اليوم الآخر خلق الله تعالى الخَلق؛ لعبادته وتوحيده وتمجيده، ولنشر ذلك في بقاع الأرض وإعمارها على الوجه الذي يرضيه تعالى، وقد جعل الله تعالى كلّ هذه الحياة الدّنيا بمثابة ممرٍّ يُبتلى الإنسان فيه ويُختبر، ويرى الله عمله حتّى يصل إلى الغاية الختاميّة، وهي الاستقرار في الآخرة، قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)، فكان الموتُ -وهو نهاية الحياة الدّنيا- سبباً لبداية الحياة الآخرة كما ورد في الآية الكريمة ؛ ولذلك
أضرار الدهون على الكبد تَدَهّن الكبد أو مرض الكبد الدهنيّ (بالإنجليزية: Fatty liver disease) قد لا يُسبب أي مشكلة أو تلف يُذكر في بعض الحالات، ولكن في حالات أخرى قد يُسبب التهاب الكبد، وإذا كان هذا الالتهاب ناجمًا عن شرب الكحول يُطلق على هذه الحالة التهاب الكبد الدهنيّ الكحوليّ (بالإنجليزية: Alcoholic steatohepatitis)، وإذا كان ناجمًا عن غير ذلك فعندئذ يُعرف بالتهاب الكبد الدهنيّ اللاكحوليّ (بالإنجليزية: Non-alcoholic steatohepatitis) أو مرض الكبد الدهنيّ اللاكحوليّ (بالإنجليزية: Non-alcoholic
آثار الرقية الشرعية على الجسد إنّ المداومة على الرقية الشرعيّة تجعل الإنسان يشعر بالسّكينة والراحة، وتنعكس على حياة الرّاقي والمرقي بالخير، وفيما يأتي ذكر بعض الأعراض التي قد تظهر على المصاب بالعين أو الحسد أثناء قراءة الرقية، لكن تجد الإشارة إلى أنها غير مستندة إلى دليلٍ شرعيٍّ، بل إلى ما يظهر من أحوال النَّاس وتجاربهم وما يتكرَّر عندهم: ضيق الصّدر. الشعور بالنّعاس والأرق. الغثيان والاستفراغ. الصّداع وألم في الرأس. الآلام المختلفة في الجسم. كثرة التعرّق. قشعريرة في الجسم. الشعور بالتعب. سرعة
تعريف المصدر يمكن تعريف المصدر بأنّه ما يصدر عنه الشيء، وهو صيغة اسمية تدلّ على الحدث، وهذا يعني أنّه حدث مجرد من أيّ زمن، كما يُعتبر أصل جميع المشتقات في اللغة العربية . أنواع المصادر في اللغة العربية يوجد عدّة أنواعٍ للمصدر العربي ، وهي على النحو الآتي: المصدر الميمي: هو مصدرٌ يبدأ بميمٍ زائدة، وتكون صياغته من الوزن الثلاثي على وزن مَفْعَل بفتح العين، مثل: مَلْعَب ومَذْهَب، ويُشتق من الفعل فوق الثلاثي على وزن اسم مفعوله، مثل: مُسْتَفْهَم ومُنْطَلَق. اسم المصدر وعمله: هو ما دلّ على معنى
الكوارث الطبيعيّة تعتبر الكوارث الطبيعيّة أحداث كارثيّة تحدث في الطبيعة نتيجة الظروف الجويّة أو الجيولوجيّة أو الهيدرولوجيّة ، والتي تؤدي إلى اضطرابات بيئيّة واجتماعيّة، وينتج عنها أحياناً أضراراً جسيمة في الممتلكات وخسائر في الأرواح البشريّة، وهناك العديد من الأمثلة على الكوارث الطبيعيّة والتي تنقسم إلى ثلاث مجموعات منها: الكوارث الناجمة عن تحرّكات الأرض والتي يصعب التنبؤ بها أو إيقافها مثل: الزلازل، والبراكين، والمد. يمكن فقط القيام بالإجراءات اللّازمة للحد من الأضرار والخسائر البشريّة.
مفهوم الإحصاء اشتُقّ مصطلح الإحصاء باللغة الإنجليزية (Statistics) من الكلمة الإيطالية (Statista)، والكلمة الألمانية (Statistik)، والكلمة اللاتينية (Status)، والتي هي عبارة عن مصطلحات تُعنى بمعلومات الدولة (بالإنجليزية: Political state)، حيث كانت بداية استخدام هذا المصطلح لجمع البيانات التي تخص أفراد الدولة، لغاية إنشاء قاعدة بيانات يتم من خلالها فرض الضرائب لتحسين الوضع المادي للدولة. كما تم تعريف الإحصاء على أنه العلم الذي يهتمّ بجمع البيانات الرقمية، ومن ثم تنظيمها ، وترتيبها، وتحليلها، بهدف
تعريف الاقتصاد تهتمّ أغلب العلوم التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمن حتّى الوقت الحالي بالوصول إلى حلول أو تفسيرات توضح قضايا أو تُعالج مُشكلات مُحدّدة، واهتمّ الاقتصاد بصفته علماً من العلوم بالبحث عن العلاقات التي تجمع بين البشر ورغباتهم وحاجاتهم، والطُرق والموارد والوسائل التي توفرها لهم، ومن هنا ظهرت أهمية الاقتصاد وموضوعه الرئيسيّ الذي حرص على دراسة هذه العلاقات التي تحوّلت إلى مُشكلةٍ اقتصاديّة مع مرور الوقت؛ بسبب عدم نهاية حاجات الإنسان مع قلّة أو نُدرة الوسائل أو الموارد الخاصة بها. إن
تفسير آيات مظاهر عظمة ملك الله وخلقه قال -تعالى-: (تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ* الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً مَا تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ* ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ* وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ