ابيات في عزة النفس

ابيات في عزة النفس

عزّة النفس

تُعرف عزة النفس بأنها الارتفاع عن مواضع الإهانة، وما يُهين النفس، فعزيز النفس لا يسمح لأحد أن يُريق ماء وجهه ويسعى دوماً حتى يبقى موفور الكرامة، ومرتاح الضمير، ومرفوع الرأس شامخ العينين، ومُتحرّراً من ذل الطمع، ولا يسير إلا وفق ما يمليه عليه إيمانه والحق الذي يحمله ويدعو إليه.

يقولون لي فيك انقباض

  • هذه القصيدة لعلي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي القاضي الجرجاني، ومن أجمل قصائده في عزة النفس:

يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما

رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما

أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم

ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما

ولم أقضِ حَقَّ العلمِ إن كان كُلَّمَا

بدا طَمَعٌ صَيَّرتُه لي سُلَّما

وما زلتُ مُنحازاً بعرضيَ جانباً

من الذلِّ أعتدُّ الصيانةَ مَغنما

إذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرى

ولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَا

أُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشينُها

مخافةَ أقوال العدا فيم أو لما

فأصبحُ عن عيبِ اللئيمِ مسلَّما

وقد رحتُ في نفسِ الكريمِ مُعَظَّما

وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبت

أقلِّبُ فكري إثره مُتَنَدِّما

ولكنه إن جاء عَفواً قبلتُه

وإن مَالَ لم أُتبعهُ هَلاِّ وليتَما

وأقبضُ خَطوي عن حُظوظٍ كثيرةٍ

إذا لم أَنلها وافرض العرضِ مُكرما

وأكرمُ نفسي أن أُضاحكَ عابساً

وأن أَتلقَّى بالمديح مُذمَّما

وكم طالبٍ رقي بنعماه لم يَصِل

إليه وإن كَانَ الرَّئيسَ الُمعظَّما

وكم نعمة كانت على الُحرِّ نقمَةً

وكم مغنمٍ يَعتَده الحرُّ مَغرَما

ولم أبتذل في خدمة العلمِ مُهجَتي

لأَخدمَ من لاقيتُ لكن لأُخدما

أأشقى به غَرساً وأجنيه ذِلةً

إذن فاتباعُ الجهلِ قد كان أَحزَما

ولو أن أهل العلمِ صانوه صانَهُم

ولو عَظَّمُوه في النفوسِ لَعُظِّما

ولكن أهانوه فهانو ودَنَّسُوا

مُحَيَّاه بالأطماعِ حتى تَجهَّما

فإن قُلتَ جَدُّ العلم كابٍ فإنما

كبا حين لم يحرس حماه وأُسلما

وما كلُّ برقٍ لاحَ لي يستفزُّني

ولا كلُّ من في الأرضِ أرضاه مُنَعَّما

ولكن إذا ما اضطرني الضُّرُّ لم أَبتِ

أُقلبُ فكري مُنجداً ثم مُتهما

إلى أن أرى ما لا أغَصُّ بذِكره

إذا قلتُ قد أسدى إليَّ وأنعما

وقالت النفس لما أن خلوت بها

  • أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد الأشجعي، ولد في عام (323هـ) وتوفي في عام (393هـ)، وقال في قصيدته هذه عن عزة النفس.

وقالت النفس لما أن خلوت بها

أشكو إليها الهوى خلوا من النعم

حتام أنت على الضراء مضطجع

معرس في ديار الظُّلْم والظُلَم

وفي السرى لك لو أزمعت مرتحلا

برء من الشوق أو برء من العدم

ثم استمرت بفضل القول تنهضني

فقلت إني لأستحيي بني الحكم

الملحفين رداء الشمس مجدهم

والمنعلين الثريا أخمص القدم

ألمت بالحب حتى لو دنا أجلي

لما وجدت لطعم الموت من ألم

وذادني كرمي عمن ولهت به

ويلي من الحب أو ويلي من الكرم

تخونتني رجال طالما شكرت

عهدي وأثنت بما راعيت من ذمم

لئن وردت سهيلا غب ثالثة

لتقرعنّ علي السن من ندم

هناك لا تبتغي غير السناء يدي

ولا تخف إلى غير العلا قدمي

حتى تراني في أدنى مواكبهم

على النعامة شلالاً من النعم

ريّان من زفرات الخيل أوردها

أمواه نيطة تهوي فيه باللجم

قدام أروع من قوم وجدتهم

أرعى لحق العلا من سالف الأمم

العزم وأبناؤه

  • محمد مهدي الجواهري شاعر عراقي، وهو من شعراء العصر الحديث ، ولد في عام 1899م، وتوفي في عام 1997م، وصدر له ديوان شعري في عام 1928م باسم (بين الشعور والعاطفة)، ومن أجمل قصائده في عزة النفس.

هو العزم لا ما تدعي السَّمَر والقضب

وذو الجد حتى كل ما دونه لعب

ومن أخلفته في المعالي قضية

تكفل في إنتاجها الصّارم العضب

ومن يتطلّب مصعبات مسالك

فأيسر شيء عنده المركب الصّعب

ومن لم يجد إلا ذعاف مذلّة

وروداً فموت العزّ مورده عذب

وهل يظمأ اللاوى من الذلّ جانباً

وبيض الظبا رقراقها علل سكب

إذا رمت دفع الشكّ بالعلم فاختبر

بعينك ماذا تفعل الأسد الغلب

أما والهضاب الرّاسيات ولم أقل

عظيماً، فكل دون موقفه الهضب

لئن أسلمتهم عزة النفس للردى

فما عودتهم أن يلم بهم عتب

أحبّاي لو لم تمسك القلب أضلعي

لطار أسىً من برج ذكراكم القلب

قضيتم وفي صدر الليالي وليجة

وما غيركم يستلّها، فلها هبّوا

سقاك الحيا أرض العراق ولا رقّت

جفون غوادية، وناحت بك السّحب

تضمنّت، لا ضمنت شراً لظالم

كواكب ليل الخطب إن حلك الخطب

بكيت وحيداً في رباك ولم أرد

مخافة واشٍ أن يساعدني الركب

فيا شرق حتى الحشر تربك فوقه

دليل لمن يدر ما فعل الغرب.

كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً

  • أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي، ولد في عام 915م، وتوفي في عام 965م، واشتُهر في مدح الملوك في قصائده ومنهم مدحه لسيف الدولة الحمداني، وهذه القصيدة التي تحدث بها عن عزة النفس.

كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا

وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا

تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى

صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا

إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ

فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا

وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ

وَلا تَستَجيدَنّ العِتاقَ المَذاكِيَا

فما يَنفَعُ الأُسْدَ الحَياءُ من الطَّوَى

وَلا تُتّقَى حتى تكونَ ضَوَارِيَا

حَبَبْتُكَ قَلْبي قَبلَ حُبّكَ من نأى

وَقد كانَ غَدّاراً فكُنْ أنتَ وَافِيَا

وَأعْلَمُ أنّ البَينَ يُشكيكَ بَعْدَهُ

فَلَسْتَ فُؤادي إنْ رَأيْتُكَ شَاكِيَا

فإنّ دُمُوعَ العَينِ غُدْرٌ بِرَبّهَا

إذا كُنّ إثْرَ الغَادِرِين جَوَارِيَا

إذا الجُودُ لم يُرْزَقْ خَلاصاً من الأذَى

فَلا الحَمدُ مكسوباً وَلا المالُ باقِيَا

وَللنّفْسِ أخْلاقٌ تَدُلّ على الفَتى

أكانَ سَخاءً ما أتَى أمْ تَسَاخِيَا

أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا

رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا

خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى

لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القلبِ باكِيَا

وَلَكِنّ بالفُسْطاطِ بَحْراً أزَرْتُهُ

حَيَاتي وَنُصْحي وَالهَوَى وَالقَوَافِيَا

وَجُرْداً مَدَدْنَا بَينَ آذانِهَا القَنَا

فَبِتْنَ خِفَافاً يَتّبِعْنَ العَوَالِيَا

تَمَاشَى بأيْدٍ كُلّمَا وَافَتِ الصَّفَا

نَقَشْنَ بهِ صَدرَ البُزَاةِ حَوَافِيَا

وَتَنظُرُ من سُودٍ صَوَادِقَ في الدجى

يَرَينَ بَعيداتِ الشّخُوصِ كما هِيَا

وَتَنْصِبُ للجَرْسِ الخَفِيِّ سَوَامِعاً

يَخَلْنَ مُنَاجَاةَ الضّمِير تَنَادِيَا

تُجاذِبُ فُرْسانَ الصّباحِ أعِنّةً

كأنّ على الأعناقِ منْهَا أفَاعِيَا

بعَزْمٍ يَسيرُ الجِسْمُ في السرْجِ راكباً

بهِ وَيَسيرُ القَلبُ في الجسْمِ ماشِيَا

قَوَاصِدَ كَافُورٍ تَوَارِكَ غَيرِهِ

وَمَنْ قَصَدَ البَحرَ استَقَلّ السّوَاقِيا

فَجاءَتْ بِنَا إنْسانَ عَينِ زَمانِهِ

وَخَلّتْ بَيَاضاً خَلْفَهَا وَمَآقِيَا

تجُوزُ عَلَيهَا المُحْسِنِينَ إلى الّذي

نَرَى عِندَهُمْ إحسانَهُ وَالأيادِيَا

فَتىً ما سَرَيْنَا في ظُهُورِ جُدودِنَا

إلى عَصْرِهِ إلاّ نُرَجّي التّلاقِيَا

تَرَفّعَ عَنْ عُونِ المَكَارِمِ قَدْرُهُ

فَمَا يَفعَلُ الفَعْلاتِ إلاّ عَذارِيَا

يُبِيدُ عَدَاوَاتِ البُغَاةِ بلُطْفِهِ

فإنْ لم تَبِدْ منهُمْ أبَادَ الأعَادِيَا

أبا المِسكِ ذا الوَجْهُ الذي كنتُ تائِقاً

إلَيْهِ وَذا اليَوْمُ الذي كنتُ رَاجِيَا

لَقِيتُ المَرَوْرَى وَالشّنَاخيبَ دُونَهُ

وَجُبْتُ هَجيراً يَترُكُ المَاءَ صَادِيَا

أبَا كُلّ طِيبٍ لا أبَا المِسْكِ وَحدَه

وَكلَّ سَحابٍ لا أخُصّ الغَوَادِيَا

يُدِلّ بمَعنىً وَاحِدٍ كُلُّ فَاخِرٍ

وَقد جَمَعَ الرّحْمنُ فيكَ المَعَانِيَا

إذا كَسَبَ النّاسُ المَعَاليَ بالنّدَى

فإنّكَ تُعطي في نَداكَ المَعَالِيَا

وَغَيرُ كَثِيرٍ أنْ يَزُورَكَ رَاجِلٌ

فَيَرْجعَ مَلْكاً للعِرَاقَينِ وَالِيَا

فَقَدْ تَهَبُ الجَيشَ الذي جاءَ غازِياً

لِسائِلِكَ الفَرْدِ الذي جاءَ عَافِيَا

وَتَحْتَقِرُ الدّنْيَا احْتِقارَ مُجَرِّبٍ

يَرَى كلّ ما فيهَا وَحاشاكَ فَانِيَا

وَمَا كُنتَ ممّن أدرَكَ المُلْكَ بالمُنى

وَلَكِنْ بأيّامٍ أشَبْنَ النّوَاصِيَا

عِداكَ تَرَاهَا في البِلادِ مَساعِياً

وَأنْتَ تَرَاهَا في السّمَاءِ مَرَاقِيَا

لَبِسْتَ لهَا كُدْرَ العَجاجِ كأنّمَا

تَرَى غيرَ صافٍ أن ترَى الجوّ صَافِيَا

وَقُدتَ إلَيْها كلّ أجرَدَ سَابِحٍ

يؤدّيكَ غَضْبَاناً وَيَثْنِيكَ رَاضِيَا

وَمُخْتَرَطٍ مَاضٍ يُطيعُكَ آمِراً

وَيَعصِي إذا استثنَيتَ أوْ صرْتَ ناهِيَا

وَأسْمَرَ ذي عِشرِينَ تَرْضَاه وَارِداً

وَيَرْضَاكَ في إيرادِهِ الخيلَ ساقِيَا

كَتائِبَ ما انفَكّتْ تجُوسُ عَمائِراً

من الأرْضِ قد جاسَتْ إلَيها فيافِيَا

غَزَوْتَ بها دُورَ المُلُوكِ فَباشَرَتْ

سَنَابِكُها هَامَاتِهِمْ وَالمَغانِيَا

وَأنْتَ الذي تَغْشَى الأسِنّةَ أوّلاً

وَتَأنَفُ أنْ تَغْشَى الأسِنّةَ ثَانِيَا

إذا الهِنْدُ سَوّتْ بَينَ سَيفيْ كَرِيهَةٍ

فسَيفُكَ في كَفٍّ تُزيلُ التّساوِيَا

وَمِنْ قَوْلِ سَامٍ لَوْ رَآكَ لِنَسْلِهِ

فِدَى ابنِ أخي نَسلي وَنَفسي وَمالِيَا

مَدًى بَلّغَ الأستاذَ أقصَاهُ رَبُّهُ

وَنَفْسٌ لَهُ لم تَرْضَ إلاّ التّنَاهِيَا

دَعَتْهُ فَلَبّاهَا إلى المَجْدِ وَالعُلَى

وَقد خالَفَ النّاسُ النّفوسَ الدّوَاعيَا

فأصْبَحَ فَوْقَ العالَمِينَ يَرَوْنَهُ

وَإنْ كانَ يُدْنِيهِ التّكَرُّمُ نَائِيَا

حكم سيوفك في رقاب العذل

  • عنترة بن شداد بن قراد العبسي، وهو أحد أشهر شعراء العرب ما قبل الإسلام توفي في عام 601م، عُرف بحبه وغزله العفيف بابنة عمه عبلة، واشتهر بأنه شاعر المعلقات، وهو من أشهر الفرسان العرب، ومن قصائدة في عزة النفس.

حكّمْ سيُوفَكَ في رقابِ العُذَّل

واذا نزلتْ بدار ذلَّ فارحل

وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالماً

واذا لقيت ذوي الجهالة فاجهل

وإذا الجبانُ نهاكَ يوْمَ كريهة ٍ

خوفاً عليكَ من ازدحام الجحفل

فاعْصِ مقالَتهُ ولا تَحْفلْ بها

واقْدِمْ إذا حَقَّ اللِّقا في الأَوَّل

واختَرْ لِنَفْسِكَ منْزلاً تعْلو به

أَوْ مُتْ كريماً تَحْتَ ظلِّ القَسْطَل

فالموتُ لا يُنْجيكَ منْ آفاتِهِ

حصنٌ ولو شيدتهُ بالجندل

موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له

منْ أنْ يبيتَ أسير طرفٍ أكحل

إنْ كُنْتُ في عددِ العبيدِ فَهمَّتي

فوق الثريا والسماكِ الأعزل

أو أنكرتْ فرسانُ عبس نسبتي

فسنان رمحي والحسام يقرُّ لي

وبذابلي ومهندي نلتُ العلاَ

لا بالقرابة ِ والعديدِ الأَجزل

ورميتُ مهري في العجاجِ فخاضهُ

والنَّارُ تقْدحُ منْ شفار الأَنْصُل

خاضَ العجاجَ محجلاً حتى إذا

شهدَ الوقعية َ عاد غير محجل

ولقد نكبت بني حريقة َ نكبة ً

لما طعنتُ صميم قلب الأخيل

وقتلْتُ فارسَهُمْ ربيعة َ عَنْوَة ً

والهيْذُبانَ وجابرَ بْنَ مُهلهل

وابنى ربيعة َ والحريسَ ومالكا

والزّبْرِقانُ غدا طريحَ الجَنْدل

وأَنا ابْنُ سوْداءِ الجبين كأَنَّها

ضَبُعٌ تَرعْرَع في رُسومِ المنْزل

الساق منها مثلُ ساق نعامة ٍ

والشَّعرُ منها مثْلُ حَبِّ الفُلْفُل

والثغر من تحتِ اللثام كأنه

برْقٌ تلأْلأْ في الظّلامَ المُسدَل

يا نازلين على الحِمَى ودِيارِهِ

هَلاَّ رأيتُمْ في الدِّيار تَقَلْقُلي

قد طال عزُّكُم وذُلِّي في الهوَى

ومن العَجائبِ عزُّكم وتذَلُّلي

لا تسقيني ماءَ الحياة ِ بذلة

بل فاسقني بالعزَّ كاس الحنظل

ماءُ الحياة ِ بذلة ٍ كجهنم

وجهنم بالعزَّ أطيبُ منزل

25الآداب
مزيد من المشاركات
بماذا لقب عثمان بن عفان

بماذا لقب عثمان بن عفان

عثمان بن عفان عثمان بن عفان هو أبو عبد الله عثمان بن عفَّان الأموي القرشي، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة الذين بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة، وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة، كما هاجر مع الرسول خلال هجرته إلى المدينة المنورة، أحبه الرسول صلى الله عليه وسلم ووثق به لكونه كريماً وحسن الخلق، ولم يبخل بأمواله يوماً لنصرة الإسلام والمسلمين. بماذا لقب عثمان بن عفان لقب عثمان بن عفان بذي النورين، ويرجع سبب تلقيبه بهذا الاسم إلى كونه تزوج اثنتين من بنات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم،
الضمائر في سورة الأعلى

الضمائر في سورة الأعلى

الضمائر في سورة الأعلى سورة الأعلى سورة مكيّة، وعدد آياتها تسع عشرة آيةً، و فيما يلي الآيات التي تحتوي على ضمائر باختلاف أنواعها من سورة الأعلى، مع توضيح كيفية إعرابها: الآيات (1 - 5) (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) ضمير مستتر: (سبح): سبح: فعل أمر مبني على السكون، حُرِكَ بالكسر منعاً لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتَ. ضمير متّصل : (ربِّكَ): مضاف إليه مجرور وعلامة جرَّه الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والكاف: ضمير متّصل مبني على الفتحة في محلِّ جر مضاف إليه. (الَّذِي
صنع الصابلي

صنع الصابلي

الصابلي يعتبر الصابلي أحد أهمّ الحلويات المشهورة في دول المغرب العربي، ثمّ امتدّ إلى باقي مطابخ العالم العربي، حيث أصبح يُقدّم في الحفلات المختلفة ولعلّ أهّمها حفلات أعياد الميلاد، وهو سهل الإعداد والتحضير، كما يمتاز بإمكانيّة تحضيره بطرقٍ متعدّدة مثل: الصابلي بالمربّى، والصابلي بالشوكولاتة وغيرها، وسنعرض في هذا المقال عن كيفية تحضيره في المنزل دون الحاجة إلى شرائه من الأسواق. الصابلي بالمربّى المكوّنات كوبان من الزبدة الطريّة. ثلاثة أكواب من الطحين الأبيض. كوب من السكر الناعم. بيضتان. ملعقة
تفسير حلم صيد السمك في المنام باليد

تفسير حلم صيد السمك في المنام باليد

تفسير اصطياد السمك باليد في المنام قد تدل رؤية اصطياد السمك باليد في المنام على إحسان يناله الرائي، من زوجته أو زوجاته إن كان عدد السمك أربع فأقل، أمّا إن كُنّ أكثر من ذلك فقد يدل على أنّ الرائي سيُسند بالرزق الوفير ، وأخذ السمك قد يدل على نيل مال من جند الملك، وإن كان السمك في الماء الكدر فقد لا يكون في الرؤيا خير، والمتزوج إن رأى أنّه يصطاد سمكاً في ماءٍ صافٍ فقد يدل ذلك على أنّه سيُرزق بولد. تفسير اصطياد السمك بالشبك والشص في المنام إن كان الرائي صياداً، ورأى أنّه يصطاد السمك بشبكة فقد يدل
ما هي شهادة الآيزو

ما هي شهادة الآيزو

ما هي شهادة الآيزو؟ تُعرّف شهادة الآيزو بأنّها إقرار بإيفاء المنتج، أو الخدمة، أو المؤسسة متطلبات الجودة الدولية المحددة، والتي من شأنها رفع مستوى مصداقية المؤسسة أمام العملاء، ويُمكن اعتبارها ضمان وتأكيد من جهةٍ ثالثة على أنّ الجهة التي تُطبّق نظام الآيزو تُحقّق جميع المتطلبات القانونية للجودة، الأمر الذي يُؤدّي إلى جذب المستثمرين وزيادة مستوى المبيعات، وتتعدّد أقسام شهادة الآيزو حسب المعايير الدولية المخصّصة لكل منها. تقوم بعض الهيئات المخوّلة بمنح شهادات الآيزو للقطاعات بناءً على تطبيق
موضوع تعبير عن وصف الوطن

موضوع تعبير عن وصف الوطن

المقدمة: فضاء من المحبة والأمان الوطن خيمة الأمن والأمان ، وفضاء المحبة والخير والأمان الذي لا يزول، فهو الشمس التي تشرق على الدنيا لتمنح الدفء، فالوطن روح إضافية لكلّ من يسكنه وينتمي إليه، فيشعر الإنسان وهو في وطنه أنّه ينام نومًا هنيئًا وباله مطمئن، يعرف كيف يشعر بطعم الحياة وجمالها. فالوطن هو مصدر الخير والفرح والسرور الدائم، وهو خيمة العز التي لا تُغلق أبدًا، فهو السحابة الممطرة بالغيث الذي يسقط على صحراء العمر فيُحيلها إلى جنةٍ خضراءَ يانعة مزروعة بالورود. العرض: فسحة انتماء وحضن لا يجور
نبذة عن كتاب الطب النبوي لابن القيم

نبذة عن كتاب الطب النبوي لابن القيم

نبذة عن كتاب الطب النبوي لابن القيم الجوزية كتاب الطب النبوي لابن القيم الجوزية -رحمه الله- هو أحد أهم وأشهر الكتب التي تتحدث عن هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في الطب والعلاج، وهو جزء من كتاب زاد المعاد. مؤلف الكتاب الإمام ابن القيّم هو شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حزيز الزرعي الدمشقي، ولد في السابع من صفر من عام 691 هجرياً الموافق لعام 1292 ميلادياً في مسقط رأسه مدينة دمشق، عاش حياته في طلب العلم والمعرفة، وقد اشتهر ب الورع والتقوى وكثرة أداء العبادات والصلاة. وتلقى العلوم على
تفسير ضرب الميت في المنام

تفسير ضرب الميت في المنام

تفسير ضرب الميت للحي في المنام إن علم الرؤى والأحلام من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله -تعالى-، وأمر تحقيقه في علم الغيب، وقد تكون الرؤيا صادقة من الله -تعالى-، وقد تكون من حديث النفس، وقد تكون من الشيطان ليحزن قلب المؤمن، وتعددت معاني رؤيا ضرب الميِّتِ للحيَّ ومن هذه التفاسير تفسير ابن سيرين في الكتاب المنسوب إليه: من رأى ميتاً في المنام يشيحُ بوجههِ عنه حتى لا يراه، وهو غاضبٌ منه ويَهمُّ أن يضربَهُ؛ فقد يُشيرُ ذلك إلى أنَّ الرائي قد يرتكِبُ معصية لا تُرضي الله -عز وجل-. من رأى ميتاً