العمل حق للجميع يسعى كل إنسان في الحياة أن يُحقّق ذاته ويُثبت وجوده، وذلك يكون من خلال أمور عدة، منها التميز والنجاح في مجال التعلم واكتساب المعرفة وارتقاء أعلى المراتب العلمية، ومنها من خلال أخلاقه وتعامله وتقديمه المساعدة لكل من يحتاجها، ومنها من خلال العمل بأن يختار عملًا متلائمًا مع دراسته وخبرته وشخصيته، وأن يكون هذا العمل من جهة أخرى يتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي والأخلاق الاجتماعية في المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان. إنّ العمل هو حق مشروع للجميع، إذ لا يمكن أن يُحرم أي إنسان من العمل
برّ الوالدين ممّا لا شكّ فيه أنّ بر الوالدين من أهم الفرائض ومن أعظم الواجبات ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في مواضع كثيرة من، فقد قال في كتابه الكريم: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا*وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، وفي هذا
الكيمياء في الغذاء تظهر أهمية الكيمياء في العديد من المجالات ومنها الغذاء، وفيما يأتي أهمية الكيمياء في الغذاء: دراسة علم الكيمياء للمكونات البيولوجية الأساسية للمواد الغذائية المختلفة، وهي: الكربوهيدرات، والتي تمثل السكريات. النشويات، التي تعدّ وقوداً كيميائياً ضرورياً للخلايا. الليبيدات، التي تضم الدهون والزيوت، والتي تعدّ أجزاءً أساسية لأغشية الخلايا، ومهمةً لتنعيم وترطيب الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان. البروتينات، التي تمثل جزيئات معقدة تتكون من 100 إلى 500 نوع أو أكثر من أنواع الأحماض
حياة الإنسان تتميز حياة الإنسان بالتطور عبر العصور والأزمنة المختلفة، فقد ميّزه الله تعالى بعقله عن بقية المخلوقات وسخّر له مكوّنات الكون للاستفادة منها فيما هو مشروع لعمارة الأرض، لذلك أخذ الإنسان يبحث عن الوسائل التي توفّر له ما يحتاج ويسهّل حياته، واستطاع الإنسان الحديث معرفة تفاصيل حياة الإنسان القديم من خلال الآثار التي خلّفها وراءه والرسومات على جدران المعابد والكهوف، فتم وضع تسلسل لتطور الحياة منذ قديم الزمان، إذ شكّلت معرفة الزراعة مثلاً منعطفاً مهماً في حياة الإنسان ساعده على تأسيس
ما عدد ساعات النّوم للأطفال تختلف احتياجات النّوم للأطفال عن احتياجات الكبار له، وتعتمد عدد ساعات النّوم المطلوبة يوميّاً على الفئة العمريّة للطّفل، وهذه الحاجات مُبيّنة كالآتي: من عمر أسبوع إلى أربعة أسابيع: يحتاج الاطفل بهذا العمر إلى ما يقارب 15-16 ساعة من النّوم يوميّاً، و لايتبعون الأطفال نمط محدد للنوم كونهم ليس لديهم ما يعرف بالساعة بيولوجيّة، لذلك فإنّ ساعات النّوم لديهم متفرّقة وعلى فتراتٍ، ويترواح طول كل فترة من ساعتين إلى ثلاث ساعات. من عمر شهر إلى أربعة أشهر: من 14-15 ساعة تعدّ
الحب ما منع الكلام الألسنا من قصائد المتنبي في الحب: الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا ليتَ الحَبيبَ الهاجري هَجْرَ الكَرَى من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى بِتْنَا ولَوْ حَلّيْتَنا لمْ تَدْرِ مَا ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا وتَوَقّدَتْ أنْفاسُنا حتى لَقَدْ أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا أفْدي المُوَدِّعَةَ التي أتْبَعْتُهَا نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا أنْكَرْتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرّةً ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ
السلحفاة السلحفاة، أو الزحلفة، أو الفكرون، هي حيوان زاحف ينتمي لشعبة الحبليات من ذوات الدم البارد، يحمي جسمها صدفة صلبة، وتعتبر من أقدم الحيوانات التي عاشت على الأرض، إذ أشارت المخطوطات التاريخية، والدراسات الجيولوجية على وجودها قبل حوالي مئة وخمسة وعشرين مليون سنة تقريباً، أي بالفترة التي عاشت فيها الديناصورات. تضع أنثى السلاحف البيض ثلاث مرات في السنة، حيث تضع في كل مرة حوالي مئتي بيضة بحسب نوع سلالتها، إذ يحتاج البيض لفترة حضانة تترواح من شهرين إلى ثلاثة أشهر بالسنة حتى يفقس في بعض أنواعها،
الاعتناء بالقدمين القدمان هما من تحملان وزن الجسم كله، وبالتّالي تتعرضان لضغط كبير، وبالتالي تتعرضان للعديد من المشاكل، بالإضافة لعدّة عوامل أخرى مثل نوع الأحذيّة، والعادات اليوميّة، والتغذيّة، وغيرها الكثير من العوامل، ممّا يتطلب عناية خاصّة بهما؛ للحفاظ على صحتهما، وجمالهما. نصائح للعناية بالقدمين هناك العديد من النصئح التي يجب الالتزام بها للحفاظ على قدمين صحيتين، وجميلتين، ومن أهمها: تجنّب السير بدون حذاء. ارتداء الأحذيّة المناسبة، وتجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، أو الأحذيّة ذات