سورة الفلق سورة الفلق من قصار السور، وعدد آياتها هو خمس آياتٍ، وقد اختلف أهل العلم في مكان نزولها، فقال الحسن وعكرمة وعطاء وجابر إنّها سورة مكيّةٌ ، وقال ابن عباس وقتادة إنّها مدنيةٌ، وغالب الروايات على أنَّ نزولها كان مبكّراً؛ أي أنَّه في مكّة، كما أنّ أسلوب السورة يسوِّغ ترجيح مكيّتها وتبكير نزولها. فضل سورة الفلق سورة الفلق سورةٌ عظيمةٌ وذلك لِما ترتّب عليها من الفضائل العديدة، ولعلّ من أبرزها حفظ العبد وتحصينه من كلّ شرٍ وحسدٍ، والاستعاذة من الشيطان وشروره أيضاً، ومن الحسد والعين والجنّ،
تسمية دمشق تُشير المصادر التاريخيّة إلى أنَّ السبب وراء تسمية دمشق بهذا الاسم هو أنَّ أهلها دمشقوا في بنائها، ودمشقوا تعني أنَّهم أسرعوا فيه، وقيل أنَّها سُميت بدماشق بن سام ن نوح، وقيل أيضاً أنَّها سُميت بدماشق بن مرود، وهو الشخص الذي بناها، كما قيل أنَّ التسمية جاءت من اسم دمشق بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام. نبذة تاريخية حول تسمية دمشق يعود اشتقاق دمشق العربيّة إلى لفظ ديماشكا، وهي كلمة ذات أصول تعود إلى ما قبل السيميائيّة، وهذا يُشير إلى أنَّ بدايات دمشق يعود إلى زمن ما قبل التاريخ
جابر بن حيَّان يُعدّ أبو موسى جابر بن حيّان الأزدي، أحد مؤسسي الصيدلة الحديثة، ولُقّب بأسماء عدّة من أبرزها أبو الكيمياء العربي، والحراني، والصوفي، بينما كان يُعرف عند الأوروبيين باسم جابر، ووالده حيّان الأزدي من قبيلة الأزد في اليمن، كان ابن حيّان يعمل في مجال العطارة والصّيدلة في مدينة الكوفة العراقية حيث كان يعيش، وبرع في علوم الكيمياء والصّيدلة والفلسفة والطّب، وهو عالم مسلم وكيميائي وفيلسوف وموسيقي، وكتب الكثير من المؤلفات، إذ يُنسب إليه أكثر من 3000 مقال وكتاب، شملت العديد من المجالات،
جابر بن حيان جابر بن حيان هو أبو موسى جابر بن حيان، وهو المسلم الخيميائي المعروف بأبي الكيمياء العربية، حيث ولد في إيران عام 721 م، وتوفي في الكوفة عام 815 م، وتلقى تعليم الكيمياء، وكيفية حدوث التبخر، والتقطير، والتبلور من قبل معلمه جعفر الصادق، وقد أثار أيضاً اهتمام جابر بعلم الخيمياء، واكتسب جابر إلهامه من مجموعةٍ من الأشخاص، مثل: أفلاطون، وأرسطو، وفيثاغورس، وسقراط، وكذلك من الخيميائيين المصريين واليونانيين، ومارس مهنة الطب والخيمياء في مدينة الكوفة عام 776م، ولا يُعرف إلّا القليل عن سيرته،
الروايات الرومنسيّة ظهر مصطلح الرومنسيّة في السبعينيات من القرن الثامن عشر وامتدّ إلى منتصف القرن التاسع عشر. حيث بدأ يصبح جزءاً من الجانب الأدبيّ في بريطانيا وألمانيا، وكُتبت أوّل القصص رومنسيّة عام 1798، ومن هنا ظهر ما يسّمى بالأدب الرومنسيّ. ويمكن تعريف العمل الأدبي الرومنسي بأنّه قصة تحكي عن شخصية تعيش تجربة غير مستقرّة، وتتعرض للكثير من المصاعب الاجتماعيّة والأخلاقيّة، فتسرد الرواية الأحداث التي تمر بها الشخصية وتدفعها لاتخاذ القرارات، وهي بذلك قد تؤثر على قارئها، وتشكّل فارقاً في طريقة
فرديناند دو سوسير ولد دو سوسير في عام 1857م، ويعدُّ واحدًا من أهم رواد لسانيات النص وعلم اللغويات، وهو عالم لغويات سويسري، وهو مؤسس المدرسة البنيوية ورائدها الأول في علم اللسانيات، واعتبره كثير من الباحثين واللغويين مؤسس علم اللغة الحديث، اهتمَّ دو سوسير بدراسة اللغة الهندية الأوروبية، وأشار إلى أنَّ اللغة يجب أن تعامَل على اعتبارها ظاهرة اجتماعية. وقد عمدَ إلى دراسة اللغة دراسة وصفية بعد أن كانت تدرَس قبل ذلك دراسة تاريخية، وكان سبب ذلك التحول هو اكتشاف اللغة السنسكريتية، وقد ساهم في تطوير
التواصل المستمر غير الطبيعي يُعد التواصل جزءًا أساسيًا في العلاقات خاصةً العلاقات العاطفية ، ولكنه قد يكون إشارة على حب التملك في العلاقات، إذ يُلاحظ أنّ الشخص المحب للتملك يترك الكثير من الرسائل والمكالمات على هاتف شريكه؛ وغالبًا يكون ذلك إشارة على عدم ثقته بشريكه أو بهذه العلاقة، وعادةً يصل هذا التواصل الملّح إلى مرحلة تمنع شريك هذا الشخص من عيش حياته بصورة طبيعية. تقييد حرية الشريك يحاول الشخص المتملك التحكم في تصرفات شريكه دائمًا، لذا دائمًا ما يقوم بوضع العديد من القوانين والقواعد لفعل
استصلاح المياه يمكن الحد من تبذير المياه العذبة من خلال محاولة استصلاح المياه، فالمياه المُعالجة أو المستصلحة هي مياه صرف معالجة بدرجة عالية، وتكون صافية في مظهرها، وعديمة الرائحة، وآمنة للاستخدام، ولكن ليست للشرب، وهي مناسبة لتدفق المراحيض والري، وغيرها من الاستخدامات. استخدام موارد بديلة للمياه يمكن الحفاظ على المياه عن طريق البحث عن موارد بديلة لمصادر المياه، مثل إنشاء بئر في حال كانت المدرسة، أو المنظمة لديها ملاعب رياضية تحتوي على حدائق، حيث سيساهم ذلك في توفير مياه الشرب وتقليل فاتورة