما ويقوم النظام العالي الأداء على تبادل الملاحظات باستمرار بين أجزائه المختلفة بشكل متوائم ومتوافق لتحقيق هدف النظام.
ما الفرق بين الزكاة والصدقة؟ هناك العديد من الفُروقات بين الزّكاة والصدقة، وهي كما يأتي: الفرق بين الزكاة والصدقة من حيث الحكم الزكاة واجبةٌ، وفي أشياءٍ مُحدّدة؛ كالذهب، والأنعام، و الثمار، وعروض التّجارة، وغيرها. ويُشترطُ لها شروطٌ مُعينة؛ كبُلوغ النّصاب، ولها مِقدارٌ مُحدد، أمّا الصدقة فهي نافلةٌ وغير واجبة، وتجوز في أي شيءٍ يجودُ به الإنسان من غير تحديدٍ لِصِنفٍ مُعيّن، ولا يُشترطُ لها شروطٍ، وتجوز في أي وقتٍ، ومن غير مقدار. الفرق بين الزكاة والصدقة من حيث الأصناف المستحقة الزكاةُ تُعطى
العناية بالبشرة والجسم بات من أهّم أولويات الأشخاص وخاصّة جيل الشباب الاهتمام بمظهرهم الخارجي، وتخصيص وقت في جدولهم اليومي أو الأسبوعي لإعطاء جمالهم وأجسامهم حقها من العناية، وإذا أردنا الحديث بشكل تفصيلي وشامل عن كل ما يتعلّق بأساليب وأدوات وطرق العناية بالجسم بما فيها البشرة ، لن يسعنا المقام للحديث عن هذه الجوانب في مقال واحد، لذلك سنخصص هذا المقال للحديث عن أهمّ المواضيع ذات العلاقة الوثيقة بالعناية بالجسم والتي تكفل وتضمن تحقيق الغايات المطلوبة وعلى رأسها الظهور بإطلالة ومظهر لائق، وخاصّة