ما قبل البعثة حَفِل المجتمع الجاهلي قبل بعثة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بكثيرٍ من الأحداث العظيمة، وزخرت تواريخ أيّامه بحوادث جليلةٍ، ضمّتها كتب التاريخ، وحدّثت عنها الآثار والروايات، ومن هذه الأحداث ما ارتبط بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ بالإسلام وبدء دعوته، ولعلّ من أبرز هذه الأحداث ما كان في عام الفيل، وما تخلّل هذا العام من حدثٍ جليلٍ، ممّا دفع إلى تسمية العام الذي حصل فيه هذا الحدث باسمه، وذكره في النصوص الشرعيّة قرآناً يُتلى، منذ نزول القرآن الكريم على النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وحتى
تصنيف زهرة البنفسج َيرجع أصلُ كلمة بنفسجيّ إلى الكلمة اللاتينية فيولا (بالإنجليزية: Viola)، وهو الاسم العلمي له أيضًا، وفيما يأتي جدول يوضح تصنيف البنفسج في المملكة النّباتيّة: المملكة المملكة النباتية القسم Magnoliophyta الشُّعبة البِذريّات الترتيب مالبيغياليس الأسرة البنفسج الجنس فيولا ويُعدّ كلّ من البنفسج الحلوّ (بالإنجليزية:Sweet violets) وزهور بيدينج فيولاّ ( بالإنجليزية: Bedding Violas)، والبانسيس (بالإنجليزية: Pansies) زهوراً مُماثلةً لتصنيف زهرة البنفسج (Viola). الوصف العام لزهرة
بارمينيدس الفيلسوف اليوناني بارمينيدس ويعرف بلقب (أبو الميتافيزيقيا) إذ يعد أول من استخدم الحجج الاستنتاجية لتبرير ما يدعو به من أفكار ومعتقدات. نشأة بارمينيدس ولد الفيلسوف بارمينيدس في مدينة إيليا في جنوب إيطاليا قبل سقراط بتاريخ 485 ق. م. وقد اهتم بوضع استفسارات عن طبيعة الوجود، ويبدو أنه أول من وضع حجر الأساس للمدرسة الإيليتية للفكر وهي تسمية فلسفية تنسب إلى ما قبل فترة سقراط وأتباعه وهو من الذين زعموا أن الواقع ما هو إلا كيان فردي موحد وغير متغير، وغالبا ما كان ينظر إلى بارمينيدس على أنه
الترسيب يتم في هذه العملية التخلص من الشوائب وإذابتها اعتماداً على مبدأ بسيط وهو قوة الجاذبية، فعندما تكون المياه في حالة استقرار تبدأ الملوّثات والشوائب الأعلى كثافة من كثافة المياه بالهبوط تدريجياً وصولاً إلى قاع الحوض أو الخزان؛ وهذا ما يسمّى بعملية الترسيب العادي، أمّا في محطات المعالجة فإنّه يتم بناء خزّانات ترسيب خاصة تعمل على توفير وقت المعالجة، بحيث تتدفق المياه من مدخل الخزان إلى مخرجه ببطء، ويكون شكل هذه الصهاريح مستطيلاً أو دائرياً وعمقه حوالي 3 أمتار، يتم ترتيبها بشكل متوازٍ، تمر
دعاء للوقاية من المرض الدعاء باب واسع، ويستطيع المسلم أن يدعو بما شاء بأي صيغة أراد، وسنذكر بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي يمكن للمسلم الدعاء بها وبغيرها من الأدعية فيما يأتي: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والهَرَمِ). (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِن أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ). (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ البرَصِ والجنونِ والجُذامِ وسيِّئِ الأسقامِ). (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شرِّ سَمعي
مدينة قونية تقع مدينة قونية في الجنوب الغربيّ لمدينة تركيّا، وتعتبر من أوائل المدن التاريخيّة المأهولة بالسكان، وكانت في القدم عاصمة الدولة السلجوقيّة، وبدأت بالتوسع تدريجياً حتّى أصبحت الآن من أهمّ المدن التاريخيّة في مدينة تركّيا التي تستقطب الملايين من السيّاح سنويّاً، وفي هذا المقال سنتحدّث عن أهمّ المعالم السياحيّة فيها، وفنادقها، بالإضافة إلى مطاعمها المميّزة. المعالم السياحيّة متحف مولانا، وسمّي بهذا الاسم؛ لأنّه يحتوي على قبر جلال الدين محمد رومي حيث كان يلقّب بمولانا، وتم افتتاح
الفرق بين النص العلمي والنص الأدبي يكمن الفرق بين النص العلمي والنص الأدبي فيما يأتي: النص العلمي يقصد بالنصوص العلمية هي نصوص أو منشورات علمية يتم كتابتها من قبل متخصص أو موجه، وتكتب بلغة متخصصة، إذ إنها توفر المعلومات العلمية للقارئ، وفقًا لمجموعة من المعايير للعرض والمراجعة، وتنشر النصوص العلمية بهدف مشاركتها مع باقي المجتمع الذي يدرس نفس المواضيع والفرضيات والتطورات التي يتم التعامل معها بخصوص موضوع الدراسة، ويمكن العثور على النصوص العلمية في المجلات المتخصصة والكتب وأنواع أخرى من
الرياضة الهوائية الرياضة الهوائية (بالإنجليزية: Aerobic exrecise) هي نوع من النشاط البدني المعتدل الكثافة الذي يتم ممارسته لأكثر من بضع دقائق بهدف تحسين اللياقة، وتحسين عمل القلب، والتنفس، ومن خلاله يبذل الجسم طاقة، ويرتفع معدل التنفس، ويزيد معدل ضربات القلب، وتَدفّق الدم عبر الأوعية الدموية، أي هي الرياضات التي يمكن ممارستها بوجود الهواء، والتي يمكن ممارستها من خلال بذل جهد إضافي من القلب والرئتين والعضلات، ومن الأمثلة على الرياضة الهوائية: المشي، والركض، وركوب الدراجات، والرقص، والسباحة.