مثلث برمودا مثلّث برمودا يسمّى أيضاً باسم مثلث الشيطان ويعد شقيق مثلث التنين، ويشبه مثلّث برمودا في شكله المثلّث متساوي الأضلاع، وقد سُميّ مثلث برمودا بهذا الاسم نسبةً إلى جزر برمودا والتي تتكوّن من مجموعة جزر وصل عددها إلى ثلاثمائة جزيرة، حيث يصل عدد الجُزر المأهولة بالسكّان والتي يسكنها الأشخاص إلى ثلاثين جزيرة فقط، أمّا ما تبقّى منها فهي عبارة عن جزر غير مسكونة أو مأهولة، وعاصمة هذه الجزر هاملتون والتي تقع في الجزيرة الأم. موقع مثلث برمودا يقع مثلّث برمودا في المحيط الأطلسي بين برمودا
أجمل العبارات عن الصباح أيّها الصباح ما أجمل فيك الأمل، ما أجمل أن نراك نقطة صفر للانطلاق من جديد، نطوي صفحات الماضي لنفتح بك صفحة جديدة. أيّها الصباح رأيت الجميع معك ينطلق، كل ينطلق بأمل جديد، بعيون تترقب الفرح، بقلب يخفق للأمل. الصباح ولادة للأمل، ومبعث للتفاؤل ومشرِق للعمل، لا تدري به إلّا إذا استيقظت فيه، ولا تحس به إلّا إذا شاهدت بياضه وشممت هواءه، وملأت أجواء روحك بصوت عصافيره، ونقاء أساريره، وصمت هدوئه. لا شك أن الصباح هو بعث جديد لحياة جديدة، ومن الواجب على الإنسان أن يطرح ثوبه القديم
القراءة الصحيحة القراءة ضرورة حياتية، ويختلف النّاس في عاداتهم وطرقهم فيما يتعلّق بالقراءة، فهناك القراءة الأكاديميّة التي لا بدّ منها، وهناك القراءة الثقافيَّة، وهناك القراءة العشوائيَّة، ومع هذه الأنماط جميعاً يتنوع الناس في طبيعة ووصف قراءاتهم، فهناك القراءة السطحيَّة التي لا تحقق الثمرة المرجوّة منها، وهناك القراءة الصحيحة والناجحة التي تترتب عليها ثمارها الإيجابيّة، وبين هذا وذاك هناك قراءات أخرى متوسّطة الأوصاف، والجودة، فوصف القراءة وشكلها وطبيعتها يتبع سلوك الإنسان في كيفيَّة تعاطيه مع
فلسفة ديكارت كان رينيه ديكارت (1596 - 1650) عالم رياضيات فرنسيّ من الدرجة الأولى، ومفكرًا علميًّا وميتافيزيقيًّا أصيلًا؛ فقد طور تقنيات في الهندسة الجبرية (أو التحليلية)، وشارك في صياغة قانون الجيب للانكسار، وطوّر حساب تجريبي مهم لقوس قزح ، واقترح حسابًا طبيعيًّا لتشكيل الأرض والكواكب، وشارك في فكرة أن العالم من المادة، ويمتلك بعض الخصائص الأساسية ويتفاعل وفقًا لبعض القوانين العالمية. فلسفة ديكارت في اكتساب المعرفة تأثر ديكارت في كل أعماله الأكاديمية بكل النظريات التي سادت قبل عصره، وأدرك أنه
سد الشهية يرغب العديد من الأشخاص بإنقاص الوزن الزائد لديهم والوصول إلى وزن صحي، وهناك عدة وصفات قد تساعد على سد الشهية وتقليل الرغبة الشديدة تجاه الطعام أو تقليل الشعور بالجوع، وينصح باستشارة الطبيب قبل اتباع أي طرق لسد الشهية سواء طبيعية أو مستحضرات، وذلك للتأكد من أنها مناسبة للشخص، وأن يتم اتباعها بطريقة صحيحة لا تضر بالشخص. طرق سد الشهية الإكثار من شرب الماء ينصح بشرب كوب كبير من الماء عند الشعور بالحاجة للجوع، إذ يساهم ذلك في امتلاء البطن وتخفيف رغبة الشخص تجاه الطعام، عدا عن فائدته في
ماسك الرمان لترطيب وتنعيم البشرة يُعَد عصير الرمان مصدراً غنياً بفيتامين C، وبالتالي فإنه يساهم في الحفاظ على رطوبة البشرة، ويقلل من جفافها، وينعمها، وطريقته هي: المكونات: ملعقة طعام من عجينة الرمان. ملعقة كبيرة من العسل العضوي. طريقة التحضير: تُهرَس بذور الرمان لتشكيل عجينة الرمان. تُمزَج عجينة الرمان مع العسل. يُوضَع المزيج الناتج على البشرة مدّة 30 دقيقة. تُكرَّر العملية من (2-3) مرات في الأسبوع. ماسك قشر الرمان لعلاج حبّ الشباب يُفيد ماسك عصير الليمون مع قشور الرمان في علاج حبّ الشباب،
التربية الصحية إنّ التربية الصحيّة أو ما تُسمّى التّربية الجسمية تشمل العديد من النواحي، حيث ترتكز على تحصين الجسم بدافع الطّعام والشّراب والاستشفاء؛ بالإضافة إلى التربية الجنسيّة الصّحيحة، حيث لا بُدّ من تسليط الضوء على الأمور الصحيّة التي حثت عليها الشريعة الإسلامّية للوقاية من العديد من الأمراض. وهذا يعني أنّها عُنيت بالكيان البشري ليكون دومًا بأفضل حال؛ فقد حث الإسلام على ممارسة الرّياضة وتناول الطّعام الجيّد، وأن يقوم الوالدان بتربية طفلهما تربية جنسية سليمة لتجنّب لجوئه إلى الطرق
مفهوم الغزو الثقافي يُشير مفهوم الغزو الثقافي (بالإنجليزية: Cultural Invasion) إلى الجهود والممارسات التي يبذلها مجتمع مهيمن سياسيًا أو اقتصاديًا لفرض جوانب مختلفة من ثقافته الخاصة على مجتمع آخر غير مهيمن؛ مثل العادات والتقاليد، والدين، واللغة، والأعراف الاجتماعية، والأخلاقية، والجوانب الأخرى للأنظمة الاقتصادية والسياسية التي تُشكل المجتمع المهيمن. يُعد الغزو الثقافي أحد أشكال الإمبريالية (بالإنجليزية: Imperialism)؛ حيث أنّ الدولة المهيمنة تُوسّع بقوة سلطة ثقافة مجتمعها على الشعوب الأخرى