أدعية مأثورة لدفع الأرق والكرب قد يُصاب الإنسان بالأرق بسبب التعب وكثرة التفكير، ويُستحبّ حينها اللجوء إلى الله -تعالى- بالدعاء والذكر، فهو القائل -سبحانه-: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، وفيما يأتي ذكر العديد من الأدعية المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لدفع الأرق قبل النوم، ولإزالة الكرب والضيق الذي يشعر به المسلم. أدعية لدفع الأرق جاء في السنّة أن خالد -رضي الله عنه- شكا للنبيّ عدم قدرته على النوم بسبب الأرق، فعلّمه النبيّ أدعية عند النوم ، وبعض هذه الأحاديث إسنادها
عتق بلال بن رباح روي أنّ بلال بن رباح كان قد أسلم مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وكان عبداً عند أمية بن خلف، وكان أمية يعذّب بلال عذاباً شديداً، فيُخرجه في حرّ الصحراء ويضربه بالسوط ويقسو عليه، حتى مرّ بهما أبو بكر يوماً فنهاه عن ذلك، وسأله متى سيترك هذا العبد وشأنه، فقال له أميّة: "أنت أفسدته، فأنقذه ممّا ترى"، فاشتراه أبو بكر رضي الله عنه، وأعتقه لله تعالى. أبو مسلم الخولاني هو التابعيّ المخضرم أبو مسلم ، أدرك الجاهلية والإسلام لكنّه لم يرَ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، دخل المدينة المنورة
التحليل الموضوعي لقصيدة جرير يهجو الفرزدق قال جرير في القصيدة هاجيًا الفرزدق: زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ وَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ وَجَدنا الفَرَزدَقَ بِالمَوسِمَينِ خَبيثَ المَداخِلِ وَالمَشهَدِ نَفاكَ الأَغَرُّ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ بِحَقِّكَ تُنفى عَنِ المَسجِدِ وَشَبَّهتَ نَفسَكَ أَشقى ثَمودَ فَقالوا ضَلِلتَ وَلَم تَهتَدِ وَقَد أُجِّلوا حينَ حَلَّ العَذابُ ثَلاثَ لَيالٍ إِلى المَوعِدِ وَشَبَّهتَ نَفسَكَ حوقَ
توكيد الذات يخوض الفرد في حياته الكثير من التجارب المختلفة بجميع أنواعها، ويتعرض للكثير من المواقف ويكتسب الخبرات التي يحتاج خلالها إلى الوصول بذاته إلى مرحلة عالية من التوكيد الذاتي للنجاح في تخطي العقبات والتفاعل الإيجابي مع جميع الظروف والمواقف الحياتية، فالإقدام على خوض التحديات والمخاطر المختلفة يتطلب الاعتماد على القدرات الذاتية وعدم الاعتماد على الآخرين في حال المرور بالمواقف غير المرغوب بها، أما الأفراد الذين لا يملكون القدرة على توكيد ذواتهم بشكل حقيقي فإنهم يصبحون بشكل أو بآخر تحت
الشافعي: أول من ألّف في أحكام القرآن يعد الإمام الشافعي المتوفي في سنة 204هـ، هو أول من صنف في أحكام القرآن وهو ما قاله البيهقي من مؤلفات الشافعي، لكن لم يصل إلينا ما ألفه الشافعي، وقد قام البيهقي بجمع تفسيرات أحكام القرآن للشافعي من كتبه وجعلها في كتاب منشور حاليا وهو المسمى بأحكام القرآن. وقد اشتهر أن الحافظ أبو الحسن علي بن حجر المتوفي في سنة 244هـ، من السباقين في التأليف في أحكام القرآن، وقال البعض بأنّ محمد بن سائب الكلبي المتوفي سنة 146هـ، هو أول من ألّف في علم أحكام القرآن. مراحل
سد الحنك تعدّ حلوى سد الحنك من الحلويّات الدسمة، التي تُعطي شعوراً بالتعب بعد تناولها؛ حيث يَميل الشخص الذي يتناولها إلى السكوت لعَدم مقدرته على القيام بأيّ مجهود، لذلك يُقال للشخص الساكت بأنّه أكل سد الحنك. إنّ حلوى سد الحنك تُعدّ غنيّةً بالفوائد، حيث تحتوي على جميع المواد التي تمدّ الجسم بالطاقة الشديدة، والشعور بالدفء خاصّةً في فصل الشتاء، وعند إضافة المكسرات تُصبح غنيّةً بالبروتين والفيتامينات، ويُفضّل للأشخاص الذين يتّبعون حميةً مُعيّنة عدم الإكثار من تناولها نظراً لما تحتويه من سعراتٍ
حكم عن الغدر والخداع إذا طعنت من الخلف فاعلم أنّك في المقدمة. الكذب لا يفيد شيئاً فهو لا يخدع إلا مرةً واحدةً. ليست كل الأزهار ثمار. لا تسألني عن الغدر، فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفه. المنافق الحقيقي هو الذي لا يُدرك خداعه لأنّه يكذب بصدق. خداع واحد فقط هو الممكن في المطلق، ألا وهو خداع النفس. من غرابة التبسيط أنني أحياناً أتعرض للظلم والخداع، فأضحك ممن يظن أنني لا أعرف أنني ظُلِمت وخُدِعت. لقد علمتني حياة الكتابة أن أرتاب من الكلمات، فأكثرها شفافيةً غالباً ما يكون أكثر غدراً.
وسائل الشيطان في إغواء الإنسان يعمل الشيطان جاهداً على إيقاع المسلم في الخطأ والزلل، كما يعمل أيضاً على تصعيب رجوعه إلى الله -تعالى- وصده عن التوبة النصوح إليه -سبحانه وتعالى-، ومن أجل التمكن من فعل ذلك يستخدم الشيطان وسائل عديدة، نبينها بشيء من التفصيل على النحو الآتي: الوسوسة تعد الوسوسة السلاح الأقدم للشيطان الرجيم، وهو ما أخرج به آدم وحواء من الجنة؛ قال تعالى: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ