الأدعية في القرآن الكريم الدُّعاء من أهم مظاهر افتقار العبد لربه، وهو استقواء بالله وتوكّل عليه، ومن أهمية الدعاء أنه يمثل صلة بين العبد وربه، ويُعتبر من أهم العبادات التي يقوم بها المسلم، وفيما يأتي بيان العديد من الأدعية من القرآن الكريم: أدعية المسلم لنفسه في القرآن الكريم قد يكون خير ما يبدأ المسلم بالدعاء أن يدعو لنفسه بخيري الدنيا الآخرة ، مثال ذلك من الآيات القرآنية: قال -تعالى-: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ). قال -تعالى-: (قَالَ
تبييض الإبط تتعرّض منطقة الإبطين إلى العديد من العوامل التي تؤثر في اللون الطبيعيّ للجلد وتسبب تغيره فتجعله أكثر سواداً، مما يؤثر بصورة سلبية في المظهر الخارجي للجسم، وينتج ذلك عن عدة عوامل منها التعرّق المفرط، والتعرّض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من استخدام المساحيق المضادة للتعرق، وارتداء الملابس غير المناسبة، وقلة التقشير، فيرافق ذلك تراكم خلايا الجلد الميت، لذا نظراً لتأثيرها السلبي سنذكر أبرز الطرق المنزلية والتجميلية الكفيلة بتبييض الإبط خلال وقت قياسي يصل إلى أسبوع. طرق لتبييض الإبط
كيف نُنظِّم الوقت في رمضان تمرُّ الأيام وقد يغفل المسلم أو يتهاون بالعبادة ، لذا منح الله -تعالى- المسلمين أوقاتاً مباركة وأيَّاماً فيها أجرٌ عظيم، وفضَّلها على باقي الأيام، وجعل الأجر فيها مضاعفاً، وكان من بينها الشَّهر العظيم؛ شهرُ رمضان المُبارك، والكيِّس الفطن هو من اغتنم هذه الأيَّام بالعبادة والطَّاعة والتقرُّب إلى الله -تبارك وتعالى-، وقد قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: (الصيام جُنَّةٌ، وحِصنٌ حصينٌ من النار)، وحتى يتمكَّن المسلم من الاستفادة من هذا الوقت المبارك عليه بتنظيم وقته
جهاز كشف الآثار إنّ الآثار كنز وطني يدلُ على الحضارةِ والتاريخِ الذين مرّ بهما أجدادنا عبر العصور القديمة، ويجب المحافظة على هذه الآثار لقيمتها التاريخية وأن تكون رمزاً لبلادنا وفخراً لنا أمام العالم، ولا يجب العبث بها والتعدّي على المباني الأثريّة وتخزينها والتنقيب داخلها بغضّ النظر عن قيمتها الماديّة العالية، فهي ممتلكات للدولة، واستخدام الوسائل العلميّة بالتنقيب عنها واكتشافها والتي لا تسبّب أي ضرر أو تخريب للأماكن الأثريّة، ومع الاستعانة بعالم آثار وتنقيب من ذوي الخبرة فقد صنعت لنا
آية (فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل) قال الله تعالى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ)، وقد وردت هذه الآية الكريمة في سورة الأحقاف؛ وهي سورةٌ مكيَّةٌ ، ورقمها ستٌّ وأربعون في ترتيب المصحف العثماني، وهي كذلك السورة السابعة من الحواميم، والأحقاف اسم للمكان الذي كانت تسكنه عاد وهود، وقد أخذهم الله بعذاب
مبدأ عمل الرادار يقوم مبدأ عمل الرادار على استخدام الصدى، حيث يتم تشغيل جهاز الإرسال المخصص لذلك وإطلاق موجات الراديو ذات التردد العالي والشدة المتراوحة بين القصيرة والطويلة باتجاه جسمٍ معين، قد يكون طائرة أو سفينة أو غير ذلك وانتظار عودة الصدى واستقباله عبر أجهزة استقبال خاصة وحساب الوقت المستغرق لذلك، مع احتساب تأثير دوبلر للصدى أيضاً، ويتم استعمال موجات الراديو كونها ذات سرعة انتقال تقارب سرعة الضوء، وبإمكانها الانتقال لمسافات طويلة، كما أنّها غير مسببة للإزعاج كموجات الصوت، بالإضافة للقدرة
ما هي السلطة التشريعية؟ كان وضع القوانين مهمّة من مهمّات الملك قبل ظهور مفهوم السلطة أو الهيئة التشريعية، الذي ظهر بدايةً في أوروبا متمثّلًا بوجود البرلمان في كل من إنجلترا وأيسلندا، ويمكن للهيئة التشريعية أن تكون بنظام المجلس الواحد أو المجلسين، ويمكن تعريف السلطة التشريعية بدقة على أنّها هيئة مكوّنة من مجموعة من الأشخاص المكلّفين بوضع القوانين التشريعية بصورة تحقّق الديمقراطية لأفراد الشعب، فالشعب هو المسؤول عن وضع واختيار أعضاء الهيئات التشريعية بالتصويت لإيصال مطالبه واحتياجاته، وقد يمثّل
الصراع الدولي الصّراع هو عبارةٌ عن ظاهرة تنافسٍ بين طرفين أو أكثر تتضمّن اتّباع كل طرف أهداف مُتعارضة في الوقت نفسه؛ بحيث يُريد كلّ طرفٍ الحصول على ما يريد الحصول عليه الطرف الآخر وهنا ينشأ الصراع، كون حصول أحد الأطراف على ما يُريد يعني عدم تحقّق ما يريد الطرف الآخر؛ فالصراع قائم على الشيء نفسه. تؤكّد نظرية الصراع الدولي أنّ العلاقات الدولية لا تخلو من المنازعات والصراعات؛ حيث إنّ هذه الظاهرة تنتج عن الاختلاف بأهداف الدول القوميّة والتي تنعكس على سياساتها الخارجية؛ فلو بقيت أدوات الصراع