تعريف ظاهرة النينو يُشير مصطلح النينيو في علم المحيطات وعلم المناخ إلى تلك الظاهرة الغريبة التي تتميز بحدوث ظروف محيطية دافئة بشكل غير اعتيايد على طول الساحل الغربي الاستوائي لأمريكا الجنوبية، والتي تحدث كل بضع سنوات، وينتج عن هذه الظاهرة آثار ضارة تلحق بصيد الأسماك، والزراعة، والطقس المحلي للمنطقة الممتدة من الإكوادور إلى تشيلي، بالإضافة إلى العديد من التغيرات المناخية البعيدة المدى في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية، وأحياناً في آسيا وأمريكا الشمالية. سبب حدوث ظاهرة النينو تحدث ظاهرة النينو
الزيوت الطبيعية تتعدّد أنواع الزيوت النباتية الطبيعية حول العالم، وتُستخدم كعلاجٍ موضعي للوجه ، وتتراوح أسعارها إلا أنّها إجمالاً غير مكلفة، وتتميز الزيوت الطبيعية بخواصٍ غنية كاحتوائها على مضادات الأكسدة، ومضادات مثبطة للميكروبات، والالتهابات، وتهيج الجلد والحكة، وبعضها يُعدّ علاجاً تكميلياً للأمراض الجلدية، فضلاً على أنّها مفيدة للعناية بالبشرة لغناها بالأحماض الدهنية والفيتامينات المغذية. ترطيب الزيت للبشرة وتغذيتها ومعالجتها تُعتبر الزيوت الطبيعية المخصصة للبشرة إحدى أدوات التجميل الأساسية
تحليل رواية اللؤلؤة رواية اللؤلؤة هي رواية صغيرة كتبها المؤلف والكاتب الأمريكي جون ستاينبيك عام 1947م، وتدور حول صائد لؤلؤ اسمه كينو، ويتناول جون في روايته طبيعة النفس البشرية، والطمع والشر الكامن فيها بسبب الثروة. وقد تم تحويل الرواية إلى فيلم مكسيكي يدعى اللؤلؤة عام 1987م، وهذه الرواية اشتهرت كثيرًا وصارت رمزية يتم تدريسها على نطاق واسع في صفوف المدرسة الثانوية، ويمكن تحليل رواية اللؤلؤة في ضوء ما يأتي: فكرة الرواية تشمل فكرة الرواية الرئيسية اكتشاف كينو للؤلؤة العالم، وتتصاعد الأحداث منذ
العطور العطر هو زيتٌ مستخلصٌ من زيوتِ بعض الأزهار، والأعشاب العطريّة التي تتميّزُ برائحتها الطيّبة، كزهر الياسمين، والنارنج، والّلافندر، والورد البلديّ، وقد عرفه الإنسان منذ عدّة عصور، واستخدمه في التطيّب بالاحتفالات الدينيّة والشعبيّة، وفي التداوي والعلاج من بعض الأمراض المعدية كالسلّ، والطاعون؛ وذلك لأنّ رائحتها تساعد على رفع مناعة الجسم ضدَّ الجراثيم المُمْرضة. تطوّرت صناعةُ العطر مع الزمن، وأصبحَ يدخل في تحضيرها بعضُ المركّبات الكيميائية التي تزيد من تركيزها، وتمنحُها الثبات لفترات أطول
اللغة ما زالت اللغة قضيّةً قائمةً للنقاش والتفسير منذ القرون القديمة حتى يومنا الحالي، وعلى الرّغم من كلّ ما تمّ جمعه من أدلة وبراهين عن أصل اللغة إلاّ أنّ الاختلاف في الآراء كان هو المسيطر الوحيد على هذه القضية، ولم تكن هناك أيٌّ من الأدلة القاطعة والبراهين عن كيفية وصول اللغة ومصدرها وأصلها، لأنّها شيء غير ملموس كما هو الحال عند البحث عن تاريخ أيٍّ من الكائنات الحية التي تواجدت على سطح الأرض، وما تمّ جمعه هو عبارة عن استنتاجات ودراسات تمّ الحصول عليها عبر التاريخ، أمّا ما أجمع عليه المؤرّخون
الطالب هو مُسمّى يطلق على كل شخص يطلب العلم، ويبحث عنه من خلال التعليم بأنواعه. طلب العلم يعد جزءاً مهماً من حياة الإنسان، فيبحث عن تعلم كل ما هو مفيد له، حتى يستفيد منه، ويفيد الجيل الذي سيأتي من بعده، ويحصل الإنسان على التعليم الأكاديمي من خلال مرحلتيْن دراسيتيْن، وهما: المرحلة المدرسية، والمرحلة الجامعية، وتتكامل المرحلتين الدراسيتين مع بعضهما البعض، ولا تقل أي واحدة منهنّ أهمية عن الأخرى. وتوجد عوامل مؤثرة ليكون الطالب ناجحاً، وتبدأ من تأثير العائلة، فعندما يهتم الوالدين بمتابعة أبنائهم
نشأة علم النفس وتطوّره يُعتبر علم النفس من العلوم القديمة والحديثة في آن واحد، حيث وُجد بوجود البشرية. وكان في العصور القديمة يندرج ضمن العلوم الفلسفية، فظهر خلال المحاولات الكثيرة للتفسيرات الفلسفية لمفاهيم الروح والنفس البشرية، والتي كانت تهدف إلى فهم الأسباب العديدة التي تقع وراء التصرفات المختلفة للكائنات الحية، وتعود بدايات تأصيل علم النفس إلى الفيلسوف الإغريقي أرسطو حيث أوجد العديد من الآراء والاعتقادات والنظريات المختلفة تجاه النفس والروح وعلاقتهما بالجسد المادي، وبشكلٍ عامٍ فإن علم
مدينةُ نواكشُوط نواكشوط عاصمةُ موريتانيا والمدينةُ الأكبرُ فيها، تُعَدُّ واحدةً من أكبرِ المُدُنِ السَّاحليَّةِِ في الصَّحراء الكُبْرى، تقعُ على خَطَّيْ 18°و 6' شمالاً، و 15°و57' غرباً، ويُقَدَّرُعددُ السُّكَّانِ فيها بحوالي 958 ألف نسمة تِبْعاً لما أظْهرهُ الإحصاءُ العامُ الرَّابعُ للسُّكانِ في موريتانيا لعام 2015، كما تحتضن العاصمة نواكشوط نحو 27% من مجموع سكان البلاد. تُطِلُّ نواكشوط على ساحِلِ المُحيطِ الأطْلَسِيِّ من السَّاحل الغَرْبِيِّ لأفريقيا ويُعتبرُ المحيط الأطلسي ثاني محيطات العالم