قدرة الله في خلق الكون

قدرة الله في خلق الكون

مظاهر قدرة الله في خلق الكون 

تتجلّى قدرة الله -تعالى- في خلق الكون بمظاهر ودلائل كثيرة، ومن هذه المظاهر ما يأتي:

قدرة الله في خلق السماء

إنّ من أعظم مظاهر قدرة الله -تعالى- هو خلق السماء، فالمُتمعِّن في خلق السماوات يُدرك عظمة إعجاز الله -تعالى- في رَفعِها بغير أعمدة، وقد أعلاها في الهواء بارتفاعٍ هائل يصعب الوصول إليها، وجعلها مستويةً لا ميلَ فيها ولا اعوجاج، وميّزها بإضاءتها في وضح النهار من ضوء الشمس، وظلمتها وعتمتها في الليل، قال -تعالى-: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا* رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا* وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا).

ومن بديع صنع الله -تعالى- أن سوّاها سبع سماوات؛ أي سبع طبقات بعضها فوق بعض، مستقيمة لا تباين فيها ولا تباعد، مستوية تدلّ على وجود الله -تعالى- واستحالة كونها من صنع البشر، قال -تعالى-: (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً مَا تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ).

قدرة الله في خلق الأرض

من مظاهر قدرة الله -تعالى- أيضاً خلق الأرض، فقد خلق الله -تعالى- الأرض وبَسَطها لتسهيل الحياة فيها، والانتقال فيها من مكانٍ إلى آخر، ولضمان معيشةٍ سويّة أخرج -سبحانه وتعالى- منها ينابيع الماء وأنبت فيها الزرع حتى يقتات عليها مخلوقات الأرض، قال -تعالى-: (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا* أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا).

وقد وضع الله -تعالى- الأرض للأنام؛ أي أخفضها وجعلها تحت أقدامهم، لتيسير انتفاعهم بها وبما فيها من الفواكه والحبوب والنخيل فتكون قوتاً لهم، والأزهار ذات الرائحة الجميلة، قال -تعالى-: (وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ* فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ).

قدرة الله في خلق الجبال 

تضمّن القرآن الكريم الكثير من الآيات الدّالة على عظمة الله -تعالى- وقدرته في خلق الجبال، حيث جعل الجبال للأرض كالوَتَد للخيمة في تثبيتها، قال -تعالى-: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا)، وقد جعل الله -عز وجل- لهذه الجبال منافع عديدة غير تثبيت الأرض، ومن ذلك نبع الماء من داخلها للانتفاع به، فقد قال -عز وجل-: (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَقُ فِيخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ).

وأخبر الله -عز وجل- عن وجود عدّة ألوان مختلفة للجبال، قال -تعالى-: (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ)، وكلُّ هذا يدلّ على عظمة قدرته -سبحانه وتعالى- في خلق الجبال.

قدرة الله في خلق الكواكب والنجوم

تتجلّى قدرة الله -تعالى- في خلق النجوم والكواكب في قوله -تعالى-: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ)، وقوله -تعالى-: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ)، فقد خلق الله -سبحانه وتعالى- النجوم والكواكب لتُزيّن السماء فهي كالمصابيح في الليل.

فما أبهى السماء وما أجملها وهي تتزيّن بالنجوم والكواكب، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ)،كما جعل الله -تعالى- من ثمرات خلق النجوم والكواكب الاستدلال بها على الاتجاهات والطّرق، قال -تعالى-: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ).

آيات تدل على عظمة قدرة الله في خلق الكون

هناك العديد من الآيات الدّالة على عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق الكون، نذكر بعضها فيما يأتي:

  • عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق الليل والنهار والشمس القمر، قال -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).
  • عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق أصناف الثمار والفواكه، قال -تعالى-: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ).
  • عظمة قدرة الله -تعالى- في إنزال المطر وإنبات الشجر، قال -تعالى-: (وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ).
  • عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق السّحاب وتسييره نحو الأراضي الميتة حتى ينزل عليها المطر، قال -تعالى-: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون).
  • عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق الإنسان، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ).
  • عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق الدّواب والحيوانات، قال -تعالى-: (وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَّن يَّمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَّمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَّمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَّخْلُقُ اللهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
  • عظمة قدرة الله -تعالى- في خلق الماء وتسخيره للشرب، فبغيره تموت الخلائق، قال -تعالى-: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ* لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)، وقال -تعالى-: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ).

ملخص المقال: تحدّث المقال عن مظاهر قدرة الله -تعالى- في خلق الكون، منها خلق السماء ورفعها من غير أعمدة وعلى سبع طبقات، وخلق الأرض وتمهيدها وبَسطها لعيش الكائنات، وخلق الجبال وجعلها للأرض كالأوتاد، ومن ثمّ خلق النجوم والكواكب لتزيّن السماء وللاهتداء بها في الظلام، كما وذكر المقال آيات أخرى تتجلّى فيها مظاهر قدرة الله -تعالى-.

16إسلام
مزيد من المشاركات
كيف أتعلم الرسم

كيف أتعلم الرسم

الرسم هو نوع من الفن، وهو فنّ تعبيري يعتمد على القيام بنقل تفاصيل شيء، كصورة شخص، أو منظر طبيعيّ على مساحة بيضاء تسمّى رقعة، وهو أحد أشهر الفنون العالمية، ويطلق على الشخص الذي يمارس فن الرسم الرسام، أو الفنان، ويجب على كلّ من يريد الرسم أن يمتلك الموهبة، حتى يتقن تصوير، ونقل الأشياء بحرفية عالية، وبطريقة دقيقة، ومميزة. أنواع الرسم توجد عدة أنواع للرسم، يستطيع من خلالها الرسام التعبير عن الأفكار التي يريدها وهي: الرسم المتكامل: هو الرسم الذي يتم من خلاله رسم الصورة أو نقلها بشكل كامل وتعتبر
كيف يعمل محرك الطائرة

كيف يعمل محرك الطائرة

مقدمة يعتبر المحرك من الأجزاء الرئيسية في الطائرة، ويعمل لتأمين القوة الدافعة، أي أنه يسحب الهواء ويقوم بدفعه بقوة للخلف وذلك حتى تتقدم الطائرة. كيف يعمل محرك الطائرة يعمل محرك الطائرة النفاث على دفع الطائرة للأمام، حيث يطبق القانون نيوتن الثالث الشهير على مبدأ عمل المحرك، والذي ينص على أن لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوية لها في المقدار ومعاكسة لها في الاتجاه. حيث يكون المحرك مرتبط بإطارات الطائرة بواسطة وصلات، تجعل الطائرة تتحرك بسرعة مسببة اندفاع الطائرة للأمام، ومن المعروف أن الطائرة تحوي على
فوائد الليمون للبشرة

فوائد الليمون للبشرة

الليمون تُعد الحمضيات بشكلٍ عام والليمون بشكل خاص من الفاكهة الشعبية لجميع الشعوب، ولها العديد من الاستخدامات لدى الكثير من الناس، أهمها علاج مرض الأسقربوط الناجم عن نقص حاد في فيتامين C ، كما أنّه يُساعد على تزويد الجسم بفيتامين C الذي يساعد على إنتاج الكولاجين الذي بدوره يساعد على تخفيف أعراض الربو، إلى جانب اعتباره من مُضادات الأكسدة التي تساهم في علاج العديد من المشاكل والأمراض الأخرى. ومن الجدير بالذكر أنّ الليمون مذاقاً ونكهةً مُميز للعديد من الصلصات، والحلويات، والمشروبات، وسنتحدث في
تعريف الوصف

تعريف الوصف

تعريف الوصف إن تعريف الوصف لغةً هو ذكر الشيء بما فيه من أحوال وهيئات، أما اصطلاحًا، فإن الوصف هو فن من فنون الاتصال اللغوي الذي يُستخدم لتصوير المشاهد أو الشخصيات أو التعبير عن المواقف والانفعالات الداخلية والمشاعر، ويمكن اعتباره رسماً دقيقاً لصور الأشياء باستخدام الكلمات؛ لإيصالها للقارئ بصورة تجعله يتخيّل أنه يرى الموصوف رأي العين، وليس مجرّد كلام. يُعتبر الوصف من أسهل الطرق وأعقدها في سرد الكلام في آنٍ واحد، حيث إنّ وصف حالة معيّنة يسهّل على الشخص تقديم صورة دقيقة للمتلقّي بطريقة أسهل من
الفرق بين الاستعارة المكنية والتصريحية

الفرق بين الاستعارة المكنية والتصريحية

تعريف الاستعارة الاستعارة هي أحد أقسام علم البلاغة ، وتندرج تحت باب المجاز المفرد، وتُعرَّف بأنّها استخدام اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة مشابهة، وهي تشبيهٌ بليغٌ حُذِفَ أحد طرفيه، ويكون الطّرف المحذوف هو المحدِّدُ لنوع الاستعارة (مكنية أم تصريحية)، ويعتبر نوعا الاستعارة المكنية والتّصريحية متقابلان، ومتعاكسان في الطّرف المحذوف، والطرف المُثْبَتْ من التّشبيه فيهما. وتكون الاستعارة أبلغ من التّشبيه في الكلام، ومن وظائفها المبالغة أو التّأكيد على المعنى، وقد يكون هدفها توضيح المعنى وزيادة تبيانه،
ماذا يطلق على المكان الذي يسكنه البدو

ماذا يطلق على المكان الذي يسكنه البدو

مسمّى المكان الذي يسكنه البدو يطلق على المكان الذي يعيش فيه البدو الصحراء أو البادية، والبدو دائمو التنقّل والترحال، وذلك بحثاً عن الكلأ، والماء، والمراعي لأغنامهم وإبلهم، وهم يعيشون في بيوت مصنوعة من الشعر والجلد، ويعتمدون في غذائهم بشكل رئيسيّ على منتجات الألبان، والبداوة لا تعني بالضرورة الانتماء، أو الفكر، أو الأصل، لكنها تشير إلى حالة حياتيّة لها ظروفها الخاصّة التي تلائم أفرادها، ومن المعروف أنّ سكان البادية يعملون في رعي الأغنام والإبل، كما أنّهم ينتشرون في أماكن مختلفة من العالم،
بحث حول مرض فقر الدم

بحث حول مرض فقر الدم

فقر الدم مرض فقر الدم هو الحالة التي يفتقر ويحتاج جسم الإنسان فيها لعددٍ كافٍ من خلايا الدم الحمراء الصحيّة اللازمة لحمل الأكسجين إلى أنسجة وخلايا الجسم، كما يمكن تعريفه بأنّه الهبوط في واحدة أو أكثر من القياسات المتعلقة بكريات الدم الحمراء في الجسم، والتي تضمّ تركيز الهيموجلوبين المسؤول عن حمل ونقل غاز الأكسجين في الدم، والهيماتوكريت وهي النسبة المئوية لحجم خلايا الدم الحمراء من إجمالي حجم الدم في الجسم، وعدد كريات الدم الحمراء الموجودة في حجم الدم الكلي، وفي هذا المقال سنذكر أنواع فقر الدم
أشهر الكتب العربية في البلاغة

أشهر الكتب العربية في البلاغة

كتب البلاغة العربية لم يكن التأليف في البلاغة مستقلًا منذ نشأته، وإنّما كانت مضمنةً في كتب اللغة والأدب والنقد، ثم في مؤلفات بلاغية مستقلة، ويأتي بيان أشهر كتب البلاغة العربية القديمة وفق تطورها التاريخي بدءًا من القرن الثاني إلى القرن السابع الهجري باتباع التصنيف الآتي: كتب لغوية وأدبية تضمنت موضوع البلاغة كانت كتب اللغة والأدب قديمًا تشتمل على مجموعة أبواب ومباحث وإشارات متعلقة بالبلاغة، وكانت هذه الإشارات وسيلةً لنقد النصوص أحيانًا، ومن هذه الكتب الآتي: كتاب سيبويه ت(180ه‍) وهو كتاب لغوي،