التربية في الماضي كان الإنسان في الماضي يحيا حياةً بسيطةً قليلة المتطلّبات خاليةً من التعقيد، لهذا فقد اتّسمت التربية فيما مضى (التربية البدائيّة) بالمحاكاة والتقليد، وكان الجوهر فيها التدريب التدريجي الآلي والمرحلي، وتعني بأنّ لكل مرحلةٍ عمريّة أسلوباً تربويّاً خاصاً، التربية التي سادت قديماً هي عبارة عن تربيةٍ عمليّة قائمة على تنمية القدرات الجسديّة للفرد اللازمة لسدّ حاجاته الأساسيّة في الحياة كالمأوى والطعام والملبس، إضافةً إلى التربية النظريّة عن طريق إقامة الطقوس والاحتفالات التي تلائم
استخدامات انعكاس الضوء عندما يسقط شعاع الضوء على سطح مصقول أملس ثم يرتد، يطلق على هذه الظاهرة انعكاس الضوء، حيث يسمى شعاع الضوع الذي يقط على السطح الشعاع الساقط، أما الشعاع الذي يرتد عن السطح يسمى الشعاع المنعكس. فيما يلي أهم التطبيقات التي تستخدم فيها ظاهرة انعكاس الضوء: مرايا الرؤية الجانبية تتم صناعة مرايا الرؤية الجانبية للسيارات من مرآة محدبة، فعندما تصطدم أشعة الضوء بسطح المرآة، فإنها ترتد إلى الخلف وتساعد السائق على رؤية الأشياء على جانبي السيارة وخلفها. المجاهر يستخدم المجهر الضوء
قصّة الإسراء والمعراج عندما عاد النبي من الطائف إلى مكة كان مهموماً، ليس بسبب ما رآه من أذى، بل بسبب خوفه على الدعوة وألا يجد مكاناً صالحاً لانتشارها، فقد كانت الطائف أملاً له، ولكن كان أهلها أسوأ من أهل مكة، ثم إن مشركي مكة حالوا بينه وبين دخولها، فقد منعوه من دخول بلده حتى جاء مطعم بن عدي وهو سيد من سادات قريش فسمح له بالدخول، وقد طاف حول الكعبة. وفي ظل كل هذه المآسي التي مرت به، أراد الله -تعالى- أن يُسَرّي عن نفس نبيه ويُرَفّه عنه، فكانت حادثة الإسراء والمعراج، فقد أسرى الله بالنبي محمد
صيغ التعزية في السنة النبوية لقد ورد في السنة الشريفة العديد من نصوص التعزية والتي من الأولى للمسلم أن يعزّي بها، وله أن يعزِّي بما شاء من الألفاظ التي فيها معنى التعزية والحثّ على التصبر ، ومن تلك النصوص ما يأتي: عندما توفي ابن بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عزّاها النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شَيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَحْتَسِبْ ولْتَصْبِرْ). (مَرَّ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وهي تَبْكِي،
موقع مدينة عين شمس تقع مدينة عين شمس في الجزء الشمالي الشرقيّ من مدينة القاهرة ، وعُرفت هذه المدينة منذ القدم بالعديد من المسميات، ومنها: مدينة إيونو، ومدينة هليوبوليس، وتعني هليوبوليس المدينة المُقدسة، وتُعدُّ هذه المدينة واحدة من أقدم العواصم في العالم القديم، ومن أهم المناطق الأثرية الفرعونية؛ حيث تحتوي على العديد من الآثار المهمة، ومنها: مسلة الملك سنوسرت الأول (المسلة المطرية)، وهي المعلم الوحيد الذي لا يزال ماثلاً من معالمها، والذي يعود تاريخه إلى عصر الأسرة الفرعونية الثانية عشر، وعمود
نص حديث (إنَّ اللهَ أوحى إليَّ أن تَواضَعُوا) عن عياض بن حمار-رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إنَّ اللهَ أوْحَى إِلَيَّ أنْ تَوَاضَعُوا حتى لا يَفْخَرَ أحدٌ على أَحَدٍ، و لا يَبْغِي أحدٌ على أَحَدٍ). شرح حديث (إنَّ اللهَ أوحى إليَّ أن تَواضَعُوا) معاني المفردات فيما يلي بيانٌ لمعاني مفردات الحديث: أوحى إليَّ: أي من الوحي الذي ينزلُ على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-. تواضعوا: أي أن يحطَّ المُسلم من قدر نفسه فيرفعه الله -سبحانه وتعالى- بفضله. لا يفخر: أي لا يرى نفسه على
لماذا كان النبي كثير التبسم هناك العديد من الأسباب التي جعلت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كثير التّبسّم، ومنها ما يأتي: التّبسّم وسيلةٌ لِإظهار الترحيب بالناس والأنس بلقائهم، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: (ما حَجَبَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنْذُ أسْلَمْتُ، ولَا رَآنِي إلَّا ضَحِكَ). التّبسّم وسيلةٌ لِإظهار التفاؤل والبشارة بالخير، فعن أم حرام بنت ملحان -رضي الله عنها- قالت: (نَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ
الوسائل التقنية لحماية المعلومات يُمكن حماية المعلومات والحفاظ عليها من خلال الوسائل التقنية الآتية: عمل نسخة احتياطية عادية، وحفظ أهمّ ملفات البيانات من خلال تقنية التخزين عن بعد. عمل نسختين احتياطيتين لجميع النظم الفرعية للشبكة المتعلقة بأمن البيانات. إمكانية استدعاء مصادر الشبكة عند حدوث خلل بسبب المستخدمين. تشغيل أنظمة تزويد الطاقة الكهربائية الاحتياطية عند حدوث خلل ما. التأكد من حماية المعلومات من التلف في حال حدوث حريق أو وصول ماء إليها. تثبيت البرامج التي تمنع الوصول إلى قواعد البيانات