أخطار البراكين على الإنسان هددت البراكين على مدى العصور حياة الإنسان والحيوان والغطاء النباتي، لأن الانفجارات البركانية تمر بمراحل عدة، وتبدأ عادةً بمجموعة كبيرة من الزلازل وانبعاثات الغازات، ومن ثم تنتقل إلى مرحلة تنفيس البخار والرماد الأولى، وبعدها تتراكم قباب الحمم البركانية مع بعضها البعض، مما يؤدي إلى انهيار القبة، وتشكل الانفجارات الصخرية التي تطلق الرماد والغازات والحمم البركانية التي تندفع بقوة كبيرة جدًا مسببةً خطرًا كبيرًا جدًا، حيث تُهدد البراكين حياة الناس، وتؤثر في حياتهم بشكل
فطريات الثدي تعيش خلايا الخميرة (بالإنجليزية: Yeast cells) المعروفة بالمبيضات (بالإنجليزية: Candida) في أجسامنا وعلى سطح الجلد بشكل طبيعي، فهي تساعد على التخلص من الخلايا الميتة التي يمكن أن تتراكم في الجسم وعلى سطح الجلد، ولذا فإنّ وجود هذه الكائنات ضمن مستويات معينة يساعد على تنظيم عمل جهاز المناعة ، والجهاز الهضمي، والجهاز التناسليّ، إضافة إلى أدوارها الحيوية الأخرى، وفي الحقيقة لا يقتصر الأمر على وجود خلايا الخميرة في الجسم بشكل طبيعيّ، وإنّما توجد بعض أنواع البكتيريا النافعة في الجسم
التغيير يتمنى الإنسان دوماً أن يُغير في حياته، وأن يفتح صفحةً جديدةً تغمُرها الأمل والسعادة والنجاح، إلّا أنّ الكثير من الناسِ يُعلّق هذا التغيير بحدوثِ أمرٍ ما، أو قدوم مناسبةٍ خاصةٍ، أو تحسّن في حالتهم الصحية أو المادية أو الاجتماعية، فهناك أسبابٌ عديدةٌ لدى كل فرد تُشعره أنّ وقت التغيير لم يحن بعد. فهو ينتظر القادم من المستقبل ، ينتظر القوةَ الخارقةَ التي تُعيدُ له الروح التي يفتقدها، والسعادة التي يرجوها، وهذا وَهمٌ كبيرٌ؛ ذلك أنّ تجدُّد حياة الإنسان وتغييرها للأفضل ينبع من داخل نفسه
الأرق يُعاني الشخص المُصاب بالأرق (بالإنجليزية: Insomnia) من عدم القدرة على النوم أو حتى النوم بشكلٍ متواصلٍ، ويختلف الأرق من شخصٍ لآخر في طول مُدّته وعدد مرات حدوثه؛ فقد يكون عابراً، وقد يكون حاداً وقصير الأجل يستمر من ليلةٍ واحدةٍ إلى بضعة أسابيع، وقد يكون مُزمناً؛ وذلك عندما يصاب الشخص به ثلاث ليالٍ على الأقل في الأسبوع لمدة شهرٍ أو أكثر، وبشكلٍ عام يعاني حوالي 50% من البالغين من نوبات أرقٍ عَرَضية، بينما يعاني واحد من كل 10 أشخاصٍ من الأرق المزمن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأرق يُمكن أن يكون
الآثار الجسديّة يزيدُ الغضب من استجابة الجسم للمشاعر السلبيّة كالقلق، والتوتر، والخوف وغيرها، إذ يزداد إفراز الجسم لهرمونات التوتر كالأدرينالين، والكورتيزول، كما يقوم الدماغ بضخ الدم نحو عضلات الجسم؛ استعداداً لردات فعل الجسم اتجاه الغضب، ما يؤدي إلى زيادة معدل نبضات القلب، وضغط الدم، إضافةً لارتفاع درجة حرارة الجسم، والتعرّق. الأضرار الصحيّة يُمكن أنّ تدوم نوبات الغضب لفتراتٍ طويلةٍ ما لم يتمّ التعامل معها بسرعةٍ، أو التعبير عنها بطريقةٍ صحيّة، إذ تؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بجسم
تعريف الأضحية الأضحية: هي ما يذبح من بهيمة الأنعام في أيام عيد الأضحى المبارك بسبب العيد تقربا إلى الله "عز وجل"، وهي من أعظم شعائر الإسلام المشروعة في كتاب الله وفي سنة نبيه "صلى الله عليه وسلم" وإجماع المسلمين. ومشروعية الأضحية في الكتاب قوله تعالى: ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، وأما في السنة فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من ذبح بعد الصلاة تم نُسُكه، وأصاب سنة المسلمين)،وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم: (ضحى بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما)، [4] وأجمع
سكر الفركتوز يُعدُّ سُكّر الفركتوز، أو ما يُعرف بسُكر الفاكهة أحد السُكريات الأحادية المعروفة بشكل كبير، والتي ينتمي لها أيضاً كلٌ من الجلوكوز، والجلاكتوز، ويُوجد الفركتوز في معظم أنواع الفاكهة ، وفي بعض المنتجات الغذائية الأخرى. كما يتوفر في الخضار التي تُعدُّ هي والفاكهة من الأغذية الصحية التي تحتوي على العديد من الفيتامنيات الأساسية والمعادن، وبالتالي قد لا يُنصح بتجنب استهلاكه من هذه المصادر، وتجدر الإشارة إلى أنّ درجة حلاوة الفركتوز تفوق سكر الطعام بمرتين. الفرق بين الجلوكوز والفركتوز
نبذة عن رواية الآن أفهم تعتبر هذه الرواية من أجمل كتابات الدكتور أحمد خالد توفيق ، وهذه الرواية عبارة عن مجموعة القصص القصيرة وعددها 13 قصة وبعض القصص بداخل هذا الرواية نجد بأنها تحوي كلّاً من الحقائق العلمية والخيال العلمي إضافة إلى التشويق، ولذلك يمكن تصنيفها كرواية. القصص التي تتناولها البعض منها شيق والبعض الآخر مرعب، حيث أنّ الرواية كتبت بشكل سلس وممتع تأخذك إلى عوالم وقصص نسجت بإتقان من خلال أحداثها الشيقة والمثيرة. نبذة عن الكاتب أحمد خالد توفيق ولد في مصر عام 1962م، وهو طبيب ومؤلف