الشاعر محسن السبيعي يصف الإبل اللي خلقها الله وزيّن تصويرها ضرب بها الأمثال في محكم كتابه قبل السماء والأرض هي وغيرها وقبل الجبال الراسيات الشوامخ من بين لحم ودم أخرج دريرها يا زينها لا هجدت ليل ربعها وسمعت فوق الحوض جضرة صغيرها قامت تزاحم فوق حوضٍ موّسر مثل السباع إذا دغرها خشيرها ورى وعوّد ثم لا الحوض ممتلي قامت تفاهق من روى جم بيرها تناطلت في معطانها لاكن وصفها رحى تهامية في الأرض تدفن بريرها تناعست غفوة ودكت وعلت وقامت تزاعج يم مفلا صديرها تقاطرت مع المصدار لاكن وصفها طوابير جيشٍ لاومرها
حبيبتي حبيبتي: إن يسألونك عني يوماً، فلا تفكّري كثيراً قولي لهم بكلّ كبرياء (... يحبني... يحبني كثيراً) صغيرتي: إن عاتبوك يوماً كيف قصصت شعرك الحريرا وكيف حطّمت إناء طيب من بعدما ربيته شهورا وكان مثل الصيف في بلادي يوزّع الظلال والعبيرا قولي لهم: (أنا قصصت شعري (... لأنّ من أحبه يحبه قصيرا أميرتي: إذا معاً رقصنا على الشموع لحننا الأثيرا وحول البيان في ثوان وجودنا أشعة ونورا وظنك الجميع في ذراعي فراشة تهمّ أن تطيرا فواصلي رقصك في هدوء ... واتخذي من أضلعي سريرا وتمتمي بكلّ كبرياء: (... يحبني...
تعريف المنهج الوصفي في اللسانيات المنهج الوصفي؛ وصف الظاهر اللغوية في مرحلة زمنية معينة وبقعة جغرافية محددة، ويعود في أصوله إلى النحويين الصينين والهنود والإغريق، أما الوصف عند العرب، فإنهم يتخذونه وسيلة لتحليل الظواهر اللغوية بدءا من الاستقراء، وقد عرفت مدرسة الكوفة آنذاك بأنها مدرسة وصفية، وعرفت أعمال الكوفيين والبصريين بأنها وصفية. مؤسس المنهج الوصفي يعد فرديناندي سويسر المؤسس الأول للمنهج الوصفي في دراسة اللغة، وكان أول أعماله التي تدعم هذا المنهج، كتابه الذي ألفه بعنوان "محاضرات في علم
نماذج من الآيات المتشابهات قال -تعالى-: (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ)، والمحكم من القرآن: "ما ورد من نصوص الكتاب أو السنة دالاً على معناه بوضوح لا خفاء فيه"، والمتشابه من القرآن: "ما أشكل تفسيره؛ لمشابهته غيره: إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى". والمتشابه في نصوص القرآن يُعد قليلاً إذا ما قورن بالمحكم، وهذا المتشابه لا يتعلق بأفعال المكلفين، والواجب الإقرار به كما جاء من غير الخوض في تأويله، ومن المتشابه
نشأة الهندسة اللاإقليدية يعتقد أن الهندسة اللاإقليدية نشأت قديماً بسبب بحث الإنسان عن طرق لفهم حركة النجوم والكواكب في السماء في مسارات إهليجية أو بيضاوية، فقد ذكر إقليدس عام 300 قبل الميلاد في كتابه موضوع الهندسة الكروية وعلاقته بالفلك، كما حاول القدماء فهم شكل الأرض واستخدام المفاهيم لحل مشاكل الملاحة لمسافات طويلة، وجميعها أمور مرتبطة بالهندسة الكروية اللاإقليدية. من بعد إقليدس، حاول علماء الرياضيات إثبات فرضيات الهندسة اللاإقليدية أو تعديلها بطرق مختلفة، من بينهم العالم كارل فريدريش جاوس
رأيتُ حادث السير بأم عيني كنتُ في طريق عودتي إلى المنزل بعد خروجي من المدرسة ، حينما رأيتُ حادثًا حَصَل في لحظاتٍ قليلةٍ، كان الأمرُ مفاجئًا سريعًا لدرجة لا تُصدَّق، عرفتُ حينها أنَّ الأمور تحدث بلحظةٍ خاطفةٍ وأنَّ على أي إنسانٍ أن يكون أكثر حذرًا. كانت السيارة تسيرُ في طريقها حينما ظهر طفلٌ فجأةً أمام السائق الذي لم يكن أمامه من الخيارات سوى التوجُّه نحو أحد الأعمدة القائمة على قارعة الطريق. الناس تسرع إلى مكان الحادث اصطدمت السيارة بالعمود بينما وقع الطفلُ أرضًا وقد فقد وعيه، حينها قام كل من
مراحل تدوين القرآن الكريم عُني النبي -عليه الصلاة والسلام- بحفظ القُرآن الكريم في صدره، فكان يُكثر من تلاوته غيباً، وكان جبريل -عليه السلام- يُراجعه معه، لحديث النبي -عليه الصلاة والسلام-: (كانَ يَعْرِضُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عليه مَرَّتَيْنِ في العَامِ الذي قُبِضَ فِيهِ)، واهتمّ صحابته كذلك بحفظه، وساعدهم على ذلك ما كانوا يتمتّعون به من قوة الحفظ والذاكرة، ونُزول القُرآن مُفرقاً ، وقراءتهم له في الصلوات، والعمل به في حياتهم، وسماعهم من
يوم العلم العالمي يعتبر يوم العلم يوماً عالمياً للسلام والتقدم، فيسلط الضوء على أهمية دور العلم في المجتمعات، ويتم الاحتفال به في العاشر من تشرين الثاني من كل عام، كما أنّه يفرض أهمية انخراط العامة وربط المجتمع العام في الحوارات والمناقشات والمناظرات حول المشاكل والقضايا العلمية الطارئة، كما يؤكد أيضاً على أهمية العلوم في حياتنا اليومية، ومن خلال ربط العلم بشكل أعمق وأوثق مع المجتمع والعامة حول العالم، يأكد يوم العلم العالمي على ضمان اطلاع المواطنين على التطورات العلمية، كما أنّه يؤكد على