فضل سورة آل عمران

فضل سورة آل عمران
توجد العديد من الفضائل لسورة آل عمران؛ والتي وردت في الأحاديث النبوية ، نذكر منها ما يأتي:
- السورة التي سمّاها النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- بالزهراء
والتي تأتي يوم القيامة كالغمامة وتُدافع عن صاحبها؛ لقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما).
- السورة التي يقرأها عُدّ في الصحابة عظيماً
لقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا، يعني عَظُمَ).
- السورة التي ذُكر فيها اسم الله -تعالى- الأعظم
والذي يُجيب الله -تعالى- إذا دُعي به، لقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (اسمُ اللهِ الأعظمُ الَّذي إذا دُعِي به أجاب في سورٍ ثلاثٍ؛ البقرةُ، وآلُ عمرانَ، وطه).
- السورة التي أُعطيها النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- من السبع الطوال مكان التوراة
لقوله: (أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ، وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئين، وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ).
مقاصد سورة آل عمران
توجد العديد من المقاصد لسورة آل عمران، نذكر منها ما يأتي:
- مُناظرة بني نجران
والذين يسكنون في اليمن من ناحية مكة المُكرمة، في قُرابة الثمانين آيةٍ منها.
- بيان المُحكم والمُتشابه
وذمها للكافرين والدُنيا، وبيانها للعُقبى.
- مدح الصحابة الكرام وشهادة التوحيد، وردها على أهل الكتاب .
- حديثها عن ولادة مريم
وكفالة زكريا لها، كما تناولت الحديث عن ولادة عيسى -عليه السلام- ومُعجزاته.
- الاحتجاج على النصارى
وذكرها للمرتدين، وخيانة عُلماء اليهود.
- وجوب الحج
ونهيها عن موالاة الكافرين، وأهل الكتاب ومُخالفي العقيدة الإسلاميّة.
- ذكر الصحابة الكرام واجتهادهم
في حُضور الغزوات، والذهاب للجهاد، واغتنامهم ذلك للشهادة في سبيل الله -تعالى-.
- ختم السورة بالحديث عن الصبر، والمُصابرة، والرباط.
- إثبات وحدانية الله تعالى
وبيان ما أعده الله -تعالى- للمُتقين من الجنة والرضوان، والأمر بالمُسارعة إلى الخيرات، وبيان بعض صفات المُتقين ؛ كالإيمان، والصبر، والصدق، والإنفاق، وغيرها.
- الإخبار بأنّ الرئاسة في الدُنيا في الأموال والأولاد مما فضله الكافرين على الآخرة، وأنّ ذلك لن يُغنيهم يوم القيامة.
التعريف بسورة آل عمران
نزلت سورة آل عمران بعد سورة الأنفال، ونزلت في السنة الثالثة من الهجرة بعد غزوة أُحد، ويبلغ عددُ آياتها مئتي آية، وتُعدُ سورة آل عمران من السور المُدنية ، وسُمّيت بذلك لأنّ الله -تعالى- ذكر فيها قصة آل عمران، وهي قصة امرأته وابنتها مريم، وقصة عيسى -عليه السلام-، ولأن البيت المُبارك كان رمزاً للثبات والصلاح، كما تُسمّى بالزهراء؛ لأنها تُنير الطريق للمُسلم السائر إلى الله -تعالى-.