فكرة مشروع نسائي

فكرة مشروع نسائي

عمل المرأة

قد تعاني المرأة العربية بشكل عام من قلة توفر الفرص العمل المناسبة لها، خاصة أنّ المجتمعات العربية غالباً ما تكون محافظة، وتقف ضد خروج المرأة من بيتها للعمل، رغم أن الظروف الاقتصادية للعائلة قد تكون سيئة نوعاً ما وتحتاج لأكثر من معيل، إلا أنّ ذلك يبقى عائقاً أمامها للعمل والاعتماد على نفسها، ولكن في بعض الأحيان قد تتوفر الإمكانيات والفرص التي تتيح للمرأة العمل ضمن نطاق محدد ومسموح به من قبل ذويها، حيث يوجد هناك مشاريع نسائية يمكن العمل بها، وتحقيق الذات عن طريقها.

فكرة مشروع نسائي

تدور فكرة المشروع حول اشتراك مجموعة من النساء مع بعضهن البعض، لتشكيل مطبخ صغير ضمن الإمكانيات المتوفرة لديهن، وتوفير كافة المعدات الأساسية للعمل، التي يمكن من خلالها تحضير كافة الوجبات الغذائيّة الموصى عليها من قبل الزبائن، بحيث يمكن إعداد الطبخات التي تحتاج لعدد ومجهود كبير نوعاً ما لتحضيرها، كما يمكن تحضير الحلويات والفطائر وغيرها بكميات كبيرة.

أهداف المشروع

  • تعاون النساء مع بعضهن البعض في تحضير الوجبات لمختلف المناسبات التي تحتاج لكميات طعام كبيرة.
  • تعزيز دور المرأة في المجتمع، وذلك من خلال استثمار الجهود التي تتمتع بها المرأة، وقدرتها على إعالة أسرتها ضمن الإمكانيات المتوفرة لديها.
  • جني الأرباح عن طريق بيع المنتجات الغذائية المنوعة.

تكلفة المشروع

يتميز هذا المشروع بأن تكاليفه التأسيسية بسيطة ويمكن توفيرها بسهولة، حيث يمكن لمجموعة النساء المشاركات في العمل، أن تتعاون في جمع الأموال اللازمة لتوفير المعدات الضرورية لإتمام العمل.

المزيج التسويقي للمشروع

  • المنتج: يتيمز هذا المشروع بالقدرة على إنتاج كافة المواد الغذائية، مثل وجبات الطعام البيتية المختلفة، والفطائر، والمعجنات، والحلويات وغيرها.
  • السعر: الأسعار يمكنها أن تكون ضمن المعقول، بحيث يفضل أن تكون أعلى من تكلفتها قليلاً، وذلك لتحقيق هامش الربح المطلوب، وتشجيع الزبائن على طلب المنتجات، مما يؤدي ذلك إلى زيادة المبيعات بشكل أكبر.
  • الموقع: يمكن توفير الموقع من قبل إحدى النساء المشاركات، وإن لم يتوفر ذلك فإنه من الممكن استئجار مكان مناسب ضمن الإمكانيات المتاحة.
  • الترويج: يمكن استغلال كافة الوسائل المتاحة للترويج، خاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي وفرت إمكانية الإعلان بشكل مجاني دون الاضطرار لدفع التكاليف اللازمة، وبعد مرور فترة على العمل ونجاحه، يمكن زيادة وسائل الترويج المختلفة، والتي تسمح بالوصول إلى كافة الأفراد أينما كانوا، بحيث يمكن استغلال وسائل الإعلان المسموعة والمرئية كالتلفاز والإذاعة وغيرها.
مزيد من المشاركات
شعر عن جمال الروح

شعر عن جمال الروح

شعر عن جمال الروح من قصيدة جمال الروح جمال الروح ذاك هو الجمالُ تطيب به الشمال والخِلالُ ولا تُغني إذا حسنت وجوه وفي الأجساد أرواح ثقال ولا الأخلاق ليس لها جذور من الإيمان توّجها الكمال زهور الشمع فاتنة ولكن زهور الروض ليس لها مثال حبال الود بالإخلاص تقوى فإن يذهب فلن تقوى الحبال حذارِ من الجدال فكم صديق يعاديه إذا احتدم الجدال بأرض الخِصب إما شئت فازرع ولا تجدي إذا زرعت رمال جمال الروح ذاك هو الجمال تطيب به الشمائل والخلال شعر عن جمال الروح من قصيدة إذا كنت تهواني وتعتبرُ إذا كنت تهواني
كيف أزيد ذكائي وتركيزي

كيف أزيد ذكائي وتركيزي

القراءة إنّ القراءة تُساهم في إضافة المزيد من العمق والذكاء للعقل أو الشخصية على حد سواء، وهي تشمل دراسة المواضيع المختلفة، مثل: التاريخ، والعلوم، وعلم النفس، والفن، واللغات، والرياضيات والموسيقى وغيرها؛ لذلك يُنصح بقراءة كتاب واحد أسبوعياً كحد أدنى، ومحاولة ملاحظة الأسلوب الخاص بكل كتاب لتعزيز الذكاء . السيطرة على الأفكار تعد السيطرة على الأفكار واحدة من الطرق التي تعزز التركيز ، ورغم صعوبة تطبيق هذه الفكرة، إلا أنّه ومن خلال الممارسة يُمكن الوصول إليها وتنفيذها، وهي تتضمن محاولة التحكم في
دعاء الخروج من البيت

دعاء الخروج من البيت

دعاء الخروج من البيت من أكثر ما يجعل حياة المسلم مُرتبطة بربِّه -سبحانه وتعالى- الالتزام بالدعاء والأذكار؛ ولتعميق هذه العادة سنَّ لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أدعيةً وأذكاراً تُحيط بكلِّ أحوالِ الإنسان، فعند النوم مثلاً هناك أذكار وأدعية. وعند الاستيقاظ من النوم كذلك هناك أدعية أخرى، وعند الأكل أدعية وعند الانتهاء من الطعام أدعية أخرى وهكذا، ومِمَّا سنَّه لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- دعاء الخروج من البيت الذي سنتحدث عنه في هذا المقال بإذن الله -تعالى-. دعاء الخروج من البيت هناك الكثير من
أبو الحسن الندوي

أبو الحسن الندوي

نشأة أبي الحسن الندوي وحياته وهو السيد أبي الحسن علي بن عبد الحي بن فخر الدين الحسني الندوي، داعية إسلامي ومفكر وأديب كبير، ينتهي نسبه من والده ووالدته إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ولد الشيخ أبو الحسن بتاريخ 6/ محرم/ عام 1333هـ، الموافق لعام 1914م، في قرية تُدعى (تكية كلان) بمديرية (راي بريلي). هذه القرية تابعة لإحدى الولايات الشمالية الهندية، وقد ولد هذا الشيخ الجليل في أسرة عربية ذات ورع ودين، وتتمسك بالعادات والتقاليد الإسلامية، وكانت شهرتها (الأسرة الحسنية) حيث تولى
دعاء دخول الجنة

دعاء دخول الجنة

دعاء دخول الجنة المأثور عن رسول الله يستطيع المسلم التقرب إلى الله -تعالى- بالدعاء لدخول الجنة في أي صيغةٍ من جوامع الكلم، وقد ثبت في السنة الكثير من الأدعية التي يمكن للمسلم الاستعانة بها، وسنذكر منها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ...). (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما
أين كنوز قارون

أين كنوز قارون

مكان كنوز قارون بيّن الله -تعالى- في سورة القصص أنّه قد خسف الأرض بقارون وداره ، حيث قال الله -تعالى-: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ)، والخسف؛ هو أن ينقلب بعض ظاهر الأرض إلى باطنها، وإن دلّ هذا على شيء فإنّه يدلّ على أنّ مكان قارون وداره بما فيها من كنوز هو باطن الأرض. التعريف بقارون من هو قارون هو قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب -عليه السلام-، وكان ابن عم وابن خالة موسى -عليه السلام-
تأثير الفلسفة البراجماتية على التربية العربية

تأثير الفلسفة البراجماتية على التربية العربية

تأثير الفلسفة البراجماتية على التربية العربية تعد الفلسفة البراجماتية من أشهر التيارات الفلسفية في القرن العشرين، وظهرت بالتزامن مع صعود النظام الرأسمالي العالمي، وترجع أصولها إلى الفيلسوف بيرس، إلا أن أصل كلمة براجماتية يرجع إلى اللغة اليونانية ، ويعني بها مزاولة، أو عملية، وعدتا لاحقًا من مبادئ الفلسفة البراجماتية، فالفكرة بالنسبة للتيار البراجماتي لا تكون صائبة إلا إذا كانت ذات نفع، ويمكن الاستفادة منها، وترتب على هذا الأساس ظهور انعكاسات للفلسفة البراجماتي على إبستمولوجيا القرن العشرين،
دعاء للحبيب

دعاء للحبيب

الحُبّ من أرقّ ما حوته اللغة ومن أجمل ما تزيّنت به الكلمات، والحبّ من أرهف المشاعر وأعمقها أثراً في النفس، فبِه تعمر الحياة وتتجمّل وتزهر، وإنّ لهذه الكلمة أثراً عميقاً في نفوس المُحبّين فهي تُغذّي أرواحهم بكلّ جميل، والإسلام دين المحبّة؛ فقد اعتنى بمشاعر الإنسان عنايةً فائقةً؛ لأنّها جزء من جِبِلّته وطبيعته التي فطره الله -عزّ وجلّ- عليها، وقد حثّت الشريعة الإسلامية الغرّاء على تنمية أواصر المحبّة بين النّاس كافّةً؛ حرصاً على إقامة حياة طيّبة يسعد بها جميع الناس سواءً على المستوى الشخصي