طرق تدريس القرآن الكريم

طرق تدريس القرآن الكريم

طرق تدريس تلاوة القرآن الكريم

الحياة مع القرآن الكريم تبعثُ في النَّفْسِ اطمئناناً، وتُحيي الرُّوح الذابلة بينابيع القرآنِ الفيّاضة بكُلّ معاني الدفء، والأُنس، والراحة، ولا رَيب أنّ القلبَ يزدادُ إيمانُه، ويتألّقُ نبضُه؛ فتلاوتُه عملٌ تعبُّدي خالصٌ لله -تعالى-، وهو يبني جسوراً مَتينةً للآخرة.

ولذلك كان تعليم القرآن الكريم في الحلقات للتلاميذ في المراحل الأولى أساساً، ومُرتَكَزاً لا يقلّ أهمّيةً عن الحِفظ، والفَهم، وغيره؛ مِمّا يعني ضرورة التحلّي بآداب القرآن الكريم، وتعويد الأطفال على حُبّه، والشوق إليه.

ولِتجويد القرآن الكريم جانبان أساسيّان، وهما:

الجانب النظريّ

هذا الجانبُ يُعنَى بمعرفة أحكام علم التجويد، وقواعده، ثمّ فَهمها فَهماً وافياً، وحِفظها بإتقانٍ؛ لأنّها المُرتكز الأساسيّ في الجانب العَمليّ التطبيقيّ. 

الجانب العمليّ

هذا الجانبُ يُعنَى بتطبيق الأحكام، والقواعد التجويديّة تطبيقاً تامّاً؛ عن طريق التلقّي بالسَّماع والمُشافهة من أفواه العلماء العارفين بأحكامه، وقواعده، والمُتقِنين تلاوتَه، وبيانَه. 

وقد جاء أنّ تعلُّم هذا الجانب واجبٌ على كُلّ مسلمٍ قادرٍ على تطبيقه، وتلاوته بإتقانٍ، ومِمّا يدلّ على ذلك قوله -تعالى-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)، وقوله -تعالى-: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)؛ وهذا ما استند إليه العلماء في وجوب تطبيق الأحكام التجويديّة في التلاوة القرآنيّة.

طُرق تحفيظ القرآن الكريم

تتمحور طُرق تحفيظ القرآن الكريم حول أربع طُرقٍ، وبيانها فيما يأتي:

الطريقة الجماعيّة

هذه الطريقة تقتضي أن يكون الطلبة على مستوى واحدٍ؛ فيبدأ المُعلِّم تلاوةَ الصفحةِ مثلاً تلاوةً مُتقَنةً مُرتَّلةً، وهذا مِقدارٌ يُحدّده المُعلِّم للطلبة، ثمّ يختار الطلبة المُتميِّزين في الأداء؛ فيُعيدون المقدار نفسَه، ثمّ يأتي دور الطلبة الآخرين، كُلٌّ على حِدة؛ كي يُعيدوا تلاوة المِقدار نفسه بشكلٍ فرديٍّ، وأخيراً يُسمِّعون المِقدارالمُقرَّر للمُعلِّم، ويُمكن تطبيق هذه الطريقة في عدّة أماكن، منها: المدارس النظاميّة، والمعاهد، والمراكز القرآنيّة، بالإضافة إلى تطبيقها مع الطلبة المُبتدِئين في تلاوة المصحف.

ومن إيجابيّاتِ هذه الطريقة: حِرص المُعلّم على ارتفاع مستويات الأداء في الأحكام التجويديّة؛ عن طريق الإنصات إلى تلاوته، ثمّ الإنصات إلى الطلبة المُتميِّزين في أدائهم، إلى جانب إعلاء الهِمَم، وشَحْذها؛ من خلال تمكين الطلبة الضِّعاف في التلاوة، والحِفظ من مُواكبة زملائهم في ذلك، ودَفعهم إلى التميُّز مثلهم.

أمّا سلبيّاتها: الحاجة إلى الإمكانات المادّية، والبشريّة؛ لتحمُّل أفواج تِلو الأفواج من مُتعلِّمي المعاهد، والمراكز القرآنيّة، وعدم مراعاة الفروق الفرديّة؛ وذلك من خلال تأخُّر تميُّز الطلبة المُجتهدين، وعرقلة استمرارهم وتقدُّم في الحِفظ؛ لمُواكبة زملائهم الضِّعاف.

الطريقة الفرديّة

هي طريقةٌ تعتمد على فَتح الآفاق للطلبة في الحِفظ، والأداء؛ كُلٌّ حسب طاقته، ومقدرته، وتميُّزه، وهذا من باب التنافس، والانطلاق في الحِفظ، والتلاوة، وتحت إشراف المُعلّم ومُتابعته بكفاءةٍ، وتكون هذه الطريقة في الحلقات المُتعدِّدة المُستوى في المراكز، والمعاهد، كما تكون للفئة التي تُجيد القراءة بشكلٍ مُتقَنٍ من المصحف.

ومن إيجابيّاتها: مراعاة الفروق الفرديّة للطلبة، وفَتح المجال للتنافُس المُتميّز، والتقدُّم، وعدم حَصرهم في بُؤرة الجماعة التي قد تكون خانقةً للطلبة المُتميِّزين، كما تُتيح الفرصة لمشاركة الطلبة المُتميِّزين في مساعدة زملائهم الضِّعاف، وتدريسهم، وذلك بعد تأدِية ما عليهم من مَهامٍّ.

أمّا سلبيّاتها: إحباط الهِمَم لدى بعض الطلبة الذين لم يتمكّنوا من اللحاق بزملائهم المُتميِّزين، مِمّا قد يُؤدّي إلى عدم استمرارهم، أو انسحابهم، واستمرار بعض الطلبة بإعادة السُّوَر نفسها، أو اقتصارهم على ما مضى منذ مدّةٍ طويلةٍ.

الطريقة الترديديّة

هي طريقةٌ تُؤدّى بترديد الآيات خلف مَن يقرؤها بصوتٍ واضحٍ، وتطبيقٍ للأحكام بشكلٍ مُتقَنٍ، وهي تُطبَّق للطلبة الذين لا يُحسنون القراءةَ من المصحف، أو المُبتدِئين منهم، أو أولئك الذين يكونون في الحلقات الجماعيّة.

ومن إيجابيّاتها: تخليص الطلبة من مشاكلهم في النُّطق، وتصحيح حروفهم بالترديد، وتنبيههم إلى الأخطاء التي قد يقعون فيها من تلقاء أنفسهم، كما تُمكِّن هذه الطريقة الطلبة من التعرُّف إلى المصطلحات التجويديّة في المصحف؛ من علامات وقفٍ، وابتداءٍ، والأرباع، والأحزاب، والسجدات، وغيرها.

أمّا سلبيّاتها: زيادة ضَعْف الطلبة الضِّعاف باختفاء أصواتهم تحت أصوات زملائهم؛ فلا يُردِّدون معهم، ورَفع الأصوات أحياناً قد يُؤثّر في بقيّة الحلقات في المعهد، أو المركز، بالإضافة إلى احتماليّة عدم مراعاة الفروق بين الطلبة.

الطريقة الجماعيّة الترديديّة

هذه طريقةٌ جامعةٌ بين الطّريقتَيْن الأولى، والثالثة؛ وهي تكون للطلبة في شتّى مستوياتهم؛ مُبتدِئين، أو مُتقدِّمين، وعلى خطواتٍ، منها ما يأتي:

  • يحرص المُعلِّم على جَذب انتباه الطلبة إليه؛ بافتتاحه الحصّة بمُقدّمةٍ جميلةٍ، وتعريفهم بمعنى السُّورة بشكلٍ عامٍّ، أو قصّتها، أو ذِكر مَعانٍ إجماليّةٍ، مِمّا يُرغّبهم في التلاوة، والحِفظ.
  • يتلو المُعلّم الآيات بأسلوبٍ مُتقَنٍ، ومُؤثّرٍ، وصادقٍ؛ حتى يصل بالطلبة إلى حُبّ التعلُّم، والرغبة فيه، فيردِّدون من ورائه؛ مُراعِياً الأحكامَ والقواعد، وغيرها من علامات الوقف، والابتداء، وتحقيق المعاني المَرجُوّة، وتقصير المَقاطع على الطلبة؛ حتى يتمكّنوا من التلاوة بأداءٍ جيّدٍ مثله، ثمّ إتاحة الفرصة للطلبة المُتفوِّقين بإعادة التلاوة، ثمّ قِسمٌ آخرٌ من الطلبة المُتوسِّطين؛ لإظهار مدى فَهْمهم، واستيعابهم.
  • يُعطي المُعلِّم المجال للطلبة؛ لحِفظ ما عليهم، ثمّ تسميعه فيما تبقّى من الحَلَقة من وقتٍ، واستكمال الباقي في موعد الحلَقة اللاحقة.

صفات معلم القرآن الناجح

يوجد عدة صفات لمعلم القرآن الناجح منها ما يأتي:

  • أن يُتقِن مخارج الحروف بأنواعها؛ الحَلْقيّة، واللسانيّة، والشفويّة.
  • أن يتمكّن من الرَّبط بين معاني الآيات؛ حتى يتحقّق المُراد منها.
  • أن يُجوِّد، ويُرتِّل الآيات بأسلوبٍ مُحبَّبٍ، وخاصّةً للأطفال؛ حتى يتعلّقوا بالقرآن الكريم، ويُرغبوا في تلاوته، وحِفْظه، وفَهْمه.
  • أن يساعد تلاميذه على استخلاص النتائج، والعِبَر، وهي من أنجح الطرائق في إتقان القرآن الكريم، وتعليمه.
  • أن يدرك الهدف من إيصال معاني القرآن الكريم، وأحكامه.
  • أن يُوّضح أهدافه وغاياته للتلاميذ بأساليب مُيسَّرةٍ واضحةٍ.
  • أن يجعل طرائق تدريس القرآن الكريم أكثر شموليّةٍ؛ وذلك برَبط الأفكار الواردة في القرآن الكريم بالحياة الإنسانيّة.
  • أن يُوّضح لتلاميذه أنّ القرآن الكريم هو دستور هذه الأمّة، وسبب رِفْعتِها، وأساس نُصرَتها، وهو ليس وثائق مقروءة فقط، أو صفحاتٍ يُتبرَّك بها، أو آياتٍ يُتغنّى بها، وإنّما هو مَنهج الحياة اليوميّة، والعمليّة، والذي يُؤسّس الفرد.

توصياتٌ مُهمّةٌ لمُدرِّسي القرآن

يُنصَح مُعلِّم القرآن بالعديد من الأمور في تعليم تلاميذه، منها:

  • الحِرص على استخدام أسلوب التدرُّج في التعليم؛ إذ يبدأ المُعلّم بتعليم نُطق الحروف، والكلمات بطريقةٍ صحيحةٍ، ثمّ تخليص التلاميذ من مشكلات عيوب النُّطق، كالتأتاة، والفأفأة، وغيرها، وتخليصهم من التأثُّر باللهجات بأشكالها المَحلّية، والأعجميّة، وتدريبهم على نُطق الكلمات دون لحونٍ جَليّةٍ، ثمّ تدارُك الأخطاء الخفيّة شيئاً فشيئاً.
  • عدم السَّماح للطلاب بالانتقال من صفحةٍ إلى أخرى إلى أن يتمّ التأكُّد من أنّهم أتقنوا الأولى بشكلٍ جيّدٍ؛ من حيث نُطق الكلمات، والحركات.
  • تدريب الطلاب على اكتشاف أخطائهم بأنفسهم في درس التلاوة؛ فلا يَردّ المُعلِّم الخطأ، وإنّما يتأنّى معهم؛ حتى يعرفوا ما الخطأ الذي وقعوا فيه.
  • عدم تكليفهم فوق طاقتهم، بل يُكلّف كُلّ طالبٍ منهم حسبَ طاقته؛ فلا يشعرالضَّعيف بالعَجز، ولا يشعر المُتميِّز بالملل، والسآمة.
  • استخدام أسلوب المُوازنة بين كُلٍّ من الحِفظ الجديد، والمُراجعة؛ فلا يطغى أحدهما على الآخر، ولا ينتقل الطلبة إلى حِفظٍ جديدٍ دون تثبيت الحِفظ القديم.
  • الاستماع إلى تلاوات الطلبة؛ فلا يستمع المُعلِّم إلى أكثر من طالبٍ في الوقت نفسه، بل يُتابع كُلَّ واحدٍ على حِدة.
  • تعزيز مُساندة الطلبة لغيرهم؛ بحيث تُقرئ الفئةُ الجيّدةُ المُتميِّزة الطّلبةَ الضِّعاف؛ فمَن أجازوه منهم، عُرِضت تلاوتُه على المُعلِّم.
  • الالتزام بآداب التلاوة، وآداب حَمَلة القرآن، وتربية التلاميذ عليها، كالإنصات أثناء التلاوة، والجلوس بتؤدةٍ وسكينةٍ ووقارٍ، والطهارة في المَلبس، والمكان، والبسملة، والاستعاذة في بداية التلاوة، وغيرها من الآداب.
  • مراعاة استخدام الأساليب المناسبة لإيضاح الدرس أثناء حَلَقة التلاوة، أو أثناء تعليم درسٍ في التجويد، ومن تلك الأساليب: استخدام الأشرطة، أو القراءات المِثاليّة من قِبل الطلبة المُتميِّزين، أو الصُّحف واللوحات الحائطيّة إن توفّرت، أو استخدام الكُتُب التجويديّة المُختَصّة، كما أنّ على المُعلِّم أن يحرص على استخدام السبّورة في الشرح، والتوضيح لعلامات الإعراب، أو علامات الوَقف، وغيرها.
  • تهيئة الجوّ النفسيّ والعاطفيّ للطلبة؛ وذلك من خلال ابتدائِه بالترغيب، والتحبيب، والحَثّ على الآيات بالحِفظ، والعمل، والتلطُّف في طَرح الحوارات مع الطلبة، وقراءة الآيات بطريقةٍ مُتقَنةٍ صحيحةٍ، والتأدُّب بآداب مجالس القرآن، وحُسن الإنصات والسَّماع.
  • الحرص على ترسيخ المفاهيم الإيمانيّة، والمبادئ الإسلاميّة الصحيحة في نفوس طلابه، فيحرص على إذكاء روح المُراقبة، واستشعار أهميّة العبادات بتنوُّعها، والنهوض بنفوس تلاميذه إلى مَرتبة الصالحين، والترفُّع عن النقائص، والمَلذّات الدُّنيوية.
  • التركيزعلى أهميّة الدعاء، والتوجّه إلى الله -تعالى- به.
  • الحرص على على إيضاح مكنونات العبادة في الإسلام، وأنّ الله لم يخلق عباده عَبَثاً.

ملخص المقال: إنّ تعليم القرآن الكريم شرف كبير، وعرض المقال لطرق تدريس القرآن الكريم بالتفصيل، مع بيان صفات معلم القرآن الناجح، ثم أوصى المقال بعدد من الإرشادات التي تفيد معلم القرآن.

35إسلام
مزيد من المشاركات
تمارين باركور

تمارين باركور

باركور يعتبر الباركور من الأنشطة الجسمانية التي لم تجد تصنيفاً محدداً حتى الآن، ويعتبره كثيرون نوعاً من أنواع فنون القتال، وتم تأسيسه على يد الفرنسي ديفيد بيل، وتقوم فكرة هذا النشاط على الهروب والقدرة على التملص من العقبات والحواجز المختلفة سواء الأشخاص أم الأشياء المادية والجمادات كالأشجار والكراسي والأدراج وغيرها، وما يتطلبه ذلك من الشخص الذي يمارسها من سرعة بديهةٍ ومهارةٍ عاليةٍ للخروج من المواقف الحرجة، ويسمى الأشخاص الذين يؤدون هذا النشاط بالترايسوور وهم الأشخاص القادرون على أداء هذا
فوائد عسل البردقوش

فوائد عسل البردقوش

فوائد عسل البردقوش عسل البردقوش (بالإنجليزية: Marjoram Honey) من أنواع العسل الذي يستخرج من زهور البردقوش الحلوة، ويتميز بنكهة قوية، وقد يُشاع استخدامه للخفيف من بعض الحالات المرضية، وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه لا توجد دراسات علمية حول فوائد البرسيم بشكل خاص ولكن يُعد من أنواع العسل التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية، وفيما يأتي أبرز هذه الفوائد: يساعد على التخفيف من السعال يساعد العسل على التخفيف من أعراض البرد، والتخفيف من حدة السعال خاصةً لدى الأطفال إذ يشيع لديهم الإصابة بعدوى أمراض الجهاز
كيفية التعامل مع الأطفال في المدرسة

كيفية التعامل مع الأطفال في المدرسة

تطبيق مبدأ الديمقراطية بين الأطفال عندما يقوم المعلم بعرض النتائج سيساهم الأطفال في اختيار ما يرغبون به ضمن الصلاحيات التي منحهم إياها المعلم، الأمر الذي ينمي لديهم مبدأ حرية الاختيار، والتصرف، فعندما يسمح المعلمون للطلبة بممارسة حقهم في الاختيار، ستكون النتائج مرضية، مما يعزز حسّ المسؤولية لدى الأطفال. فهم السبب الكامن وراء السلوك يتوجب على المعلم التفكير في سبب تعامل الأطفال بالطرق الخاطئة، وسوء تصرفهم الملحوظ، نظراً لوجود سبب كامن وراء كل سلوك يقوم به الطفل، قد يكون داعيه الحصول على
الفرق بين الحديد والفولاذ

الفرق بين الحديد والفولاذ

أبرز الفروقات بين الحديد والفولاذ تختلف المجالات التي يدخل فيها الحديد عن الفولاذ، وذلك لوجود العديد من الفروقات فيما بينهما، وهي كالآتي: القوة والوزن يتميز الفولاذ بقوة تفوق قوة الحديد، كما أنه يتميز بكثافته العالية، وهي من أبرز خصائص الفولاذ ، والتي جعلت منه مادة خام مؤهلة للاستخدام في مشاريع البناء، وقد استبدل الفولاذ بالحديد الذي كان يستخدم منذ القدم في البناء، تقريباً منذ بدايات القرن التاسع عشر، عندما أصبح متوفرًا بكميات كبيرة. ويتميز الفولاذ بخفة وزنه أيضاً مقارنة بالحديد على الرغْم من
فوائد الملح والليمون للبشرة

فوائد الملح والليمون للبشرة

الملح واللّيمون يُعرَف الملح بأنّه مركّب كلوريد الصّوديوم، ولونه أبيض رغم تكوّنه من مكعّباتٍ صغيرةٍ وشفّافة، وقد استُخدم منذ العصور القديمة في الطّهي، وحفظ الطّعام، أما اللّيمون فهو نباتٌ شجريّ مُعمّر، ينتمي إلى الحمضيّات، ويدخل في العديد من الاستعمالات سواء الغذائيّة أم العلاجيّة، ويُعتقد أن أصل اللّيمون من شمال الهند. للملح واللّيمون فوائد عديدة عموماً، وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائدهما للبشرة. فوائد الملح للبشرة توازن البشرة حيثُ يحقّق الملح التّوازن في إفراز البشرة للدّهون؛ مما يُقلّل فرص
التعريف بالإمام أبي داود

التعريف بالإمام أبي داود

التعريف بالإمام أبي داود نسب الإمام أبي داود هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزديّ السجستاني، وُلد أبو داود بسجستان سنة اثنتين ومئتين من الهجرة، كان إمام أهل الحديث في عصره، وهو صاحب كتاب السنن في الحديث أحد الكتب الستة المعتمدة في حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، قال الإمام الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء واصفاً أبي داوود: "الإمام، شيخ السنة، مقدّم الحفّاظ، مُحدّث البصرة". طلبه للعلم والحديث كان الإمام أبو داود محبًّا للعلم، نشأ منذ صغره على طلب الحديث
خصائص شعر المنفى

خصائص شعر المنفى

شعر المنفى يُعرّف المنفى بأنه المكانُ الذي يذهب إليه شخصٌ ما، بعد إجباره على الخروج من وطنه، ويظلّ فيهِ فترة زمنية طويلة، وقد تستمر إلى مدى الحياة، وقد يختار الشخص أن يغادر وطنه دون أن يتم إجباره على ذلك، ويصنف هذا ضمن مفهوم المنفى الاختياريّ، والذي يعتمد على وجود مجموعة من الأسباب التي تدفع الإنسان للمغادرة، مثل: اندلاع حربٍ في وطنه. أما مفهومُ شعر المنفى، فهو نوعٌ من أنواع الشعر الذي يعتمد على مجموعةٍ من الصور الأدبية المرتبطة بحياة الشاعر، خصوصاً عند وجودهِ في بلدٍ ليس وطنَه، فيكتب العديد
أفضل وقت للتعرض للشمس

أفضل وقت للتعرض للشمس

أشعّة الشمس تعدّ أشعّة الشمس مفيدةً بشكل كبير لجسم الإنسان؛ حيث يتواجد فيها فيتامين د، وهذا الفيتامين موجود في الكثير من المصادر منها: الحليب ومشتقّاته، والكبد، والمارغرين، وزيت كبد السمك الّذي يعتبر أكثر مصدر مهم لفيتامين د بعد أشعّة الشمس، ويتواجد أيضاً في سمك التونة، وصفار البيض، وبعض أنواع الفطر، وسنتطرّق في هذا المقال إلى أهميّة هذا الفيتامين الموجود في أشعة الشمس، وإلى أفضل الأوقات التي يجب أن يعرّض الإنسان نفسه لهذه الأشعّة. أهمية التعرض لأشعّة الشمس تحتوي أشعة الشمس على فيتامين د؛ وهو