الشباب الشباب هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، ويُعتبرون الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كل مجتمع، فهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة، يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه، ويستطيع الشباب من خلال التعاون بين بعضهم البعض على الرقي بالمجتمع، وحث الآخرين على المشاركة الفعالة في تقدّمه، كما أنّ هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابياً على معارفهم، وزيادة تأثرهم وتأثيرهم بالآخرين. أهمية الشباب في تقدم المجتمع مبادرات التطوع: يقوم العديد من الشباب بحملات
إيطاليا تُعدّ إيطاليا من أجمل بلاد العالم ، وتتميز باشتهارها بالمباني القديمة، وتلالها المنحدرة، وتمتعها بأجمل المناظر الطبيعية في العالم، فضلًا لوجود بعض المعالم المميزة مثل قنوات البندقية، والآثار الرومانية، والسواحل، وكروم العنب، والجبال الثلجية، وجبال الألب، وأكثر ما تشتهر به إيطاليا هو طعامها الجيد والمميز، وتتنوع الأنماط المعمارية في مدن إيطاليا. تشتهر إيطاليا بالفن، والثقافة، والتاريخ، ويظهر سُكّانها دومًا بملابس أنيقة ملفتة للانتباه، وتفخر مدينة روما بالماضي العريق، والذي يظهر من خلال
السامري: صانع العجل لبني إسرائيل بعد أن ذهب موسى -عليه السلام- للقاء الله -تعالى- في الموعد الذي حدّده له، جاء رجُل إليهم يُسمّى السامري ، وفتنهم عن دينهم، وكان هذا الرجل قد خرج مع بني إسرائيل من مصر وهو ليس منهم، وكان قومه يعبدون البقر، ففتن بني إسرائيل عن عبادة الله -تعالى-، وزيّن لهم عبادة العجل. إذ قام وصنع لهم تمثالاً على صورة عِجل من الذهب، والحُلي التي طلبها منهم، والتي أخرجوها معهم من مصر، وكان هذا العجل يُصدر صوتاً كالخُوار إذا دخلت فيه الريح ووصلت إلى جوفه، فارتدّ بنو إسرئيل عن
موريتانيا دولة أفريقية النساء فيها شقائق الرجال؛ أي يتمتعنَ بحقوق سياسية وقانونية كما الرجل، فنرى المرأة الموريتانية تملك زمام تسع حقائب وزارية من أصل سبع وعشرين وهذا دليل على أهمية المرأة في موريتانيا. وموريتانيا بلد عربي أفريقي تقع على ساحل المحيط الأطلسي لأفريقيا، وتعد منطقة انتقالية بين السكان العرب الأمازيغ (البربر) في شمال إفريقيا والشعوب الأفريقية في المنطقة الواقعة جنوب مدار السرطان المعروف باسم السودان، وجزء كبير من الدولة الموريتانية يقع في الصحراء الكبرى. بماذا تشتهر نساء موريتانيا؟
فوائد الصدقة لزيادة الرزق إن الصّدقة سبب رئيس لزيادة الرّزق، فقد وكّل الله -سبحانه وتعالى- الملائكة تدعو للعبد المُتصدّق، ودليل ذلك من السنّة النّبويّة الشريفة، قول الرّسول -صلى الله عليه وسلم-: (ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا). ويتضمّن الحديث الشّريف الوعد الرّباني الذي يناله المُتصدّق، حيث ينفع نفسه أكثر ممّا ينتفع الفقير بها، ممّا يعني أنّ الآثار
رؤيا العقرب في تفسير ابن شاهين أما العقرب فإنها تؤول على أوجه: عدو ضعيف بلا دين مضر بلسانه ولداغ كثير المنة لا يفرق بين العدو والصديق. ومن رأى في يده عقرباً وهي تلسع الناس فإنه رجل يغتاب الخلق ويقول فيهم بما لا يليق. ومن رأى أنه أكل لحم العقرب مشوياً فإنه يأكل من مال عدوه، وإن كان غير مطبوخ فإنه يستغيب الأعادي. ومن رأى أن العقارب تخرج من فمه أو تدخل في قماشه فإنه يدل على وجود عدو في بيته وهو يقوم ويقعد معه. ومن رأى أن في لباسه عقرباً فإنه يدل على فساد من عدوه في دينه. ومن رأى أن في قميصه
موقع قوم لوط تناول عددٌ من العلماء والمؤرّخين قوم لوطٍ وموقعهم في عددٍ من المراجع التاريخيّة والدينيّة، حيث تشير هذه المراجع إلى أنّ قوم لوطٍ كانوا موجودين في مدينة سدوم، ضمن مجموعةٍ من دائرة مدنٍ خمسةٍ تقع جنوب البحر الميت، على سهل دائرة الأردن، ووفقًا لما يقوله علماء الآثار المعاصرون؛ فإنّ مدينة سدوم اليوم تقع في منطقةٍ تُدعى تل الحمام الأردنيّة، في الشمال الشرقي لمصبّ نهر الأردن، على بُعد أربعة عشر كيلو مترٍ شمالي البحر الميت، وقد ورد ذكر سدوم في بعض نصوص التوراة، في حين لم تأتِ النصوص
تاريخ الأنثروبولوجيا يُعرف الأنثروبولوجيا على أنَّه العلم الذي يهتم بدراسة الأسباب التي جعلت منا بشرًا، كما يهتم بدراسة علم الآثار لمعرفة المراحل التي مرت من خلالها المجموعات البشرية منذ آلاف السنين، ويُركز هذا العلم على دراسة تشكيلة جسم الإنسان، و علم الوراثة ، والأنظمة الغذائية، والصحية، ويهدف إلى معرفة الفروقات بين الإنسان، والحيوان. وفيما يأتي بعضًا من أهم المراحل التي مر بها علم الأنثروبولوجيا عبر التاريخ: الأنثروبولوجيا عند اليونان كانت هناك العديد من الكتابات اليونانية التاريخية